هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد زهـا عبـدُ الكريم الاربِ
بالمزايــا والعلا والحســبِ
خـص فـي عـرسٍ به أهل النهى
لبســت بــرد علاً لـم يُسـلب
والوفـا لفَّـع مـن دون الملا
منـه فـي برد البهاء القشب
يـا همامـاً باسمه يعتصمُ الن
نـاس فـي مشـرقهم والمغـرب
هزنــي منــه وفـاه مجـدهم
لقــوام الـدهر أقـوى سـبب
آل أزكــى مرسـل كـم شـُيدت
فـي المعـالي لهـم مـن قبب
هـم كـرامٌ كـم لعلياهم أتت
آيُ فضـــل دُوِّنَـــت الكتــب
شـهب الآراء منهـم مـذ بـدت
حســـدتها نيّــرات الشــهب
هــم ابــاةٌ ورثـوا كـل علاً
وثنـــاءٍ عــن أب بعــد أب
كــل فضـل لهـم أعطـى يـداً
فيضـها فـي الدهر لما ينضب
لـم يطـق مدحَهم المنطيقُ في
كـــل نطـــق بلســـان ذرب
كــل حــق طلـبٌ عنـدي لهـم
لكــن العفـو لـديهم طلـبي
قـد أصـابوا كـل فضـل بعضهُ
كـلُّ مـن فـوق الثرى لم يصبِ
سـرحوا سـرح الأماني من ندى
فيــض جـدواهم بـواد معشـب
فــإذا أجــدب عـامٌ زهـت ال
أرض منهـم بـالربيع المخصب
لــم يــزل جَـدُّهم فـي صـعدٍ
عنـه أقصـى كـوكب فـي صـبب
ضـربوا فـوق السـما عرش علاً
دونـه العـرش العظيم الهضب
فالســماوات تمنَّــت أنهــا
تمسـى داراً فـي فضاه الأرحب
ولــــه أى رواق ضــــربوا
مثلـه فـوق السـما لم يضرب
منهـم فاض الجدا حتى اغتدى
فـي حمـى عبـد الكريم الارب
مَن أبوه الماجد الندب الذي
قـد تنـاءى عـن يمين النوب
مَـن رجـاه آب منـه مشـرق ال
وجــه لامثــل وجـوه الخيـب
إن مليـكٌ قـد سـرى فـي لجب
ســار مـن عزمتـه فـي لجـب
مـن كـرام قد زكت أحسابهم
وتزكَّــت فـي معـالي الحسـب
ولهــم أمُّ العلا قــد حكمـت
فـي علاً طـول المدى لم يُسلب
منهـم المهـدى ذاك المنتمى
لأب أحمـــى حمـــىٍ وأبـــى
فليبـاهي فيـه أزكـى والـد
منـه حـاز الفضلُ أقصى الأرب
والأيــادي أبــرزت غرتهــا
بعـدما كـانت بليـل الحجـب
نــاظرته أخــوةٌ غــرٌّ لهـم
كـلُّ جـود فـي الـثرى منسكب
طــرزوا أفـق سـماوات العلا
بمعـــال كــدرارى الشــهب
فزهـا أفـق العلا فيهـم كما
قـد زهـا الأفـق بأزهى كوكب
إن غــدت اخــوته مبــدأها
هـو مثـل المنتهى في الرتب
فــالملا طـراً تسـاوى كلهـم
أبــداً فــي حســب أو نسـب
لـم يزل عبدالكريم المرتقى
مـن سـماء المجد أعلا الهضب
يتـولى المصـطفى مضع آله ال
غــر أزكــى عجــم أو عـرب
صـدقوا الظن وجادوا باللها
واغتـدى الوعـد لغير الكذب
ذهـــب الجــود ولكــن ردَّهُ
جــودهم فـي فيضـه بالـذهبِ
كـم قـد أفـتر لهم ثغر ندىً
بالأيــادي مثـل ثغـرٍ أشـنب
ومضـى التسـويف ثم اقترب ال
وعـد من وقت الوفا المقترب
والهـدى بـان لعينـي نـاظرٍ
كضـياء الصـبح بعـد الغيهب
والنـدى انهـال كـودقٍ واكف
بالأمـاني مـن أعـالي الكثب
وكـذا فضـل الإلـه الدائم ال
فيــض فــي رحمتـه للمـذنب
يا أبا الغيث اغثني بالفتى
حيـدر النـدب مـبير النـوب
جُـد بعفـوٍ لـي فاني لم أجد
غيـر حسـن الظـن لي من سبب
أنـت نورٌ من بدورٍ في الدجى
والضـحى أنوارهـا لـم تَغـب
لاذ فقـري فـي أياديـك التي
كـم أزالـت عـن فتىً من كرب
أبـدلِ الغيـبَ شهوداً والخفا
بظهـــورٍ مــن ظلام الحجــب
حزتـــم آلَ علـــىٍّ وبنـــى
حيـدرٍ بالفضـل أعلـى الرتب