هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيــدٌ بــروض صــفاه أروق الطــربُ
وأحــدق الفضــلُ لمـا حلـق النَّصـبُ
عيـدٌ عظيـمٌ بـه ينمـو الحبـور لنا
بــأيِّ عيــدٍ بــه تنمـو لنـا الارب
عيـدٌ أتـى شـايقاً تقبيـل عتبـة مَن
تشــتاق تقبيـل يمنـى كفِّـه الشـهب
عيــدٌ إليـه بعيـدٍ قـد سـرت خببـاً
مـن سـابقات مطايـا دهرنـا النجـب
عيـدٌ أتـاه يـزور العيـد منـه فتىً
زالـت عـن الدين والدنيا به الكرب
عيــدٌ بــه أضــحت الأيــام مشـرقة
وفيــه قــد زهـت الأعـوامُ والحقـب
عيــدٌ تـدوم مـدى الـدنيا بشاشـتهُ
ولا يمـــرُّ بـــه ســـوءٌ ولا وصـــب
نـال الهـدى منـه مثل الدين أيَّ علاً
أبــرادُه فـوق هـام السـحب تنسـحب
ذاك الــذي لجميـع العـالمين غـدا
عيــداً بــه الـدهر بـالآلاء معتصـب
محمــدُ الحسـن النـدب الـذي شـمخت
مجـداً إلـى قنَّـة العليـا به الرتب
للــه مــن أحـرفٍ سـبع علـت شـرفاً
مـن دون أدنـى علاهـا السبعة الشهب
ســيارةٌ فــي سـماء المجـد مشـرقة
فيهـا الجهـات ومنهـا النور منشعب
مـا بيـن غر المعالي إن هي انتسبت
وبيـــن عليائهــا دون الملا نســب
عن جوده الناس ما صاموا وما فطروا
إلا عليــه فمــا جـاعوا ولا سـغبوا
ذو راحـة ملأت مـن خمـس أنملهـا الس
سـِت الجهـات نـدى فـي الدهر ينسكب
كـفُّ أفاضـت علـى فقـر الوجـود غنى
قـد نـال منهـا الغنـى ناءٍ ومقترب
لــو أنـه فـي كنـوز الأرض أنشـبها
أفنـى الكنـوز فلا يلفـى بهـا نشـب
منــه إذا دنــت الـدنيا تباعـدها
عنــه أقــارُبه فـي العفِّـة القـربُ
شـدَّت عُـرى الأمـر أمر الدين أجمعها
بــأروع منــه منـه تختشـى النـوب
كــم شـاد مـن قبـبٍ للعلـم شـاهقةٍ
بــه ولــولاه مــا شـيدت لـه قبـب
إن فـاه بـالعلم فـاهت بالهدى حكمٌ
ينبــثُّ مـن عقـدهنَّ اللؤلـؤ الرطـب
فيهــا يــتيه ارســطاليس مبتهـراً
بهـــا ومنبهتــاً فيهــا ولا عجــب
لــه مــن الفضـل ملـكٌ دون وسـعته
وســع الوجــود محيـطٌ بـالعلا رحـبُ
شـاهدت فيـه النـبيين الأولى سلفوا
والأوصـياء وإن غـابوا أو احتجبـوا
ايـن الحجـى يصـف العقل المجرد في
وصـف بأدنـاه يعيـا النـاطق الذرب
وقيــم الفكــر عقــلٌ يستضـاءُ بـه
إذا دجـا الخطـب أو إن نابت النوب
فليلــوِ عنــه عنانـاً مـن يسـابقه
وليـترك السـعى مـن أودى به التعب
يـا مـن لعليـاه سـارت كـل مكرمـةٍ
فــي كــل فــجٍّ بســير كلــه خبـب
ان الثنـــاء لإن أضـــحى تشـــعُّبه
فـي النـاس طـراً فمـن علياك مقتضب
أمـا الليـالي فقـد أذهبـت داجيها
بـــبيض جــم فعــالٍ كلهــا قشــب
مرضـتَ يومـاً فأمرضـت الوجـود ضـنىً
ومـذ بـرئت تشـافى العجـم والعـرب
إن حجَّـب السـقم عنـا نـور بدر هدى
فالبــدر يشــرق احيانــاً ويحتجـب
يـأوى لـه الحمـد من كل الأنام كما
ان الثنــاء إلــى عليــاه مجتلـب
فكــم شـرود سـرت فـي مـدحه وزهـت
وأغربـــت بثنـــاءٍ ليــس يغــترب
إذ الوجـود دميعـا قـد غـدا وطنـاً
لمـــدحه وســـواه فيـــه مغــترب
تغنـى الكتـاب ثنـاً أُمُّ الكتاب كما
أغنـت عن المدح والمغنى لها الكتب
أمسـت حمـى كـل معنى في العلا وحوت
محاسـن اللفـظ وانقـادت لهـا الارب
ثبـت الجنـان يـرى فـي محفـلٍ لجـبٍ
منــه إذا جــاش جيـشٌ للـردى لجـب
مجـرَّد الـرأى ماضـى العـزم مشـتعلٌ
كــأنه مــن قــراب العـزم مجتـذب
إذا انتضــى نصـله خطـبٌ رأيـت لـه
مـن صـيقل العقـل برقـاً وهو يلتهب
وانبثــت منــه ضــياءٌ دون رونقـه
آراءُ أهــل النهـى لـو أنهـا شـهب
انــي اصـدَّق فيمـا قلـت فيـه ولـو
فـي غيـره قلـتُ قـال الناس ذا كذب
وأصـدق القـول مـا فـاه اللسانُ به
عمَّــا يشــاهد لا مـا تنطـق الكتـب
فيـه الشـريعة قـد شـيدت دعائمهـا
فـي دولـة العلم فلتسمو بها الرتب
واعجـب لمـن ضلَّ عن نهج الهدى فغوى
ونــور وجهــك فــي الآفـاق منشـعبٌ
واعجـب لمـن ضل عن طرق الندى فعمى
وفيــض جــودك فـي الأقطـار منسـكب
كفلــت كــلُّ يــتيم عــن أبٍ بنـدىً
كــــأنه لهــــمُ أمٌّ زكــــت وأب
عطفـاً علـى مَن عليه الدهر جار وما
لـه سـوى اللـه مـن يُرجـى ويُرتقـب
أحســن إلــى ولا تـرض الإسـاءة لـي
وعنـي فـارض ليرضـى المجـد والحسب
إلـى حمـاك انتهـى قصـدي بـاثنيتى
وقــد أتيـت إليـه وأنتهـى الطلـب
مــن يــمّ نظــم ليــمٍّ ملــؤه دررٌ
للعلـم يُنقـل هـذا اللؤلـؤ الرطـب
لـو يعلـم الشـعر فيمـن صرت أنظمه
لهــزَّ عطفيــه هـز النبعـة الطـرب