هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَقَيـقٌ أَن تُكـاثِرَكَ التَهـاني
بِــأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَــزَّ ثــاني
أَرى بَـدراً أَضـاءَ بِعِقبِ شَمسٍ
مُبارَكَـةِ الطُلوعِ عَلى القِرانِ
وَقـالَ النـاسُ مِـن عَجَبٍ وَعُجبٍ
تَلاقـى فـي السـَماءِ النَيِّرانِ
هُـوَ الذَكَرُ المُرَشَّحُ لِلمَعالي
وَلِلـبيضِ القَواضـِبِ وَاللَـدانِ
ســَتَنظُرُهُ إِذا اِتَّسـَعَت سـِنوهُ
وَأَخرَجَــهُ زَمــانٌ عَـن زَمـانِ
رَبيبـاً لِلصـَوارِمِ وَالعَـوالي
وَتِربــاً لِلمَفـاوِزِ وَالرِعـانِ
طَليـقَ الكَفِّ في يَومِ العَطايا
جَـرِيَّ الرُمـحِ في يَومِ الطَعانِ
رَبيـطَ الجَـأشِ طَلّاعَ الثَنايـا
إِلـى الغايـاتِ رَوّاغَ العِنانِ
مُقارَعَةُ الذَوابِلِ في الهَوادي
أَخَـفُّ عَليـهِ مِـن نَغَمِ القِيانِ
وَأَحسـَنُ عِنـدَهُ مِـن كُـلِّ ثَغـرٍ
مُضـيءٍ رَونَـقُ العَضبِ اليَماني
تَـراهُ أَيـنَ خَيَّمَ في اللَيالي
عَزيـزَ الجـارِ مَورودَ الجِفانِ
يَنالُ المَجدَ مِن عُنقِ المَذاكي
وَيَجنـي العِزَّ مِن طَرَفِ السِنانِ
وَلَيـسَ جَـوادُهُ في النَقعِ إِلّا
طَليعَــةَ كُـلِّ يَـومٍ أَروَنـانِ
يُرَبّـى بَيـنَ أَحشـاءِ المَعالي
وَيـودَعُ بَيـنَ أَجفـانِ الأَماني
وَعـادَ حِماكَ مِن وَلَعِ الغَوادي
عَميـمَ النَبتِ مَغمورَ المَغاني
يُشــَيَّعُني بِوَصــفِكَ كُـلَّ نُطـقٍ
وَيَعرِفُنـي بِمَـدحِكَ مَـن رَآنـي
وَلَيـسَ الوَصـفُ إِلّا بِالتَنـاهي
وَليــسَ القَـولُ إِلّا بِالبَيـانِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.