هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع الأيــامَ تفعـلُ مـا تشـاءُ
ولا تجــزع إذا نـزل القضـاءُ
فبعــد نــوائب الأيـام بشـرٌ
وبعـد شـدائد الـدنيا رخـاء
وبعــد مــرارة الأيـام شـهد
وبعـد كـدورة الـدنيا صـفاء
فكــم حــزنٍ يرادفــه سـرور
وراحـــاتٍ يرادفهــا عنــاء
فيــلُ الــدهر يعقبـه صـباحٌ
وبعــد ظلامـه يـأتي الضـياء
وكـم نـأت المنيـة بالأمـاني
وكـم فـي قصـده خـاب الرجاء
فلا يجدي البقاءُ إذا المنايا
يـداً مـدَّت بقبضـتها الفنـاء
بسـيف الدولـة العلياء خانت
منيتــه وقــد عــزَّ العـزاء
سـليل أجـلّ مَلـكٍ في البرايا
وأكـرم مـن لـه يُنمـى العلاء
علـى شـاه الذي قد طال مجداً
تمنَّــت شـأوَ رفعتـه السـماء
لجـود يـديه أذعـن كـلُّ جـودٍ
كمــا لتُقــاه دان الأتقيـاء
تفــدِّى نجلَـه القاجـارُ طـرّاً
وقـلَّ مـن الكـرام له الفداء
فـتىً بالمجـد أنـور من ذكاءٍ
إذا طلعــت وشـعَّ لهـا ضـياء
فعـزِّ بـه أبا الفضل الذي قد
همـى جـوداً يضـيق به الفضاءُ
همـامٌ للمعـالي الغـرِّ أضـحى
أخـا قـد صـحَّ منه لها الإخاء
فـتى أنـدى ملـوك الأرض كَفـا
تجــود ولا يفارقهـا العطـاءُ
مصــابٌ طبــق الأقطــارَ طـرّاً
وُلفــعَ بالأســى فيــه العلاء
فنصــرالله فيــه قـد تـرزّا
وبــالأرزاء لفَّعــه القضــاء
همــامٌ فيـه يُسـلى كـلُّ حـزنٍ
وليــس بـه لكـلّ أسـىً بقـاء
فلا نزلــت بسـاحته الرزايـا
فأضـحت للخطـوب هـي الوعـاء
فلا نـــابت علاه بعــد هــذا
نـوائبُ قـام فيهـا الأصـفياء
وروّى الغيـثُ تربـا ضـمَّ يمـا
تــروت فيــه أكبــادٌ ظمـاء