هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــوَقَّعي أَن يُقــالَ قَــد ظَعَنـا
مــا أَنـتِ لـي مَنـزِلاً وَلا سـَكَنا
يـا دارُ قَـلَّ الصـَديقُ فيـكِ فَما
أُحِـــــسُّ وِدّاً وَلا أَرى ســــَكَنا
مـا لِـيَ مِثـلَ المَـذودِ عَن أَرَبي
وَلــي عُــرامٌ يُجِرُّنــي الرَسـَنا
أَليــنُ عَــن ذِلَّــةٍ وَمِثلِـيَ مَـن
وَلّــى المَقـاديرَ جانِبـاً خَشـِنا
مُعَطِّلاً بَعــــدَ طـــولِ مَلبَثِـــهِ
مَنــازِلاً قَــد عَمَرتُهــا زَمَنــا
تَلعَــبُ بــي الغائِبـاتُ واغِلَـةً
كَمــا تَهُــزُّ الزَعـازِعُ الغُضـُنا
أَيقَظــنَ مِنّــي مُهَنَّــداً ذَكَــراً
إِلــى المَعـالي وَسـائِقاً أَرِنـا
كَيــفَ يَهــابُ الحِمــامَ مُنصـَلِتٌ
مُـذ خـافَ غَـدرَ الزَمانِ ما أَمِنا
لَــم يَلبَـسِ الثَـوبَ مِـن تَـوَقُّعِهِ
الأَمــــرَ إِلّا وَظَنَّــــهُ كَفَنـــا
أَعطَشــَهُ الــدَهرُ مِــن مَطـالِبِهِ
فَـراحَ يَسـتَمطِرُ القَنـا اللُـدُنا
لــي مَهجَــةٌ لا أَرى لَهـا عِوَضـاً
غَيــرَ بُلــوغِ العُلـى وَلا ثَمَنـا
وَكَيـفَ تَرجـو البَقـاءَ نَفـسُ فَتىً
وَدَأبُهــا أَن تُضَعضــِعَ البَــدَنا
فَيمــا مُقــامي عَلــى مُعَطَّلَــةٍ
رُنِّــقَ لــي ماؤُهـا وَقَـد أَجَنـا
أَكُـــرُّ طَرفـــي فَلا أَرى أَحَــداً
إِلّا مُغيظـــاً عَلَـــيَّ مُضـــطَغِنا
يُنبِــضُ لــي مِـن لِسـانِهِ أَبـداً
نِصـــالَ ذَمٍّ تُمَـــزَّقُ الجُنَنـــا
وَكُــــلُّ مُســــتَنفِرٍ تَرائِبُـــهُ
تَحمِــلُ ضــَبّاً عَلَــيَّ قَـد كَمَنـا
إِن مَـرَّ بـي لَـم أَعُـج بِـهِ بَصَراً
أَو قـالَ لـي لَـم أُمِـل لَهُ أُذُنا
مِن مَعشَرٍ أَظهَروا الشَجاعَةَ في ال
بُخــلِ وَعِنـدَ المَكـارِمِ الجُبُنـا
بُلــهٌ عَــنِ المَجـدِ غَيـرَ أَنَّهُـمُ
قَـد شـَغَلوا بِالمَعـايِبِ الفِطَنـا
يَســـتَحقِبونَ المَلامَ إِن رَكِبــوا
وَيَحمِلــونَ الظُنــونَ وَالظِنَنــا
نَحـنُ أُسـودُ الـوَغى إِذا قَصَفَ ال
طَعـنُ قَنـا الخَـطِّ فـي جَوانِبِنـا
مُلتَــفُّ أَعياصــِنا إِلــى مُضــَرٍ
أَمَـــرَّ عيـــدانَنا لِعاجِمِنـــا
نَجُـرُّ مـا شـِئتَ مِـن لِسـانِ فَـتىً
إِن هَـــدَرَت ســـاعَةً شَقاشــِقُنا
إِنَّ أَبانــا الَّــذي ســَمِعتَ بِـهِ
أَســَّسَ فـي هَضـبَةِ العُلـى وَبَنـى
مـــا ضــَرَّنا أَنَّنــا بِلا جِــدَةٍ
وَالبَيـتُ وَالرُكـنُ وَالمَقـامُ لَنا
وَهِمَّــــةٌ فـــي العَلاءِ لازِمَـــةٌ
تُلــزِمُ صــُمَّ الرِمــاحِ أَيـدِيَنا
طِلابُنــا المَجــدَ مِــن ذَوائِبِـهِ
رَوَّحَنــا بَعــدَ أَن أَضــَرَّ بِنــا
نَأخُــذُ مِـن جُمَّـةِ العُلـى أَبَـداً
مـا أَخَـذَ الضـَربُ مِـن جَماجِمِنـا
ســَوفَ تَــرى أَنَّ نَيــلَ آخِرِنــا
مِــنَ العُلـى فَـوقَ نَيـلِ أَوَّلِنـا
وَأَنَّ مــا بُــزُّ مِــن مَقادِمِنــا
يُخلِفُــهُ اللَــهُ فــي عَقائِلِنـا
ذَلِـــكَ وِردُ قَـــذىً لِســـابِقِنا
وَالآنَ يُجلــى القَــذى لِلاحِقِنــا
دَيـنٌ عَلـى اللَـهِ لا نُمـاطِلُهُ ال
شـــُكرَ عَليـــهِ وَلا يُماطِلُنـــا
لَأوقِــــرَنَّ الرُكـــابَ ســـائِرَةً
عَزمــاً يَكُـدُّ الأَبـدانَ وَالبُـدُنا
حَتّـى تَهـاوى مِـنَ اللُغـوبِ وَتَـس
تَنجِــدُ بَعـدَ المَناسـِمِ الثَفَنـا
حَـزّاً إِلـى المَجـدِ مِـن أَزِمَّتِهـا
لَيــسَ كَحَــزِّ الأَعــاجِزِ الظُعُنـا
لَأَبلُــغُ العِــزَّ أَو يُقــالُ فَـتىً
جَنَــت عَلَيـهِ يَـدُ الـرَدى وَجَنـى
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.