هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـابن عبـاس شاهَ أودى القضاءُ
فقضـى البـأسُ والنـدى والعلاءُ
أىّ جُلــىَّ دهــت فجلـت رزايـا
هــا وحــلَّ الأسـى ودام البلاءُ
ونحانـا جيـشُ الـردى فـدهتنا
مــن دواهيــه طخيــةٌ عميـاء
ولنهـبِ النفـوس فـي كـل يـومٍ
لســـراياه غـــارةٌ شـــعواء
وأقـامت بنـا صـروفُ الليـالي
واسـتقام العنـا ودام الـداء
والمنايا أعيا دواها على النا
س علـــى أن لكـــلّ داءٍ دواء
لا يــدوم البقـا لحـى وإن دا
مَ بقــاه جـرى بـذاك القضـاء
هـل صفا العيش لامرئٍ والليالي
تــارةً راحــة وطــوراً عنـاء
ليـس يمحـى ما أثبتته يد الرح
مـان واللـه فاعـلٌ مـا يشـاء
قـد جهانا رزءٌ به الصبر قد هُد
دَ ومـن عزمنـا تـداعى البناء
أثكـل الملـكَ والملـوكَ همـامٌ
بعـده الملـكُ والملـوكُ هبـاء
إن يومـا فيـه نوى الظعن عنا
ظعنــت عــن حياتهـا الأحيـاء
بـدر تـمٍّ قـد حجَّبتـه المنايا
بعــدما تــمَّ نـوره والضـياء
شـمس سعدٍ في اللحد غاب سناها
بعــدما أشــرقت بـه الأرجـاء
فســـماء العلاء أرضٌ وبـــط ال
أرض إذ قـد حـوى سـناه سـماء
ومســاء الأمــوات فيـه صـباحٌ
وصــباح الأحيـاء حزنـا مسـاء
وعيـون العليـاء أجـرت عيونا
لنــواه وحــقَّ منهـا البكـاء
وسـرير الملـك المصـون عليـه
جزعــا منــه ذابــت الأحشـاء
وفـؤاد التـاج المكلـل حزنـا
قطَّعتـــه بســـيفها الضــراء
ولغــمٍّ جســم الممالـك إذ عـن
نـأى الـروح قـد عـراه فنـاء
ولقـد حـلَّ في صميم احتشام الد
دولـةِ الحـبرِ مـن أسـاه عناء
ملـكٌ لـم تمـل لغيـر هوى المج
د وحـــبِّ العلا بــه الأهــواء
إن تــردَّى أمـرؤٌ بفـاخر بـردٍ
فلـــه الفخـــر والعلاء رداء
ملأت ســـاحة المالـــك منــه
مكرمـاتٌ يضـيق فيهـا الفضـاء
أصــيدٌ بــالعلا تـردَّى وليـداً
فنشــا وهـو بـردُهُ الكبريـاء
فمعـــاليه للمعــالي نفــوسٌ
وأيـــاديه للنـــدى أعضــاء
أروعٌ روَّع الحمـــام فـــأودت
بالمنايـا مـن بأسـه الباساء
أفجعتـه وهنـاً صـروف الليالي
والليــالي فـي طيهـا الأرزاء
بــأخٍ بينــه وبيـن المعـالي
حيــث لا يوجــد الإخـاءُ إخـاء
ولـه المجـد والندى والمزايا
أصــفياءٌ إن عــزَّت الأصــفياء
كــم محـا رأيـه ظلامـا بنـورٍ
مـن ذكـاه قـد أسـتمدت ذكـاء
بجميـع الـدنيا وأركانهـا الأر
بـع لـو يُفتـدى لقـلَّ الفـداء
كـان يرجـو دفـع المنيَّـة فيه
فــدهته وخــاب فيـه الرجـاء
يـا مليـك الدنيا ومالكها بال
عــدل إذ فيـه تعمـر الأرجـاء
لا دهـاك الحمـام يومـاً بسـوءٍ
بـل تعـامت عـن شخصـك الأسواء
أاُعزيــك إذ اُعزيــك يـا مـن
عـــن معـــاليه ضــلت الآراء
أم اسـليك إذ اُسـليك يـا مـن
فــي معـانيه تـاهت الحكمـاء
أبنى الصيد والكرام الأولى قد
أربعــت فـي نـداهم الغـبراء
وبكـل الملـوك جـزءٌ مـن الجـو
د وفيــك قــد تمــت الأجـزاءُ
لـم يمـت مـن قضـى ومثلكم يا
آل كســرى مــن بعـده خلفـاء
قـد سـلونا فيكـم ولولاه قلنا
قـد تنـائي قلـى وعـزَّ العزاء