هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـرقت فـي نعيمها الزوراءُ
وتــــوالت لأهلهــــا الآلاءُ
يـوم منهـا حـلَّ روضاً جميماً
جعفـر الفضـل رشـحه الأنواء
غـاب عنهـا فغاب غنها نعيمٌ
غـبَّ عيشٍ قد غاب عنه الصفاء
وإليهــا مــذ آب آب بصـفوٍ
كـل عيـشٍ وغاب عنها العناء
قـد مضى طالبَ الرضا وقديماً
من رضا الله فاز فيما يشاء
وأتـى والرضا من الله يتلو
منـه مجـداً زهت به الزوراء
وبـه المكرمـات قـرَّت عيوناً
مثلمـا فيـه سـُرَّت العليـاء
قد أرانا للصفو وجهاً منيراً
فيـه زالت عن وجهه الظلماء
راح يطـوى الفضاءَ منه بعزمٍ
لا يضـاهيه مـن حسـامٍ مضـاء
وأتــى ظــافراً بكـل مـرام
قـد تسـرَّت عـن مجده الأسواء
كـل جـودٍ فـي كـل شرق وغربٍ
فـاض منـه ففاض منه الفضاء
فاغتـدت كـل بقعـةٍ منه لُجاً
عُمـنَ فيهـا الآمال وهي ظماء
لـم يـزل منه مترفاً كلُّ فضلٍ
فــي حنـوٍّ لا يعـتريه جفـاء
كيـف تـدنو إلى أخٍ من أخيه
جفـوةٌ وهـو منـه شُقَّ الوفاء
ذو يدٍ في الأنام بيضاء سالت
ولـه مثلهـا اليـد البيضاء
في ثنائي عليه لم أرجُ جوداً
لـي منه الرضا ومنّى الثناء
أســدٌ باســل ببــأسٍ وفضـل
لا تضـاهى عليـاءه النظـراء
أنـا بـالله والهـداة وفيه
لُـذتُ فلتصنع العدى ما تشاء
فلتهـنَّ الزوراء في روح فضلٍ
ذى معــالٍ لـه هـي الأعضـاء
هـي فيه الفردوس أضحت بصفوٍ
راق منهــا نضــارةٌ وصـفاء
بيـــديه جنانهــا ولــديه
مــن صـفاها النعيـم والآلاء
مـن كرامٍ سادوا بمجد وجودس
فيـه أهـلُ الثرى بقسم سواء
كلمــا رام أن يــرثَّ علاهـم
جــددت بهجــةً لـه الأبنـاء
وأذا منهـم وهـي ركـنُ فضـل
بأيـادي الأبناء قام البناء
ليـس يرضـى الإله يهوى بناءٌ
لقــويم الهـدى بـه ايـواء
لهـم اللـه شـاد بيتا وأنىّ
للــذي شــاده الإلـه فنـاء
فلتهنّـــى ذووه إن ذويـــه
فيهــم قـد تهنّـت العليـاء
هـم بمـا حُصـِّنوه من كل فضلٍ
كرمــــاءٌ وللعلا أكفــــاء
دام والغـرَّ مـن بنيـه بصفو
مسـتقيم لهـم ودام البقـاء
يـا عليـاً رقـت به العلياءُ
لمـراقٍ مـن دونهـنَّ السـماءُ
وتســامى إلـى سـماء معـالٍ
وقفـــت دون شــأوها الآراء
طـاف بيتـاً للـه شيدت ذراه
فاغتـدى دونـه يحـوم العلاء
مثلمـا طـاف فـي حماه كرامٌ
طاف في الأرض مجدها والسناء
ماجـدٌ إذ دعـاه مـولاه لبّـا
ه ولبَّــت دعــاءه الأعضــاء
ولكــم حـجَّ إذ دعنـه عفـاةٌ
فـي خطـوب زالـت به الغمِّاء
ولبـاريه روَحـه سـاق هـدياً
حيـن ساقت أرواحَها الأصفياء
وأتـى محرمـاً لختـم النـبيي
ن الـذي دون شـاؤه الأنبياء
كـل فضـلٍ لـه انتهـاءٌ ولكن
مـا لفضل قد خُصَّ فيه انتهاء
ثم وافى إلى بنيه الأولى قد
قـامت الأرض فيهـم والسـماء
ولأوطــانه أتــى فـي حبـورٍ
لـم تبـارح صـفاءه النعماء
دام ما دامت السماوات في عي
شٍ مقيــمٍ لا يعــتريه فنـاء