هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافــت كشــمس ضـحىً بـأفق سـماءِ
وتمايـــدت كتمايـــد الحســناءِ
فـي حسـنها الآراء قـد بُهـرت وقد
فتنـــت فأضـــحت فتنـــة الآراءِ
لميــاء قلــدها الثنــاءُ قلائداً
فــــاقت قلائدَ غـــادةٍ لميـــاء
هـي بنـت نظمـى قُلـدت عقد الثنا
مــن يــمَّ نظـم فـاق يـمَّ المـاء
لـم يـدر مَـن يرنـو لـدرّ عقودها
أعقـــود درٍّ أم نجـــوم ســـماء
عربيــــة عشـــقت علاك وإنمـــا
للهنــد حنَّـت وهـي فـي الـزوراء
جــاءت تهنَّـى العـالمين بعيشـهم
فــي عـرس سـبط علاً مـن الكرمـاء
زُفَّــت لــه بكــرٌ وآراء الحجــى
زَفــت لــه كالشـمس بكـرَ ثنـائي
بالشــوق تعــبر كــلَّ يـمٍّ غـامرٍ
للقـــاء يـــمٍّ غــامر الأنــواء
يهـدى إلـى الـداني إليه جواهراً
ويســوق فيــض غمــامه للنــائي
هــذا أقاخــان الــذي أوصــافه
سـارت مسـير الشـمس فـي الغبراء
إن العلا صــعبُ القيــاد جمــوحه
وإلـــى علاه يُقـــاد بالايمـــاء
أعراقــه طــابت شــذاً فنسـيمها
قـد فـاح مثـل الطيـب في الأرجاء
وله العطايا البيض من جسد الندى
حلــت محــل الـروح فـي الأعضـاء
جعـــل الإلــه حســامه ويمينــه
وِردِ اِلحمـــام ومــورد الأحيــاء
صــحب الســداد ولا يـزال مسـدداً
فــي مــورد الضــرَّاء والســرَّاء
لمــم الــذنوب كأنمــا أمـواله
ونـــدى يــديه مســتجاب دعــاء
فلتغبـــط الحضــَّار فيــه غيــبٌ
وليحســدنَّ الســمع عيـنَ الـرائي
شــمسٌ وليـل الهنـد عـاد بنـوره
صـبحاً وصـبح الفـرس ليـس تنـائي
شــــُقيت محلاتٌ لهجرتـــه كمـــا
ســعدت بــه بمــبىُّ بعــد شـقاءِ
كـــــــانت محلاتٌ مُحلاةً بــــــه
فغـــــدا قلادة بمــــبى العطلاء
نقـل الـرواة مناقبـا عـن مجـده
قـــرت بهــنَّ نــواظر العليــاء
مـن معشـر خلـق الوجـود لهم كما
فـــي حبهــم قــد زال كــل بلاء
فهــمُ هــمُ لجــجٌ طفحـن وغيرهـم
آلٌ يخيَّـــل فـــي وســيع فضــاء
أنــوارهم ظهــرت وأشـرق نورهـا
فأمـــاط للتوحيــد كــل غطــاء
ومحـا دجـى ليـل الضـلال ضـياؤها
فنفــى عــن الأبصــار كـلَّ عمـاء
خضــعت جبــابرة الملـوك لعزَّهـم
ذلاً ودانــــت جملـــة الأشـــياء
قــل للأعـادي حـاذروا مـن سـيفه
يــوم النـزال فـذاك يـوم غنـاء
وكـذاك قـل لعفـاته منـه ارقبوا
يــوم العطـاء فـذاك يـوم فنـاء
فالمجــد إرثٌ مــن أبيــه وجـدّه
ووراثــــة الآبــــاء للأبنـــاء
يـا ايهـا الملـك الذي مَلك العلا
بنــدىً لــه مُــدَّت يــد الأمـراء
هُنّيــت فـي عيـد الربيـع وهنيـت
فيـــه وفـــود نـــداك بــالآلاء
عيـــدٌ يعـــود حبــوره لمحمــدٍ
ولحيـــدرٍ وبنيـــه والزهـــراء
عيــد بــه أمسـى الضـلال بظلمـةٍ
وبـه ارتـدى ديـن الهـدى بضـياء
حـزت الحبـور كمـا بـه حزت العلا
جمعـــا وفــزت برفعــة قعســاء
وحكــاك هـديا مـن فروعـك أزهـرٌ
نــدبٌ علا مجــداً علــى الكرمـاء
أعنـى علـى شـاه الـذي زهت العلا
فيـــه وشــاهت أوجــه الأعــداء
وأخـــوه ذاك المرتقــى لســموه
فـي العلـم أعلـى قنَّـة الجـوزاء
نــدب كــأنَّ ذكـاءه صـعد السـما
فحـــوت ذكــاءٌ منــه أيَّ ســناء
وكـذاك جنكـي شـاه محمـرُّ الـردى
منــه ارتـدى بالصـعدة السـمراءِ
وصـغيرهم وهـو الكـبير لدى الملا
ولــدى العلا هـو أكـبر الكـبراء
هـم أربـع فـي المجد أركان العلا
وبهــم أقيمــت كعبــة العليـاء
فليــرو عنــي مـدحهم حسـنٌ وهـل
يــروى ســوى حسـنٍ ظمـا الأصـداء
إنــي لئن قصـَّرتُ فيمـا قـد مضـى
فشــفيعهم هــو شــافعي ومنـائي
أو ان هــول اليــم أقعـد همـتي
فلقــد أقـام نـداه ركـن ثنـائي