هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مُخبِــرٌ فيمــا يَقــولُ جَلِيَّــةً
يُزيـلُ بِهـا الشـَكَّ المُريـبَ يَقيـنُ
أُســائِلُهُ عَــن غـائِبٍ كَيـفَ حـالُهُ
وَمَــن نَـزَلَ الغَـبراءَ كَيـفَ يَكـونُ
وَمـا كُنـتُ أَخشـى مِـن زَمانِيَ أَنَّني
أَرِقُّ عَلــــى ضــــَرّائِهِ وَأَليـــنُ
إِلـى أَن رَمـاني بِالَّتي لا شَوى لَها
فَــأَعقَبَ مِـن بَعـدِ الرَنيـنِ أَنيـنُ
مُعينـي عَلـى الأَيّـامِ فَجَّعنَنـي بِـهِ
فَمــا لــي عَلـى أَحـداثِهِنَّ مُعيـنُ
غَلَبـنَ عَلـى عِلقـي النَفيـسِ فَحُزنَه
وَفـــارَقَني عِلـــقٌ عَلَــيَّ ثَميــنُ
سـَمَحتُ بِـهِ إِذ لَـم أَجِد عَنهُ مَدفَعاً
وَإِنّــي عَلــى عُــذري بِـهِ لَضـَنينُ
وَإِنَّ أَحَـــقَّ المُجهِشـــينَ لِعَــبرَةٍ
وَوَجــدٍ قَريــنٌ بــانَ عَنـهُ قَريـنُ
وَمـا تَنفَـعُ المَـرءَ الشِمالُ وَحيدَةً
إِذا فارَقَتهــا بِــالمَنونِ يَميــنُ
تَجَـرَّمَ عـامٌ لَـم أَنَـل مِنـكَ نَظـرَةً
وَحــانَ وَلَــم يُقـدَر لِقـاؤُكَ حيـنُ
وَكَيــفَ وَقَــد قَطَّعـنَ مِنـكَ عَلائِقـي
وَســـَدَّت شــَعوبٌ بَينَنــا وَمَنــونُ
أَضــَبَّ جَديـدُ الأَرضِ دونَـكَ وَاِلتَقَـت
عَليــكَ رِجــامٌ كَالغَياطِــلِ جــونُ
تُجــاوِرُ فيهــا هامِـدينَ تَعَطَّلـوا
وَمِن قَبلُ دانوا في الزَمانِ وَدينوا
مُقيميـنَ مِنهـا فـي بُطـونِ ضـَرائِحٍ
حَوامِـــلُ لا يَبــدو لَهُــنَّ جَنيــنُ
أَمــرٌ بِقَــبرٍ قَــد طَـواكَ صـَعيدُهُ
فَــأَبلَسُ حَتّــى مــا أَكـادُ أُبيـنُ
وَتَنفَــضُّ بِالوَجــدِ الأَليـمِ أَضـالِعٌ
وَتَرفَــضَّ بِالــدَمعِ الغَزيـرِ شـُؤونُ
فَــإِلّا يَكُـن عَقـرٌ فَقَـد عُقِـرَت لَـهُ
خُــدودٌ بِأَســرابِ الــدُموعِ عُيـونُ
وَلا عَجَــبٌ أَن تُمطِـرَ العَيـنُ فَـوقَهُ
فَــإِنَّ ســَوادَ العَيـنِ فيـهِ دَفيـنُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.