Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

الآنَ أَعرَبَتِ الظُنونُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات51

1

الآنَ أَعرَبَـــتِ الظُنـــونُ

وَعَلا عَلـى الشـَكِّ اليَقيـنُ

2

وَاِرتــاحَتِ الآمــالُ فــي

أَطرافِهــا جَــذَلٌ وَليــنُ

3

مِــن غُمَّــةٍ كَاللَيـلِ شـا

بَ لَهـا الذَوائِبُ وَالقُرونُ

4

وَاليَــومَ بــانَ لِنـاظِري

مـا أَثمَـرَت تِلـكَ الغُصونُ

5

وَتَمَطَّــتِ العُشــَراءُ نــا

هِضـَةً وَقَـد عُلِـمَ الجَنيـنُ

6

أَلآنَ لَمّـــا اِمتَــدَّ بــي

طـوبى وَأَصـحَبَ لي القَرينُ

7

وَعَضَضــتُ مِـن نـابي عَلـى

جِــذمٍ وَنَجَّــذَني الشـُؤونُ

8

أُغضـي عَلـى خِـدَعِ النَـوا

ئِبِ أَو تُظَـنُّ بـي الظُنـونُ

9

وَعَلــى أَميــرِ المُـؤمِني

نَ لِمَــوئِلي جَبَــلٌ حَصـينُ

10

إِنتاشــَني شــِلوَ النَـوا

زِلِ وَالنَـوائِبُ لـي شـُجونُ

11

وَســَطا بِأَيّــامي فَقَــد

جُعِلَــت عَرائِكُهــا تَليـنُ

12

وَأَضــاءَ لــي زَمَنـي وَأَي

يـامُ الفَـتى بيـضٌ وَجـونُ

13

مُلكـاً بَني العَبّاسِ فَالرا

جـــي مَقـــامَكُمُ غَــبينُ

14

أَنتُـم لَهـا إِن هـابَ خُـط

طَتَهــا جَبــانٌ أَو ظَنيـنُ

15

مـــا فيكُـــمُ إِلّا أَلَــد

دُ عَلــى عَظائِمِهـا مَـرونُ

16

حَتّـــى يَــزولَ فَحولُهــا

مِنكُـم وَقَد دانوا وَدَينوا

17

عَكَفـوا عَلـى العَلياءِ ما

فيهِــم عَلـى مَجـدٍ ضـَنينُ

18

يَنفــونَ شــائِبَها كَمــا

عَكَفَـت عَلى البيضِ القُيونُ

19

لَهُـــمُ الجِيــادُ مُغِــذَّةً

يَنتابُهـا الحَـربُ الزَبونُ

20

وَقَنيصـــُها لَهُــمُ قِــرىً

وَظُهورُهــا لَهُــمُ حُصــونُ

21

مُعتــادَةٌ شــُربَ الــدَما

ءِ وَعِنـدَها الماءُ المَعينُ

22

غَضــَبى إِذا لَـم يَلـقَ أَع

يُنَهــا ضــَريبٌ أَو طَعيـنُ

23

يـا مَـن لَهُ الرَأيُ الزَني

قُ وَمَـن لَهُ الحِلمُ الرَزينُ

24

وَمُـــرَوِّحَ الإِبـــلِ الطَلا

حِ رَمَـت بِهِـنَّ نَـوىً شـَطونُ

25

مِـن بَعـدِ مـا خَشـَعَت غَوا

رِبُهـا وَقَـد قَلِـقَ الوَضينُ

26

لَــكَ ذُروَةُ البَيـتِ المُـعَ

ظَّــمِ وَالأَباطِـحُ وَالحَجـونُ

27

أَتُــرى أَميــنُ اللَـهِ إِل

لا مَـن لَـهُ البَلَـدُ الأَمينُ

28

لِلَّــــهِ دَرُّكَ حَيــــثُ لا

تَسـطو الشَمالُ وَلا اليَمينُ

29

وَالأَمـــرُ أَمــرُكَ لا فَــمٌ

يــوحي وَلا قَــولٌ يُــبينُ

30

لَمّــا رَأَيتُــكَ فـي مَقـا

مٍ يُســتَطارُ بِـهِ الرَكيـنُ

31

وَاليَــومُ أَبلَــجُ تَستَضـي

ءُ لَــهُ ظُهــورٌ أَو بُطـونُ

32

وَرَأَيـتُ لَيـثَ الغـابِ مُـع

تَرِضـاً لَـهُ الـدُنيا عَرينُ

33

أَقَــدَمتُ إِقــدامَ الَّــذي

يَــدنو وَشــافِعُهُ مَكيــنُ

34

فَلِـذاكَ مـا اِرتَعَدَ الجَنا

نُ حَيـاً وَلا عَـرِقَ الجَـبينُ

35

وَســـَمَت بِفَضـــلِكَ غُــرَّةٌ

تُغضـي لِهيبَتِهـا الجُفـونُ

36

وَاِمتَــدَّ مِـن نـورِ النَـبِ

يِّ عَلَيــكَ عُنــوانٌ مُـبينُ

37

وَجَمــالُ وَجهِـكَ لـي بِنَـي

لِ جَميـعِ مـا أَرجـو ضَمينُ

38

فَأُفيضــَت الخِلَـعُ السـَوا

دُ عَلَـيَّ تَرشـُقُها العُيـونُ

39

شــَرَفٌ خُصِصــتُ بِــهِ وَقَـد

دَرَجَــت بِغُضــَّتِهِ القُـرونُ

40

وَخَرَجــتُ أَســحَبُها وَلــي

فَـوقَ العُلـى وَالنَجمُ دونُ

41

جَـــذِلاً وَلِلحُســّادِ مِــن

أَســَفٍ زَفيــرٌ أَو أَنيــنُ

42

وَحَمَلــتُ مِـن نُعمـاكَ مـا

لا تَحمِــلُ الأُجــدُ الأَمـونُ

43

وَكَفَفتَنـــي عَــن مَعشــَرٍ

خُطَـطُ المُنـى فيهِـم حُزونُ

44

مِشـنَ كُـلِّ جَهـمِ الصـَفحَتَي

نِ كَــأَنَّ وَجنَتَــهُ وَجيــنُ

45

هُنـــاكَ عيـــدُكَ ســَعدُهُ

مـا كـانَ مِنـهُ وَما يَكونُ

46

وَالعَيدُ أَن تَبقى لَكَ العَل

يــاءُ وَالحَســَبُ المَصـونُ

47

عِـــزٌّ بِلا كَــدَرٍ مِــنَ ال

دُنيـا وَبَعـضُ العِـزِّ هـونُ

48

وَأَرى العُلــى جَــدّاءَ إِل

لا أَنَّهـــا لَكُــم لَبــونُ

49

حَمداً لِما تولي فَإِنَّ الحَم

دَ لِلنَعمـــــاءِ ديــــنُ

50

وَبَقيــتَ طـولَ الـدَهرِ لا

يَجتاحُــكَ الأَجَـلُ الخَـؤونُ

51

وَعَلَـــيَّ مِنُّـــكَ ضــافِياً

وَعَلــى أَعاديـكَ المَنـونُ

685قصيدة

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.

969-1015م
359-406هـ

قصائد أخرىلالشريف الرضي