هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَنَمــى إِلَـيَّ مِـنَ العَجـائِبِ أَنَّـهُ
لَعِبَــت بِعَقلِــكَ حيلَــةُ الخَـوّانِ
وَتَمَلَّكَتــكَ خَديعَــةٌ مِــن قَولَــةٍ
غَـــرّارَةِ الأَقســـامِ وَالأَيمـــانِ
حَقّــاً ســَمِعتُ وَرُبَّ عَينــي نـاظِرٍ
يَقِــظٍ تَقــومُ مَقامَهــا الأُذُنـانِ
أَيــنَ الَّـذي أَضـمَرتُهُ مِـن بُغضـِهِ
وَعَقَـــــدتَهُ بِالســـــِرِّ وَالإِعلانِ
أَم أَيـنَ ذاكَ الـرَأيُ فـي إِبعادِهِ
حَنَقــاً وَأَيــنَ حَمِيَّــةُ الغَضـبانِ
ســُبحانَ خــالِقِ كُـلَّ شـَيءٍ مُعجِـبٍ
مــا فيكُــمُ مِـن كَـثرَةِ الأَلـوانِ
يَــومٌ لِــذا وَغَــدٌ لِـذاكَ وَهَـذِهِ
شـــِيَمٌ مُقَطِّعَــةٌ قُــوى الأَقــرانِ
فَـالآنَ مِنـكَ اليَـأسُ يَنقَـعُ غُلَّـتي
وَاليَــأسُ يَقطَــعُ غُلَّــةَ الظَمـآنِ
فَـاِذهَب كَمـا ذَهَـبَ الغَمامُ رَجَوتُهُ
فَطَــوى البُــروقَ وَضـَنَّ بِالهَتّـانِ
أَو بَعـدَ أَن أَدمـى مَـديحُكَ خاطِري
بِصـــِقالِ لَفــظٍ أَو طِلابِ مَعــاني
لا بــارَكَ الرَحمَـنُ فـي مـالٍ بِـهِ
يُعدى البَعيدُ عَلى القَريبِ الداني
لـي مِثـلُ مُلكِـكَ لَـو أَطَعتُ تَقَنُّعي
وَذوو العَمـائِمِ مِـن ذَوي التيجانِ
وَلَعَـلَّ حـالي أَن يَصـيرَ إِلـى عُلىً
فَالــدَوحُ مَنبِتُهـا مِـنَ القُضـبانِ
فَاِحـذَر عَـواقِبَ مـا جَنَيـتَ فَرُبَّما
رَمَـتِ الجِنايَـةُ عُـرضَ قَلبِ الجاني
أَعطَيتُـكَ الـرَأيَ الصـَريحَ وَغَيـرُهُ
تَنســابُ رَغــوَتُهُ بِغَيــرِ بَيــانِ
وَعَرَضــتُ نُصـحي وَالقَبـولُ إِجـازَةٌ
فَـإِذا أَبَيـتَ لَـوَيتُ عَنـكَ عِنـاني
وَلَقَـد يَطـولُ عَليـكَ أَن أُصغي إِلى
ذِكــراكَ أَو يُثنـي عَليـكَ لِسـاني
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.