هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِســقِني فَـاليَومُ نَشـوانُ
وَالرُبــى صــادٍ وَرَيّــانُ
كَفَلَــت بِــاللَهوِ وافِيَـةً
لَـــكَ نايــاتٌ وَعيــدانُ
حـازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَت
مِنـــهُ أَوراقٌ وَأَغصـــانُ
كُــلُّ فَــرعٍ مـالَ جـانِبُهُ
فَكَـــأَنَّ الأَصــلَ ســَكرانُ
وَكَــأَنَّ الغُصــنَ مُكتَسـِياً
مِـن رِيـاضِ الطَـلِّ عُريـانُ
كُلَّمــا قَبَّلــتُ زَهرَتَهــا
خِلــتُ أَنَّ القَطـرَ غَيـرانُ
وَمَقيـــلٍ بَيــنَ أَخبِيَــةٍ
قِلتُـهُ وَالحَـيُّ قَـد بانوا
فــي أُصــَيحابٍ مَفارِشـُهُم
ثَـــمَّ أَنقــاءٌ وَكُثبــانُ
عَسـكَرَت فيها السَحابُ كَما
حَــطَّ بِالبَيــداءِ رُكبـانُ
فَاِرتَشــَفنا ريـقَ سـارِيَةٍ
حَيــثُ كُــلَّ الأَرضِ غُـدرانُ
فَاِسـقِني فَالوَصـلُ يَألَفُني
إِنَّ يَــومَ البَيـنِ قَرحـانُ
قَهـوَةً مـا زالَ يَقلَـقُ مِن
مُجتَناهـا المِسـكُ وَالبانُ
غَيــرُ ســَمعي لِلمَلامِ إِذا
ضـَجَّ سـاجي الصـَوتِ مِرنانُ
رُبَّ بَـــدرٍ بِــتُّ أَلثُمُــهُ
صــاحِياً وَالبَـدرُ نَشـوانُ
قُـدتُ خَيـلَ اللَثمِ أَصرِفُها
حَيــثُ ذاكَ الخَـدُّ مَيـدانُ
لــي غَــديرٌ مِـن مُقَبَّلِـهِ
وَمِــنَ الصــُدغَينِ بُسـتانُ
فـي قَميصِ اللَيلِ عَبقَةُ مَن
ظَــنَّ أَنَّ الوَصــلَ كِتمـانُ
كَيــفَ لا تَبلــى غَلائِلُــهُ
وَهــوَ بَــدرٌ وَهـيَ كَتّـانُ
وَنَـدامى كَـالنُجومِ سـَطوا
بِــالمُنى وَالـدَهرُ جَـذلانُ
كَـم تَخَلَّـت مِـن ضـَمائِرِهِم
ثُـــمَّ أَلبــانٌ وَأَذهــانُ
خَطَـروا وَالخَمـرُ تَنفُضـُهُم
وَذُيـــولُ القَــومِ أَردانُ
كُـلَّ عَقـلٍ ضـاعَ مِـن يَقـظٍ
فَهـوَ فـي الكاساتِ حَيرانُ
إِنَّمـــا ضــَلَّت عُقــولُهُمُ
حَيــثُ يُعييهِــنَّ وُجــدانُ
فَاِختَلِس طَعنَ الزَمانِ بِها
إِنَّمــا الأَيّــامُ أَقــرانُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.