هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــَلالاً لِســائِلِ هَــذي المَغـاني
وَغَيّــاً لِطــالِبِ تِلـكَ الغَـواني
وَمــا أَرَبــي بِســُؤالِ الطُلــو
لِ إِلّا تَـــذَكُّرُ ماضـــي زَمــاني
خَليلَـــيَّ إِن جُزتُمــا ضــارِجاً
فَكُــرّا المَطِــيَّ وَرُدّا المَثـاني
وَعوجــا عَلَــيَّ أُحَــيِّ الـدِيارَ
فَــإِنَّ الــدِيارَ لِمَــن تَعلَمـانِ
ســـَقاكِ وَلَــو بِطَمــا مُهجَــتي
نُجــومُ الســِماكِ أَوِ المِرزَمـانِ
وَلازالَ جَــــوُّكِ فــــي ناضـــِرٍ
مِــنَ النـورِ يَحمَـدُهُ الـرائِدانِ
لَيــالِيَ بَيــنَ بُــرودِ الشــَبا
بِ مَنِّــيَ غُصــنٌ رَطيـبُ المَجـاني
وَقَــد رَجَّــلَ الـبيضُ مِـن لِمَّـتي
بِطِفــلِ الأَنامِــلِ بَــضِّ البَنـانِ
أَفَــالآنَ لَمّــا أَضــاءَ المَشـيبُ
وَأَمسـى الصـَبا ثانِياً مِن عَناني
وَقَـد صـُقِلَ السـَيفُ بَعـدَ الصـَدا
وَبـانَ لَظـى النـارِ بَعدَ الدُخانِ
يَــرُدُّ الزَمــانُ عَلَــيَّ الهَــوى
وَيَطمَــعُ فـي هَفـوَةٍ مِـن جَنـاني
فَقُـــل لِلَّيـــالي أَلا فَاِقصــِري
كَفـانِيَ مـا عِنـدَ قَلـبي كَفـاني
فَـــإِنَّ المُوَفَّـــقَ لـــي جُنَّــةٌ
أَرُدَّ بِهـــا كُـــلَّ رامٍ رَمــاني
أَغَــرُّ هِجــانٌ وَمــا المَكرُمـاتُ
بِطَــوعي لِغَيــرِ الأَغَـرَّ الهِجـانِ
أَيـا عِمـدَةَ المُلـكِ لا اِسـتُهدِمَت
ذُراهُ وَأَنـتَ لَهـا اليَـومَ بـاني
وَكَيـفَ يَنـي المُلـكُ عَمّـا تَـرومُ
وَســَعيُكَ مِـن دونِـهِ غَيـرُ وانـي
شـــَدَدتَ قُـــواهُ إِلــى هَضــبَةٍ
أَواخيُّهــا كُــلُّ عَضــبٍ يَمــاني
مَــــآثِرُ ثَبَّــــتَّ أَطنابَهــــا
عَلـى النَجـمِ وَالقَمَـرِ الإِضـحِيانِ
حَــدَوتَ إِلــى فــارِسٍ بِالرِمـاحِ
بِكَــرِّ الـرَدى يَـومَ حَـربٍ عَـوانِ
وَجُـــرداً تُفـــالِتُ أَرســـانَها
لِيَــومِ النِـزالِ وَيَـومِ الرِهـانِ
وَأَقبَلتَهـــا كَــذِئابِ الفَضــى
تُعاســِلُ فـي الفَيلَـقِ الأَرجُـوانِ
تَلَمَّــــظُ أَلســـِنَةُ الســـَمهَرِي
يِ مــا بَيــنَ آذانِهـا لِلطِعـانِ
بِأَيــدي جَرِيّيـنَ لا كـوا الحُـرو
بَ وَاِرتَضـَعوها اِرتِضـاعَ اللِبـانِ
بِحَيــثُ تَـرى العِـزَّ أُمُّ الشـُجاعِ
وَتَقنَـــعُ بِالــذُلِّ أَمُّ الجِبــانِ
عَلــى كُــلِّ مُعــطٍ عَلَـيَّ السـِيا
طَ لا يَســـتَرِدُّ بِغَيــرِ العِنــانِ
يَكُـرُّ إِلـى الطِعـنِ سامي اللِبانِ
وَيَثنـي عَـنِ الطَعنِ دامي البَنانِ
ســَرى يَعجِـزُ النَجـمُ عَـن طُرقِـهِ
طَويــلٌ إِذا نـامَ لَيـلُ الهِـدانِ
وَعَــزمٍ يُشــاوِرُ حَــدَّ الحُســامِ
وَيَــدنو وَقــائِمُهُ غَيــرُ دانـي
مَواقِــفُ يَــذهَلُ فيهـا الشـُجاعُ
فَمـا الظَـنُّ بِالعـاجِزِ الهَيَّبـانِ
نَثَــرتَ العِــدا بِــدَداً بَعـدَما
نَظَمــتَ المَمالِـكِ نَظـمَ الجُمـانِ
وَكَـم عُصـبَةٍ أَوضـَعَت فـي الضـَلالِ
تُنَقِّــبُ عَــن يَومِهــا الأَروَنـانِ
جَــذَبتَ عَــنِ الغَــيِّ أَرســانَها
وَقَد شا فَهَتها المَنايا الدَواني
وَأَرســـَلتَها بِغِــرارِ الحُســامِ
وَخاطَبتَهـــا بِلِســانِ الســِنانِ
فَأَعطَتــــكَ آبِـــيَ أَعناقِهـــا
تُطيــعُ المَقـاوِدَ بَعـدَ الحِـرانِ
تَشـــَكّى مَوارِنُهــا فــي يَــدَي
كَ مَــسَّ الخِشـاشِ وَجَـذبَ العِـرانِ
فَضــــائِلُ أَلَّفـــتَ أَشـــتاتَها
وَلَــم تَــكُ مَوجــودَةً بِالعِيـانِ
فَمـا القَلَـمُ اللَـدنُ في راحَتَيكَ
بِــأَولى مِــنَ الأَســَلاتِ اللِـدانِ
لِتَهنِـــكَ نَعمـــاءُ ســـُربِلتَها
تَقَطَّـعُ عَنهـا العُيـونُ الرَوانـي
عَلـــى لَقَـــبٍ بَيَّنَـــت صــِدقَهُ
مَناقِبُــكَ الغُــرُّ كُــلَّ البَيـانِ
وَأَلقـــابُ قَـــومٍ إِذا بُرتَهــا
تَبــايَنُ أَلفاظُهــا وَالمَعــاني
فَلا اِرتَجَـــعَ العِـــزَّ مُعطيكَــهُ
وَلا زِلــتَ مِـن عَشـرَةٍ فـي أَمـانِ
وَلازَمَ ثَوبَيـــكَ صـــِبغُ العُلــى
كَمــا لَزِمَــت صـِبغَةُ الزِبرِقـانِ
فَمـا دُمـتَ فَالمُلـكُ واري الزِنا
دِ صـافي المَوارِدِ عالي المَباني
لَقَــد نـالَ مِـن عِـزِّكَ الأَبعَـدونَ
وَقَــرَّبَ مِــن شـَأنِهِ غَيـرُ شـاني
فَرِشـني أَكُـن لَـكَ سـَهمَ النِضـالِ
وَاِغصــِب عَلَـيَّ يَـدَي مَـن بَرانـي
وَحُــك لِـيَ بُـردَ العُلـى ضـافِياً
أَحُــك لَـكَ أَمثـالَهُ مِـن لِسـاني
إِذا كُنـتَ عَـوني فَمَـن ذا الَّـذي
يُثَبِّطُنــي عَــن بُلــوغِ الأَمـاني
وَأَنــتَ الزَمــانُ وَأَنّــى يَخــي
بُ مَـن كـانَ مُستَشـفِعاً بِالزَمـانِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.