هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طـائِرَ البـانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ
مـا هـاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ
هَـل أَنـتَ مُبلَغُ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِ
إِنَّ الطَليـقَ يُـؤَدّي حاجَـةَ العـاني
ضــَمانَةٌ مـا جَناهـا غَيـرُ مُقلَتِـهِ
يَومَ الوَداعِ فَيا شَوقي إِلى الجاني
مُغَفَّــلٌ عَــن هُمـومي فـي بُلَهنِيَـةٍ
أَرعــى النُجـومَ وَطَرفـاهُ قَريـرانِ
يَنـأى وَيَـدنو عَلـى خَضـراءَ مَورِقَةٍ
لُعــبَ النُعـامى بِـأَوراقٍ وَأَغصـانِ
كَــالقُرطِ عُلِّـقَ فـي ذِفـرى مُبَتَّلَـةٍ
بَيــنَ العَقـائِلِ قُرطاهـا قَليقـانِ
هَيهـاتَ مـا أَنتَ مِن وَجدي وَلا طَرَبي
وَلا لِقَلبِـــكَ أَشــجاني وَأَحزانــي
وَلا نَظَــرتَ إِلــى مـاءٍ عَلـى ظَمَـإٍ
تَبغي الوُرودَ وَلَيسَ الوِردُ بِالداني
وَلا فُجِعــتَ وَقَــد سـارَت رَكـائِبُهُم
يَــومَ الغَميــمِ بِغِــزلانِ كَغِــزلانِ
لَــولا تَــذَكُّرُ أَيّــامي بِـذي سـَلَمٍ
وَعِنــدَ رامَــةَ أَوطـاري وَأَوطـاني
لَمـا قَـدَحتُ بِنـارِ الوَجدِ في كَبِدي
وَلا بَلَلــتُ بِمـاءِ الـدَمعِ أَجفـاني
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.