هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَرتُـــكِ ذَكــرَةَ لا ذاهِــلٍ
وَلا نــازِعٍ قَلبُـهُ وَالجَنـانُ
أُعـاوِدُ مِنـكِ عِـدادَ السَليمِ
فَيـا ديـنَ قَلبِيَ ماذا يُدانُ
عَواطِـفُ مِـن مُقلِقـاتِ الغَرا
مِ يَـومَ دُمـوعي بِها أَروِنانُ
وَيَأبى الجَوى أَن أُسِرَّ الجَوى
إِذا مُلِئَ القَلبُ فاضَ اللِسانُ
وَمـا خَيـرُ عَيـنٍ خَبا نورُها
وَيُمنـى يَدٍ جُذَّ مِنها البَنانُ
فَيـا أَثَـرَ الحُـبُّ أَنّى بَقيتَ
وَقَـد بـانَ مِمَّن أُحِبُّ العِيانُ
وَقــالوا تَســَلَّ بِأَترابِهـا
فَـأَينَ الشَبابُ وَأَينَ الزَمانُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.