هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقـــولُ وَالأَقــداءُ تَرتَمينــا
وَالــدَهرُ لا يَحفِــلُ مالَقينــا
مـا بـالُ قَلـبي يَطلُبُ الحَنينا
وَجـدُ القَريـنِ اِفتَقَـدَ القَرينا
وَمــا لِـدَمعي يُقـرِبُ الشـُؤونا
قَــد كـادَ أَن يَطلَـعَ الجُفونـا
مِــن خَبَــرٍ لا جاءَنــا يَقينـا
بِــأَنَّ عَيــنَ الكَـرَمِ اليَمينـا
تَقَــذّى وَقَــد أَقَـرَّتِ العُيونـا
قُلوبُنــا أَســمَعتَنا الأَنينــا
وَقُمــنَ يـا آمالَنـا فَاِبكينـا
هَيهـاتَ يَلقـى مِـن زَمـانٍ لينا
لا نَهَضــَت عَـن مِثلِـهِ السـِنونا
أَعيـا العَقيمَ أَن تَرى البَنينا
يا مَن لَنا اليَومَ نُلاقي الهونا
يَؤُمُّنـــا بَعــدَكَ أَو يَأبونــا
أَم مَـن عَلـى أَيّامِنـا يُعـدينا
وَيَعكِــسُ السـَهمَ إِلـى رامينـا
أَم مَـن يُعيـدُ النَعَـمَ العِزينا
جَـــوافِلاً تَشـــجُرُ بِالقُنينــا
شـَجَرَ المَـداري القَطَطَ الدَهينا
اللَـهَ يـا رَيـبَ الزَمـانِ فينا
أَبـقِ عَلى الدُنيا وَحابِ الدينا
مــا لَـكَ لا تُنظِرُنـا الـدُيونا
تَأخُــذُ مِنّـا كُـلَّ مـا تُعطينـا
لا غِضــتَ ذاكَ الثَغَـبَ المَعينـا
يــا لَيتَــهُ يـوقى وَلا وُقينـا
بَيــنَ يَــدَيهِ نَــرِدُ المَنونـا
لا كــانَ مـا نَحـذَرُ أَن يَكونـا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.