هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَعَــوهُ عَلـى ضـَنِّ قَلـبي بِـهِ
فَلِلَّـهِ مـاذا نَعـى الناعِيانِ
رَضـــيعُ وَلاءٍ لَـــهُ شـــُعبَةٌ
مِـنَ القَلبِ فَوقَ رَضيعِ اللِبانِ
بَكَيتُــكَ لِلشــُرَّدِ الســائِرا
تِ تَعبِـقُ أَلفاظُهـا بِالمَعاني
مَواسـِمُ تُعلَـطُ مِنهـا الجِباهُ
بِأَشـهَرِ مِـن مَطلَـعِ الزِبرِقانِ
جَــوائِفُ تَبقــى أَخاديــدُها
عِماقـاً وَتَعفـو نُدوبُ الطَعانِ
تَبِــضُّ إِلـى اليَـومِ آثارُهـا
بِـأَحمَرَ مِن عانِدٍ الطَعنَ قاني
قَعـــاقِعُهُنَّ تُشــَنُّ الحُتــوفَ
إِذا هُـنَّ أَوعَـدنَ لا بِالشـِنانِ
وَمـا كُنـتُ أَحسـَبُ أَنَّ المَنونَ
تَفُــلُّ مَضــارِبَ ذاكَ اللِسـانِ
لِســانٌ هُـوَ الأَزرَقُ القَعضـَبِيُّ
تَمَضـمَضَ مِـن ريقَـةِ الأُفعُـوانِ
لَــهُ شـَفَتا مِـبرَدِ الهـالِكِي
يِ أَنحـى بِجـانِبِهِ غَيـرَ واني
إِذا لَــزَّ بِــالعِرضِ مِـبراتُهُ
تَصـَدَّعَ صـَدعَ الرِداءِ اليَماني
يَـرى المَوتَ أَن قَد طَوى مَضغَةً
وَلَـم يَطـوِ إِلّا غِـرارَي سـِنانِ
فَـــأَينَ تَســـَرُّعُهُ لِلنِضــالِ
وهَبّــاتُهُ لِلطِــوالِ اللِـدانِ
يَشـُلُّ الجَـوائِحَ شـَلَّ السـِياطِ
وَيَلـوي الجَوانِـحَ لَيَّ العِنانِ
وَإِن شـاءَ كـانَ جِماحَ الجِماحِ
وَإِن شـاءَ كـانَ حِماحَ الحِرانِ
يَهــابُ الشــُجاعُ غَــذاميرَهُ
عَلى البُعدِ مِنهُ مَهابَ الجَبانِ
وَتَعنــو المُلـوكُ لَـهُ خيفَـةً
إِذا راعَ قَبلَ اللَظى بِالدُخانِ
وَكَـم صـاحِبٍ كَمَنـاطِ الفُـؤادِ
عَنـانِيَ مِـن يَـومِهِ ما عَناني
قَـدِ اِنتَزَعَـت مِن يَدَيَّ المَنونُ
وَلَـم يُغـنِ ضـَمّي عَلَيهِ بَناني
فَـزُل كَزِيـالِ الشـَبابِ الرَطي
بِ خانَـكَ يَـومَ لِقاءِ الغَواتي
لِيَبـكِ الزَمـانُ طَـويلاً عَلَيـكَ
فَقَـد كُنـتَ خِفَّـةَ روحِ الزَمانِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.