هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـتبكيك عينـي أيهـا البحر بالبحر
فيومك قد أبكى الورى من ورا النهر
لقـد كنـت بحـراً للشـريعة لـم تزل
تجــود علينـا بـالنفيس مـن الـدر
لقــد كنـت فـي كـل الفضـائل أمـة
مقالــة صــدق لا تقابــل بــالنكر
لقـد كنـت فـي الـدنيا جليلاً يعـده
بنوهـا لتيسـير الجليـل مـن العسر
إليــك يــرد الأمـر فـي كـل معضـل
إلـى أن أتـى ما لا يرد في من الأمر
تعــزى بـك الأمصـار مصـراً لعلمهـا
بأنـك مـا زلـت العزيـز علـى مصـر
مضــيت فمــا وجـه الصـباح بمسـفر
وبنــت فمــا ثغـر الأقـاحي بمفـتر
وزلــت فمــا ودق النــوال بهاطـل
وغبـت فمـا بـرق المنى باسم الثغر
وأوحــش أرض العلــم منــك وأفقـه
فـــذاك بلا زهــر وهــذا بلا زهــر
تكــاملت أوصــافاً وفضــلاً وسـؤدداً
ولابــد مـن نقـص فكـان مـن العمـر
نحــاك بهــاء الـدين مـا لا يـرده
إذا مـا أتـى تـدبير زيـدٍ ولا عمرو
لئن غادرتـــك الأرض حملاً ببطنهـــا
فإنــا حملنــا كـل قاصـمة الظهـر
وأطلقــت منــي دمـع عينـي بأسـره
وصـيرت منـي مطلـق القلـب فـي أسر
بكـت عيـن شـمس الأمن للبدر موت من
منـاقبه تزهـو علـى الأنجـم الزهـر
تبـــوأ بــالفردوس ممــدود ظلــه
وأصــبح مـن قصـر يسـير إلـى قصـر
توقــع قلــب النيـل فقـدان ذاتـه
ألسـت تـراه فـي احـتراق وفـي كسر
أضــاء بشــمس منــه مغــرب لحـده
وأظلـم لمـا أن مضـى مطلـع البـدر
لئن عطــرت أعمــاله تــرب قــبره
سـيبعث فـي يـوم اللقـا طيب النشر
فلا حلـو لـي بالصبر من بعد يوم من
بكتـه عيون الناس في الحول والشهر
وقـد كـان شـهدي حيـن منطقـه وقـد
ترحــل لا شــهدي أقــام ولا صــبري
ولـو أن عينـي يطـرق النـوم جفنها
تعللـت بـالطيف الـذي منه لي يسري
تطهـــر أخلاقــاً ونفســاً وعنصــراً
وصـار لجنـات الرضـا كامـل الطهـر
ثـوى فـي الـثرى جسـماً ولكـن روحه
ســمت نحــو علييـن عـاليه القـدر
فـــرواه تحــت الــترب للــه دره
ســحاب مــن الغفـران متصـل الـدر
ووافـــاه رضــوان برضــوان ربــه
بشــيراً ولاقـى مـا يؤمـل مـن ذخـر
وحيـــاه ريحـــان الإلــه وروحــه
وآنســه بـالعفو فـي وحشـة القـبر
عفـا اللـه عـن ذاك المحيـا فـإنه
محلــى بــأنواع البشاشـة والبشـر
مــع السـلف الماضـين يـذكر فضـله
ويحسـب وهـو الصـدر مـن ذلك الصدر
لقــد عطلـت منـه الرياسـة جيـدها
وقـد كـان حلاهـا بعقـد مـن الفخـر
وطـرف الـدواة الأسـود أبيـض بسعده
مـن الحـزن يشـكو فقد أقلامه الخضر
لقـد كـان للتفسـير فـي الذكر آية
يفــوق إذا قــابلته بفــتى حــبر