هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـتى أَنـا قـائِمٌ أَعلـى مَقـامِ
وَلاقٍ نـــورَ وَجهِـــكَ بِالســَلامِ
وَمُنصــَرِفٌ وَقَــد أَثقَلـتَ عِطفـي
مِـنَ النَعمـاءِ وَالمِنَـنِ الجِسامِ
وَلـي أَمَـلٌ أَطَلـتُ الصـَبرَ فيـهِ
لَـوَ أَنَّ الصـَبرَ يَنقَعُ مِن أُوامي
وَمـا خِفـتُ النَـوائِبَ تَرتَمي بي
وَقَــد أَقعـى بِجامِحِهـا لِجـامي
أَيَعرُقُنـي الطَـوى وَالـرَوضُ حالٍ
وَيَغلِبُنـي الظَمـا وَالبَحـرُ طامِ
وَلــي قُربـى رَؤومٌ كُنـتُ أَرجـو
يَمينَــكَ أَن تُقَـرِّبَ لـي مَرامـي
وَبــابُ الإِذنِ مِنّــي كُــلَّ يَـومٍ
يُقَعقِــعُ بِــالقَوافي وَالنِظـامِ
لَكُــم أَرجـاءُ زَمـزَمَ وَالمُصـَلّى
وَبَطحــاءُ المَشــاعِرِ وَالمَقـامِ
وَأَنتُـم أَطـوَلُ العُظَمـاءِ طَـولاً
وَأَنـدى فـي المُحولِ مِنَ الغَمامِ
وَأَبعَــدُ مَوطِنـاً مِـن كُـلِّ عـارٍ
وَأَمنَــعُ جانِبــاً مِـن كُـلَّ ذامِ
وَأَجـرى عِنـدَ مُختَلَـفِ العَوالي
وَأَفلَــجُ عِنـدَ مُعتَـرَكِ الخِصـامِ
بِئابــاءِ مَضــوا وَهُــمُ عَـوارٍ
مِــنَ القَــولِ المُهَجَّـنِ وَالمَلامِ
وَأُمــاتٍ دَرَجـنَ عَلـى اللَيـالي
وَهُــنَّ أَصـَحُّ مِـن بَيـدِ النَعـامِ
وَعِـــزٍّ لا يُزَعــزَعُ بِالرَزايــا
وَطـــودٍ لا يُضَعضــَعُ بِالزِحــامِ
وَفَخــرٍ شــامِخِ العِرنَيـنِ عـالٍ
وَمَجــدٍ طــائِرِ العَزَبـاتِ سـامِ
تَسـيلُ إِلَيهِـمُ أَيـدي المَطايـا
بِكُــلِّ أَشــَمِّ مَعــروقِ العِظـامِ
يُغَلِّبـنَ البِعـادَ عَلـى التَداني
وَيُـؤثِرنَ المَسـيرَ عَلـى المَقامِ
وَيُعلِفــنَ الــذَميلَ وَلا ســَبيلٌ
إِلـى الغُدرانِ وَالنُطَفِ الطَوامي
وَيَنصــُلُ لَيلُهـا عَـن كُـلِّ عَنـسٍ
غَضـيضِ الطَـرفِ فـاتِرَةِ البُغـامِ
أَحَفَّـت مِـن جَوانِبِهـا الفَيـافي
وَســاقَطَ نَحضــَها خَعــضُ الظَلامِ
تُنـاخُ بِمـالِىءِ الـدُنيا نَوالاً
وَصـادِعِ بَيضـَةِ المَلِـكِ الهُمـامِ
بِبَـأسٍ مِثـلِ غَـربِ السـَيفِ مـاضٍ
وَجـودٍ مِثـلِ مـاءِ المُـزنِ هـامِ
وَصــَولاتٍ أَمَــرَّ مِــنَ المَنايـا
عَلــى بَشـَرٍ أَلَـذَّ مِـنَ المُـدامِ
أَميـرَ المُـؤمِنينَ وَأَنـتَ أَولـى
بِغايــاتِ الفَخـارِ مِـنَ الأَنـامِ
وَأَنــتَ مُمَلَّــكٌ شــَرقاً وَغَربـاً
حَريــمَ الأَرضِ وَالبَلَـدِ الحَـرامِ
أَجِــب صـَوتي إِلَيـكَ فَكُـلُّ مَلـكٍ
يَلَــذُّ عَلــى مَســامِعِهِ كَلامــي
وَجَرَّدَنـــي تُلاقِ الــدَهرَ مِنّــي
بِمَســـمومٍ مَضـــارِبُهُ حُســـامِ
وَلا تَتَغاضــَيَنَّ عَــنِ القَــوافي
فَقَـد أَربَـت عَلـى طـولِ الجِمامِ
وَإِنّــي نِعـمَ دامِـغُ كُـلِّ قِـرنٍ
يُــرادي بِالعَـداوَةِ أَو يُرامـي
وَدافِـــعُ كُــلُّ داهِيَــةٍ نَــآدٍ
وَقــائِدُ كُــلِّ ذي لَجَــبٍ لُهـامِ
لَعَلّـــي بـــالِغٌ أَمـــري وَلاقٍ
مُنـى نَفسـي مِـنَ النِعَمِ العِظامِ
وَأَمــراً مِنـكَ يَحـذَرُهُ الأَعـادي
فَيَلحَظُـــــهُ بِأَجفــــانِ دَوامِ
فَـــأَعيُنُهُم لِبَغضـــَتِهِ غَــواضٍ
وَهُــنَّ لِعُظــمِ مَنظَــرِهِ ســَوامِ
تَهَـنَّ قُـدومَ صـَومِكَ يـا إِمامـاً
يَصـومُ عَلـى الزَمـانِ مِنَ الأَثامِ
إِذا ما المَرءُ صامَ مِنَ الدَنايا
فَكُــلُّ شــَهورِهِ شــُهرُ الصـَيامِ
أَلانَ جَـذَبتَ مِـن أَيـدي اللَيالي
عِنـاني وَاِشـتَمَلتَ عَلـى زَمـامي
فَمـا أَخشـى الزَمـانَ وَلَو تَلاقَت
يَــداهُ مِــن وَرائي أَو أَمـامي
وَلا ســيما وَقَــد أَمســى عَلـيٌّ
ظَهيـري وَالسـَفيرَ إِلـى إِمـامي
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.