هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمســـى ضـــريحك مـــوطن الغفــران
ومحـــــل وفــــد ملائك الرحمــــان
حيــا المهيمـن منـك روحـا مـذ علـت
حييـــت بـــذاك الــروح والريحــان
وتبـــوأت غـــرف الجنــان وجــوزيت
فيهـــا علـــى الإحســـان بالإحســان
وتلقيــــت بتحيـــة وأتـــت لهـــا
تحــف الجنــان علــى يــدي رضــوان
واستبشــــرت بقــــدومها أملاكهـــا
وســـعى لهـــا رضـــوان بالرضــوان
روح لهـــا حـــور الجنــان تشــوقت
حبــــا لهـــا كتشـــوق الولـــدان
كــــانت لهـــا الـــدنيا محلا أولا
والجنـــــة العليــــا محلا ثــــان
لا شــيء بعــدك يـا علـي مـن الـورى
حســـن بعيـــن بصـــيرتي وعيـــاني
ســقيا لمعهــدك الــذي قــد شـاقني
ومحـــل منزلـــك الـــذي أبكـــاني
قــبر عليــه مــن العلــوم مهابــة
تبـــــدو وأنــــس تلاوة القــــرآن
نـــــاديته فأجــــابني بعلــــومه
مستبشـــــرا فكـــــأنه نــــاداني
مـــن للمــذاهب والمــواهب عنــدما
يخشـــى ظهـــور الفقــر والحرمــان
ومــدارس العلــم الــتي قـد أصـبحت
وكـــــــأنهم دواوس البنيـــــــان
مــن بعـد مـا قـد كـان فـي أفلاكهـا
شمســـا يشـــار لنحوهـــا بنيـــان
يــأبى الجــواب فمــا يراجـع هيبـة
والســــائلون نــــواكس الأذقــــان
مـــا خـــف فــوق صــراطه إلا وقــد
ثقلــت لــه الحســنات فـي الميـزان
فــي حــالتي حفـظ الشـريعة والنـدى
ســيف علــى الجــاني وروض الجــاني
إن صــال وقــت البحــث قلنـا هكـذا
فليفعـــــل الأقــــران بــــالأقران
إن أجريــــت مســــتنبطات علـــومه
وقـــف البريـــة موقـــف الإذعـــان
كــم شــبهة كالليــل يعــدو لبسـها
فيردهــــا كالصــــبح بالبرهــــان
أبكيــك يــوم تنــازع الخصـمين فـي
شــــك يحـــار بـــأمره الخصـــمان
يــا شـمس طـال الليـل بعـد مغيبهـا
كيــف الصــباح وأنــت فــي الأكفـان
يا ثاني الفجرين بل يا ثالث القمرين
بـــــل يــــا واحــــد الأزمــــان
يمضــي الجديـد مـن الزمـان وحزننـا
بــاق علــى قــدم الزمــان الفـاني
قــف بــالقبور ونــاد فيهـا نادبـا
مــن كــان فــي شــغل عـن الحـدثان
أيــن الـذين إذا هـم عقـدوا الحـبى
حلــــوا بـــأرفع رتبـــة ومكـــان
قـــوم إذا حضــروا مجــالس علمهــم
حكمـــت عمـــائمهم علــى التيجــان
قـــم باكيـــا متأوهـــا مســترجعا
لمصـــاب هـــذا العــالم الربــاني
أعظـــم بيــوم مصــابه مــن مصــرع
فـــي مصــر حــل بســائر البلــدان
حـــبر لــه بالشــام أعظــم موقــع
ســـاق العـــداء إلــى شــج حــران
أدى البريـــد نعيـــه فيهــا فيــا
فضــــل الأصــــم علــــى ذوي الآذان
أعــزز علــي بــأن أصـوغ رثـاء مـن
كــان المديــح لبــابه مــن شــاني
أهــــدي إليــــه طيبـــات تحيـــة
مــن عبــده القاصـي المحـل الـداني
وأزور بالتســــليم تربـــة قـــبره
متتــــابع العــــبرات والأشــــجان
قــــبر لثمــــت تـــراه فتعرفـــت
فـــي تربــه الأنفــاس عــرف جنــان
لا زال عفـــو اللـــه فــي أرجــائه
هـــــامي الســـــحائب دائم الهملان