هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى نَفسـي تَتـوقُ إِلـى النُجـومِ
سـَأَحمِلُها عَلـى الخَطَـرِ العَظيـمِ
وَإِنَّ أَذى الهُمــومِ عَلـى فُـؤادي
أَضـَرُّ مِـنَ النُصـولِ عَلـى أَديمـي
وَإِنّــي إِن صــَبَرتُ ثَنَيـتُ قَلـبي
عَلــى طَـرفٍ مِـنَ البَلـوى أَليـمِ
وَلــي أَمَـلٌ كَصـَدرِ الرَمـحِ مـاضٍ
ســِوى أَنَّ اللَيـالي مِـن خُصـومي
وَيَمنَعُنــي المُـدامَ طَـروقُ هَمّـي
فَمــا يَحظــى بِهــا إِلّا نَـديمي
وَمـا أَوفَـت عَلـى العِشـرينَ سِنّي
وَقَـد أَوفـى عَلـى الدُنيا غَريمي
وَنَجـوى قَـد شـَهِدتُ وَعُـدتُ أُلقـي
عِنــانَ فَمــي إِلـى قَلـبٍ كَتـومِ
وَهَــولٍ يُرعَــدُ النِســيانُ مِنـهُ
رَكِبــتُ مَعــارِضَ الجَـدِّ المَـرومِ
إِذا مــا حاجَــةٌ قُضـِيَت بِسـَيفي
شـَكَرتُ لَهـا يَـدَ اللَيـلِ البَهيمِ
وَيَعرِفُنــي العَـدُوُّ بِوَقـعِ رُمحـي
إِذا مـا الـوَجهُ مُـوَّهَ بِالسـُهومِ
وَمــا لــي هِمَّــةٌ إِلّا المَعـالي
وَذَبُّ الضــَيمِ عَــن نَســبٍ صـَميمِ
وَقـودُ الخَيـلِ تَركَـعُ مِـن وَجاها
وَقَـد غَلَـبَ النَجيـعُ عَلى الكُلومِ
تُصـَبَّحُ فـي الطُلـى بِـدَراكِ طَعـنٍ
كَرَمـحِ الشـَولِ زُغـنَ عَـنِ المُسيمِ
وَيُـذهِلُها إِذا التَقَـتِ العَـوالي
ضـِرامُ الطَعـنِ عَـن مَضـغِ الشَكيمِ
وَكُــلُّ نَحيلَــةٍ كَالســَهمِ تُصـمي
عَرانيـــنَ الأَمــاعِزِ وَالخُــرومِ
تُرينـي الشـَمسَ أَوَّلَ مَـن يَراهـا
وَآخِــرُ شــَأوِها طَلَــقُ الظَليـمِ
وَحَــثُّ العيـسِ تَسـتَلِبُ الفَيـافي
بِــإِملاءِ الـذَميلِ عَلـى الرَسـيمِ
جَزَعــنَ اللَيــلَ وَالأَفــاقُ خُلـسٌ
كَــأَنَّ نُجومَهــا نَغــلُ الأَديــمِ
وَأَبلَـجَ مِثـلَ فَـرقِ الـرَأسِ نَهـجٍ
قَطَعـنَ وَمـا قَلِقـنَ مِـنَ السـُؤومِ
وَمــاءٍ قَــد تَخَفَّــرَ بِالـدَياجي
عَــنِ الطُـرّاقِ وَالسـَلَمِ المُقيـمِ
وَرَدنَ وَلا دِلاءَ لَهُـــــــــنَّ إِلّا
مُشــافِرُهُنَّ فـي الـوِردِ الجَمـومِ
وَعُـدنَ وَقَـد وَهـى سـِلكُ الثَرَيّـا
وَكَـرَّ الصـُبحُ فـي طَلَـبِ النُجـومِ
وَقَــد لاحَــت بِأَعيُنِنــا ذُكــاءٌ
وَراءَ الفَجــرِ كَالخَــدِّ اللَطيـمِ
وَمُختَلِــطِ النَـدى أَرِجِ الخُزامـى
رَطيـــبِ ذَوائِبِ الكَلَإِ العَميـــمِ
أَبَحــتُ حَريمَــهُ إِبِلــي فَأَمسـَت
تُغيــرُ شــِفاهَهنَ عَلـى الجَميـمِ
أَلا هَــل أَطـرُقُ السـَمُراتِ يَومـاً
بِريـءَ القَلـبِ مِـن عَنَـتِ الهُمومِ
وَأُلصــِقُ بِالنَقـا كَبِـدي وَيَهفـو
إِلَـيَّ مِـنَ النَقـا وَلَـعُ النَسـيمِ
وَأُطلِــقُ عُقلَهــا بِرُبـىً تَراهـا
مِــنَ الأَنــواءِ ضـاحِكَةَ الوُشـومِ
أَرى الأَيّـــامَ عادِيَــةً عَلَينــا
بِــبيضٍ مِــن نَوائِبِهــا وَشــيمِ
يُضـــِلُّ نُفوســـَنا داءٌ عُقـــامٌ
فَيُســـلِمُنا إِلـــى أَرضٍ عَقيــمِ
وَنُتبِـــعُ بِالــدُموعِ وَأَيُّ دَمــعٍ
يُجيـرُ وَلَـو أَقـامَ عَلـى السُجومِ
وَيُفرِدُنــا الزَمــانُ بِلا قَريــبٍ
يُــذُمُّ مِــنَ الزَمــانِ وَلا حَميـمِ
وَنَلقــى قَبـلَ لُقيـانِ المَنايـا
رِمـاحَ الـداءِ تَطعَـنُ في الجُسومِ
فَلَــو كــانَت خُصوصـاً سـُرَّ قَـومٌ
وَلَكِــنَّ العَنــاءَ عَلـى العُمـومِ
وَيُكثِــرُ مَطلِــيَ الغُرمــاءُ إِلّا
إِذا راحَ الــرَدى وَغَسـا غَريمـي
رَأَيـتُ المـالَ يَرفَـعُ مِـن سـَفيهٍ
وَعُـدمُ المـالِ يُنقِـصُ مِـن حَليـمِ
فَلَيــتَ كَريـمَ قَـومٍ نـالَ عِرضـي
وَلَــم يَــدنَس بِــذَمٍّ مِـن لَئيـمِ
يَلــومُ وَقَــد أُلامَ وَشــَرُّ شــَيءٍ
إِذا لا قــاكَ لَــومٌ مِــن مُليـمِ
أَشــُبُّ لِأَحــرِقَ الأَعــداءَ لَحظــي
فَيُرجِعُنــي إِلـى الإِغضـاءِ خيمـي
أَبـى لـي الـذَمَّ آبـاءٌ تَسـاموا
إِلـــى عَنقـــاءَ طَيِّبَــةِ الأُرومِ
إِذا اِشتَمَلوا عَلى الأَعداءِ عادوا
وَقَـد غَمَـروا الضـَغائِنِ بِالحُلومِ
أَلا مَــن مُبلِــغُ الأَحيــاءِ أَنّـي
قَطَعــتُ قَـرائِنِ الزَمَـنِ القَـديمِ
وَأَنّــي قَـد أَبيـتُ مُقـامُ رَحلـي
بِـوادي الرَمـثِ أَو جَبَـلِ الغَميمِ
وَعَــن قُــربٍ سَيَشــغَلُني زَمـاني
بِرَعـيِ النـاسِ عَـن رَعـيِ القُرومِ
وَمـا لـي مِـن لِقـاءِ المَـوتِ بُدٌّ
فَمــا لــي لا أَشـُدُّ لَـهُ حَزيمـي
ســَأَلتَمِسُ العُلــى إِمّــا بِعُـربٍ
يُـــرَونَ اللَهـــاذِمِ أَو بِــرومِ
وَلَــو أَنّــي أُعِنــتُ بِـآلِ عُكـلٍ
رَغِبـتُ عَـنِ الـذَوائِبِ مِـن تَميـمِ
حَــذارِكُمُ بَنــي الضــَحّالِ أَنّـي
إِلـى الأَمـرِ الَّـذي تومـونَ أومي
فَلا تَتَعَرَّضـــوا بِـــذِراعِ عــادٍ
مُـــدِلٍّ عِنـــدَ خيســَتِهِ شــَتيمِ
فَــإِن تَــكُ مَدحَـةٌ سـَبَقَت فَـإِنّي
بِضــِدِّ نِظامِهــا عَيــنُ الزَعيـمِ
وَقافِيَــةٍ تُخَضــخِضُ مــا تَرامَـت
بِــهِ الأَيّــامُ فـي عِـرضِ الَئيـمِ
تُــرَدِّدُ مــا لَهـا مِمَّـن يَعيهـا
ســِوى اَلإِطـراقِ مِنهـا وَالوُجـومِ
لَهـا فـي الـرَأسِ سـَوراتٌ يُطاطي
لَهــا الإِنسـانُ كَالرُجُـلِ الأَميـمِ
لِيَعلَــمَ مَــن أُناضـِلُ أَنَّ شـِعري
يُطــالِعُ بِالشــَقاءِ وَبِــالنَعيمِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.