هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـــد للـــه الـــذي هــدانا
إلـــى طريــق الحــق واجتبانــا
وفقنـــــا بلطفــــه توفيقــــا
أكـــرم بـــه مصـــاحبا رفيقــا
مصــليا علــى الــذي قـد ارسـلا
هــــدى ونــــورا كـــاملا مكملا
وآلـــــه وصـــــحبه الســــعود
العــــاكفين الركـــع الســـجود
هـــم ســـعداء منهــج التصــديق
إذ صـــعدوا معـــارج التحقيـــق
وبعـــد هـــذا غايــة التقريــب
مهـــــذّبٌ لمنطــــق التهــــذيب
مقـــــرر قواعــــد الميــــزان
مقـــرب لهـــا إلـــى الاذهـــان
جعلتـــــه تــــذكرةً وتبصــــِره
لطــــالب القواعـــد المقـــرَّره
لا ســـــيما للولــــد الكــــرَّمِ
وهــو يســمّى باســم خيــرِ الاُمـم
دام لـــه التوفيـــق والتأييــد
وحســــبي المهيمــــن المجيـــد
العلـــم تصـــديق إذا ماكانـــا
لنســـــبة حاكيــــة إذعانــــا
وغيـــــره تصــــور واقتســــما
ضـــــرورة ونظــــرا بينهمــــا
وهــو بــأن يلحــظ امــر يعقــل
لكســـب مجهـــول بـــذاك يحصــل
وافتقـــروا لوضـــع مــا يصــون
مــن خطــأ فـي الفكـر قـد يكـون
فوضـــعوا المنطــق منــه يعــرف
موضــــوعه الحجــــة والمعـــرف
دلالــة اللفــظ علــى مـا سـاوقة
مـــن المعــاني ســميت مطابقــة
وجــــزؤه تضـــمن ومـــا خـــرج
فعنــدنا فــي الالــتزام منــدرج
واعتــبروا فيــه لزومــا علمــا
بـــالعرف أو عقلا وكـــل منهمــا
يلزمــه مــا فــي كلامــي ســبقا
مقـــدرا إن لـــم يكــن محققــا
وليـــــــس عكســــــه بلازم فلا
يلازمــــان مــــا ذكرنـــا أولا
لفــظ بجــزئه علــى الجـزء يـدل
بالوضــع والقصــد مركــب كقــل
فتـــــام وذاك إمـــــا خــــبر
أو هـو إنشـاء كيـا قـوم اذكـروا
أو نــــاقص وذلــــك تقييــــدي
أو غيــــره كقولنــــا هنــــدي
ومـــا ســـواه مفــرد فــالكلمه
مـا كـان مقرونـا بإحـدى الازمنـه
ان اســتقل نحــو قــومي بــاتوا
ومــــا عــــداه الاســـم والأداة
وأيضـــا إن وحــد معنــى علمــا
فمـــع تشـــخيص يســـمى علمـــا
ودونــــه مشــــكك ان اختلــــف
مصــداقه والمتــواطي مـا ائتلـف
وإن تكــــثرت معــــان وضــــعا
لهـــا جميعــا فاشــتزاك وقعــا
وإن يكـن فـي الثاني منهما اشتهر
ســـُمّيَ منقــولا إذ الوضــع هجــر
وانســبه للناقــل فــي الطريقـه
وغيــــره المجـــاز والحقيقـــة
ممتنــع الصــدق علــى مـا كـثرا
جـــزئي الكلـــي بالقصــد يــرى
وذاك فــي الخــارج قــد يمتنــع
وقـــد يكـــون ممكنـــا لا يقــع
أو وجـــد الفـــرد بغيــر ثــان
مــع امتنــاع الغيــر والامكــان
أو وجـــد الكـــثير بالتنـــاهي
أو غيـــره قيـــل كعلــم اللــه
مــا بيــن كلييــن مــن تفــارق
إن كــان كليــا فعنــد المنطقـي
تبـــاين والصـــدق كليــا ســما
تســـاويا كــذا النقيــض علمــا
والصـــدق كليـــا لجــانب يخــص
ســـمي مطلقـــا الاعـــم والاخــص
عكســهما النقيــض والصــدق مـتى
يثبــت جزئيــا فمــن وجــه أتـى
والحكـــم فـــي رفعيهمــا جلــي
بينهمــــا التبـــاين الجـــزئي
كــــذا نقيــــض المتبــــاينين
فــاحفظه حفــظ العيــن واللجيـن
ويطلــق الجــزئي أيضــا عنــدهم
علـى الاخـص وهـو فـي المعنـى يعم
ينقســـم الكلـــي عنــدهم إلــى
خمــس وعــد الجنــس منهــا أولا
وهـــو علــى المختلفــات يحمــل
مهمـا يكـن عنهـا بمـا هـو يسـأل
فــإن يكــن جــواب ذي المــاهيه
وبعـــض مــا شــاركها الجنســيه
جــــواب كلهـــا فـــذا قريـــب
وغيـــره البعيـــد يـــا حــبيب
فالمبتــــدا مثـــل بـــالحيوان
والثـــاني كالنـــاميّ للانســـان
والثـاني عنـدهم هـو النـوع وقـد
عـــرف كـــالجنس برســم لا بحــد
بمـــا علـــى المختلفـــات حملا
مهمـا يكـن عنهـا بمـا هـو سـئلا
وقـــد يقـــال ذا علــى مــاهيه
قــد شــاركت لغيرهــا الجنســية
إذا هـــو عنهمـــا قــد ســئلوا
فــالجنس فـي الجـواب عنـه يجعـل
وخـــص هـــذا بالاضـــافي كمـــا
ســابقه باســم الحقيقــي وســما
بينهمــا العمــوم مـن وجـه لمـا
تصــــادقا وافترقـــا بينهمـــا
فمـــــــورد الاول كالانســــــان
والثـــاني كالنقطــة والحيــوان
وتصــعد الاجنــاس مــن تحـت إلـى
جنــس مــن الاجنـاس طُـرّاً قـد علا
وتنــزل الانــواع تحتــا مـن عـل
ونــوع الانــواع يســمى الســافل
مــا بيــن هــذين لــدى الثقـات
ســـــمي باســــم المتوســــطات
الثــالث الفصــل وذاك مــا حــم
بــأي شــيء هــو ذلــك لـو سـئل
فـــإن يكـــن مميـــز المــاهيه
عــن كــل مــا شـاركها الجنسـيه
أعنـــي القريــب فهــو القريــب
وغيـــره البعيـــد يـــا لــبيب
فـإن يكـن ذا الفصـل ينتمـى لمـا
ميــــزه كــــان لـــه مقومـــا
وإن نســـبته إلـــى مــا ميــزا
عنـــه يكـــن مقســـما مميـــزا
كـــــل مقـــــوِّمٍ لكِّلـــــيٍّ علا
مقــوِّمٌ أيضــا لمــا قــد ســفلا
وليــــس عكســـه بكلـــي كمـــا
بــالعكس مــن ذاك تـرى المقومـا
الرابـــع الخاصــة الــتي لهــا
قـد ذكـروا في الرسم أرباب النهى
مــن أنهـا مـا كـان خارجـا علـى
حقيقــــة واحــــدة مــــن حملا
والخــامس العــام مــن الاعــراض
رســـموه فــي الزمــان الماضــي
أيضــا بمــا يكــون خارجـا علـى
حقيقــــة وغيرهــــا قـــد حملا
إن يكـــن انفكــاك كــل منهمــا
ممتنعـــا فـــذا يســـمى لازمــا
إمـــــا لماهيــــة أو وجــــود
فـــــبين يظهـــــر للبليـــــد
بحيـــث لـــو تصــور الملزومــا
تصــــــور اللازم واللزومــــــا
او ان مــــن تصـــور الملـــزوم
مــــع لازم يجــــزم بــــاللزوم
وغيـــــرهُ بضـــــدِّهِ مرســـــومُ
غيرهمـــــا مفـــــارق يــــدوم
كأكــــل الجنـــة ذات الرفعـــه
أو زائل ببطـــــء أو بســـــرعة
مفهـــوم كلـــي ومعـــروض رســم
بــــالمنطقي والطـــبيعي وســـم
وســـــم مجموعهمــــا عقليــــا
وذا فـــي الانــواع يــرى جليــا
وعنـــدنا أن الطــبيعي إن وجــد
فمـــع أشـــخاص وجـــوده اتحــد
معــرف الشــيء علــى مــا قـررا
قـــول يفيـــد حملــه التصــورا
وكــــونه اعـــرف مـــن معـــرف
معتـــبر ولا يجـــوز مـــا خفــي
ولا مســاو فــي الوضــوح والخفـا
فحقــــه ان يوضــــح المعرفـــا
وكـــــونه مســـــاويا أهـــــم
لا ينظـــــر الاخـــــص والاعــــم
فالحــد بالفصــل القريــب خصـوا
والرســـم مـــا بعـــارض يخـــص
فالتــام بـالجنس القريـب يعتـبر
ونـــاقص بضـــده قـــد اشـــتهر
والعـــرض العـــام بلا اعتبـــار
عنـــدهم والتـــام منـــه عــار
وجــوزوا فــي نــاقص ذكـر الاعـم
وذاك فــي اللفظــي عنــدهم أتـم
وهــو الــذي يقصــد منــه علنـا
تفســير لفــظ لــم يكــن مبينـا
قـــول يقـــال صــادق أو كــاذب
قضــــيّة نحـــو غلامـــي كـــاتبُ
فمـــا حكمـــت فيـــه بالاثبــات
لشـــيء أو بـــالنفي كــابني آت
حمليــــة مثبتــــة بـــالموجبه
ســـمي والمنفــي يــدعى ســالبه
فــي زبــر المنطـق أي فـي كتبـه
ســمي بــالمحمول مــا يحكـم بـه
ومــا عليــه الحكـم موضـوع ومـا
دل علــى النســبة رابطــا ســما
ويســــتعان لارتباطهــــا هــــو
وســـم بالشـــرطي مـــا عـــداه
موضــوعها إن كــان شخصــا سـميت
شخصـــية مخصوصـــة فيمــا ثبــت
وإن يكـــن نفـــس حقيقــة علــم
موضــــوعها فبالطبيعيـــة ســـم
وســـم مــا أفــراده المــذكوره
بيـــــن كميتهـــــا محصــــوره
كليـــــة أو أنهــــا جزئيــــه
وســـورها مـــا بيـــن الكميــه
وغيرهمــــا مهملــــة مهجـــوره
تلازم الجزئيـــــة المحصـــــورة
ولا يجــوز فـي القضـايا المـوجبه
أن يعــدم الموضـوع دون السـالبه
بـــل أوجبـــوا وجــوده محققــا
أو ذهنـا أو مقـدرا يـاذا التقـى
ســـــــميت الثلاث خارجيـــــــة
وبالحقيقيــــــة والــــــذهنيه
مـا كـان حرف السلب جزء الجزء له
معدولــــة وغيرهـــا المحصـــله
فـــإن تكـــن نســـبتها مصــرحه
كيفيـــة كـــانت هــي المــوجهه
ومـــا بـــه تـــبين الكيفيـــة
ســـمي فيهـــا جهـــة القضـــية
فـــإن يكـــن حكمــك بالضــرورة
لنســــبة القضـــية المـــذكورة
مــا دامــت الـذات علـى الـدوام
فهـــي الضــرورية فــي المقــام
وإن تكــــن بوصــــفه منوطــــة
فهــي الــتي تعــم مــن مشـروطة
أو كــان فــي وقــت معيــن فـذي
وقتيـــــة مطلقــــة فليؤخــــذ
وإن يكــن فيهــا الزمــان نكـره
فســـــمها مطلقــــة منتشــــره
وإن يكـــن حكمــك فــي القضــية
بأنهــــا دائمــــة الكيفيــــة
مـا دامـت الـذات فتلـك الدائمـة
لعقــــد الاطلاق أتــــت ملازمـــة
وإن تكــــن دائمـــة الوصـــفية
فهــي الــتي تعــم مــن عرفيــة
واحكــم علــى النسـبة بالفعليـة
وســــمها مطلقــــة الكيفيــــة
وعرفـــــوا ممكنـــــة تعـــــم
وهـــي الــتي ممــا مضــى أعــم
باللاضــــــرورية فــــــي الخلاف
تلـــــــك بســــــائط بلا اختلاف
بلا دوام الـــذات عنـــدنا مــتى
قيـــــدت العامتــــان خصــــتا
فصـــــــارتا خاصــــــتين وإذا
قيــــدت الوقتيتــــان فكــــذا
ســـــميتا وقتيــــة منتشــــرة
كمـــا أن فـــي صـــحف منشـــرة
باللاضــــرورية ذاتــــا قيـــدت
مـــا عــم مــن مطلقــة فســميت
باللاضــــرورية فــــي الوجـــود
وإن يكـــن لهـــا مــن القيــود
بــاللادوام فــي الــذوات فســمه
لهـــا الوجوديـــة واللادائمـــه
وقيـــد الممكنـــة الــتي مضــت
بلا ضـــــرورية جــــانب ثبــــت
فســــــميت ممكنـــــة تخـــــص
وهـــي المركبــات فيمــا نصــوا
فلا ضـــــرورة إشــــارة إلــــى
ممكنــــة تعــــم عنـــد العقلا
واللادوام لاشـــــــارة إلــــــى
مطلقــــة تعــــم فيمــــا جعلا
همــا علــى الاصــل بغيــر حيــف
توافقــا فـي الكـم لا فـي الكيـف
قــد قســموا القضــية الشــرطية
إلـــى اثنـــتين قســـمة جليــة
أولاهمـــا مـــا ســـميت متصــله
يحكــم فيهــا بثبـوت الحكـم لـه
معلقـــا لـــه علــى تقــدير أن
يثبــت غيـره كـذا النفـي اجعلـن
وهــي اللزوميــة إن كــان بــدا
حكمــــك ذا بعلقمـــة مســـتندا
والاتفاقيــــة غيرهــــا كمــــن
يصــل إلينــا يســتعن بنـا يعـن
وقســمها الثــاني هـى المنفصـلة
ورســـمت فــي الكتــب المفصــلة
بمــا يكــون الحكــم بالتنــافي
لنســـــبتيها أو علـــــى الخلاف
صـــدقا وكـــذبا فالحقيقيــة أو
كــذبا فقــط فتلـك تمنـع الخلـو
أو بتنــافي الصــدوق حسـب فسـما
مانعـــة الجمـــع وكــل منهمــا
هـــي العناديــة إن كــان أتــى
لــذات جزءيهــا التنـافي ثابتـا
وغيرهــــا بالاتفاقيــــة ســــم
وإن يكــن حكمــك فيمـا قـد رسـم
علــى التقــادير جميعــا ثابتـا
فســــمها كليـــة كمـــا أتـــى
وبعضـــــها معينــــا شخصــــية
أو مطلقــــا فســــمها جــــزئي
وغيرهـــا موســـومة بالمهملـــة
مهملـــــة مهجــــورة معطلــــة
وطرفــــا القضــــية الشـــرطية
قضـــــيتان صـــــارتا قضــــية
حمليتــــــان أو علـــــى الخلاف
علـــــــى توافــــــق أو اختلاف
لكـــن كامنهمـــا لمــا إمــتزج
مــع الاداة عــن تمــام قـد خـرج
إن التنـــــاقض اختلاف عرفـــــا
بيـــن القضــيتين فيمــا عرفــا
بحيــث كــان صــدق كــل منهمــا
لكـــذب اخـــرى وبعكـــس لازمــا
وشـــــرطه تخــــالف الكميــــة
كــــذلك الجهــــات والكيفيـــة
ووحــــدة الموضـــوع والمكـــان
والشـــرط والمحمـــول والزمــان
جــــزء وكلا قــــوة فعلا كــــذا
إضـــافة وحـــدتها شـــرط لــذا
وللضــــرورية كـــان الممكنـــة
رفعـــا كــذا مطلقــة للدائمــة
وهــــذا الممكنــــة المنوطـــة
بـــالحين للمشـــروطة البســيطة
وقـــرروا المطلقـــة الموصــوفة
بـــالحين للعرفيـــة المعروفــة
وللمركبــــات مفهــــوم بــــدا
بيـــن النقيضــين أتــى مــرددا
لكنمــا الترديــد فــي الجزئيـة
يلحــظ فــي الأفــراد لا الماهيـة
عكــــس القضــــية بالاســــتواء
تبـــديل جزءيهــا مــع الابقــاء
للصــدق والكــذب وعكـس الموجبـة
جزئيــــة موجبــــة لا ســــالبة
لأنـــــه يجـــــوز أن يعمـــــا
تــال كــذا المحمــول حيـث عمـا
والعكــــس للســـالبة الكليـــة
كنفســها فــي الكــم والكيفيــة
لـولاه سـلب الشـيء عـن نفـس لـزم
ومـــا لجزئيتهـــا عكـــس علــم
لانـــــه يجـــــوز أن يعممــــا
موضــوعها أو مــا يــرى مقــدما
والعكــس فـي الموجهـات الموجبـة
قــرر كيفمــا الــدليل أو جبــة
فـــالعكس للدائمـــة الموجهـــة
حينيـــة مطلقـــة لهـــا جهـــة
كــــذاك للعــــامتين قــــرروا
كــذا الضــرورية فيمــا ذكــروا
مطلقـــــة عامــــة للمطلقــــة
فــي العكــس تـأتي وأتـت محققـة
فــي عكــس مـا سـميت بالمنتشـرة
أيضــا وفــي الوقتيــة المحـرّرة
وفـــي الوجوديـــة هــذي لازمــه
اللاضــــــرورية واللادائمــــــة
وليــــس للممكنــــتين مطلقـــاً
عكـــس يكـــون ثابتـــا محققــا
والعكــس فــي السـالبة الموجهـة
عيـــن كيفمـــا الــدليل وجهــة
فـــالعكس للــدائمتين الدائمــة
فتلـــك عكـــس لهمـــا ملازمـــة
والعكــــس للعــــامتين قـــررا
عرفيـــة تعـــم فيمـــا ســـطرا
والعكــــــس للخاصـــــتين جعلا
عرفيـــة تعـــم أيضـــا مســجلا
لكنهــــا مـــع لا دوام البعـــض
ضــمت إذا الخلــف لهــذا يقضــي
وبينــوا الكــل بــأن الاصـل مـع
نقيـض عكـس فـي القيـاس لـو وقـع
ينتـــج للمحـــال والبـــاقي لا
عكـــس لهــا بــالنقض فليحصــلا
تبــــديلنا نقيضـــي الجزءيـــن
مــع اتفــاق الصــدق والكيفيــن
أو جعلنـــا نقيـــض ثـــان أولا
مـــع اختلاف الكيــف مهمــا جعلا
فـــذاك عكـــس للنقيــض عنــدنا
وحكمــة فــي الموجبــات هاهنــا
حكـــم الســوالب الــتي تقــدمت
فـي المسـتوى والعكس أيضا قد ثبت
ويعــرف البيــان والنقــض بمــا
قدمتـــة فـــي مبحـــث تقـــدما
وبينــوا فــي المسـتوى للسـالبة
جزئيــــة وهاهنــــا للموجبـــة
عكســــاً إلـــى عرفيـــة تخـــص
فرضــــا وبالخاصـــتين خصـــوا
إن القيـــاس هـــو قــول ألفــا
مـــن القضـــايا ولــذات الفــا
مســـتلزما حتمـــا لقــول آخــر
وذا اقـــتراني اذا لـــم يــذكر
فيــه الــذي لــه القيـاس الفـا
بشخصــــه والشـــرط ان تخلفـــا
فــــذاك موســـوم بالاســـتثنائي
وليــس فــي المثــال مــن خفـاء
والاول الشــــــرطي والحملُّـــــي
والحكـــم فـــي ثانيهمــا جلــي
فســـمي الموضــوع فيــه أصــغرا
كــذلك المحمــول يــدعى أكــبرا
أعنـي مـن المطلـوب فيمـا قـرروا
وســــم بالاوســـط مـــا يكـــرر
وســم مــا الأصــغر فيـه الصـغرى
كــذاك مــا الأكـبر فيـه الكـبرى
فــإن يكــن محمــول صـغرى يجعـل
موضـــوع كــبرى فهــو شــكل أول
والثــاني مــا الاوسـط محمولهمـا
وثــــالث إن كـــان موضـــوعهما
ورابــــع إن كـــان عكـــس الأول
وليــس عــن ذي الحصـر مـن محـول
وشــــرط كـــبرى الاول الكليـــة
وشـــرط صـــغراه هــي الفعليــة
وكونهــــا موجبـــة لينتـــج ال
موجبتـــان ان تركبـــا مـــع ال
موجبـــة الموجبـــتين ومـــع ال
ســــالبة الســـالبتين فليقـــل
وذا ضــــروري فلا تصــــغ إلـــى
دور لعــــده الجهـــول مشـــكلا
والشرط في الثاني اختلاف الكيف مع
كليـــة الكــبرى بلا خلــف يقــع
وشـــرطه أيضـــاً دوام الصـــغرى
أو يجــود العكــس لسـلب الكـبرى
وإن تـــرى الممكنــة المربوطــة
مــــع الضـــرورية والمشـــروطة
لينتـــج الكليتـــان الســـالبه
كليـــة حيـــث الــدليل أوجبــه
وينتـــج المختلفـــا الكيفيـــه
نتيجــــة الســـالبة الجزئيـــه
بيـــن بــالخلف وعكــس الكــبرى
وبينــوا أيضــاً بعكــس الصــغرى
ثـــم مــع الــترتيب والنــتيجه
لا تتخـــذ مـــن دونهــا وليجــه
وشــرط صــغرى الثــالث الفعليـه
وكونهـــــا موجبـــــة كليــــه
واغــن بكليــة كــبرى فيــه عـن
كليـة الصـغرى علـى الـوجه الحسن
لينتــــج الموجبــــة الكليـــة
كــــذلك الموجبــــة الجزئيـــة
موجبـــة جزئيـــة مـــع موجبــة
كليـــــة كعكســــة لا ســــالبة
وإن يكـــن الفتــا مــع ســالبة
كليــة أو كــان تلــك الموجبــة
مــع كونهــا كليــة ضــمت إلــى
جزئيـــة كمـــا عليــه الفضــلا
فينتــــج الســـالبة الجزئيـــة
بـــالخلف أو بـــالعكس للقضــية
صــغرى أو الكــبرى مـع الـترتيب
مــع النتيجــات لــدى التقريــب
واشــترطوا فــي رابــع الاشــكال
كليــــة الصــــغرى بلا إشـــكال
كـــذلك الايجــاب فــي الجزءيــن
فــــإنه شــــرط بغيـــر ميـــن
أو اختلاف لهمــــــا كيفيــــــة
إن أحـــرزت إحـــداهما الكليــة
لينتــــج الموجبــــة الكليـــة
مــع القضــايا الأربــع الحميلـة
وهكــــذا الموجبــــة الجـــزئي
ضـــمت مـــع الســالبة الكليــه
كــــذلك الســــالبة الكيفيـــة
ضـــمت مـــع الموجبــة الكليــة
ومثلهــــا الســـالبة الكليـــة
ضـــمت مــع الموجبــة الجزئيــة
فكلهـــــا ينتــــج للجزئيــــة
موجبــــــة بحجـــــة جليـــــة
إن لـــم يكــن ســلب وإلا نتجــت
ســــالبة وذاك بـــالخلف ثبـــت
أو يعكـــس القيـــاس أو ترتيــب
ثـــــم نتيجـــــة وذا قريــــب
أو رد للثـــاني بعكــس الصــغرى
وثـــالث مـــتى عكســت الكــبرى
وقـــرروا فــي ضــابط الشــرائط
عمـــــوم موضــــوعية للأوســــط
مـــع كـــونه ملاقيـــا للاصـــغر
بالفعــل أو مــع حملــة للأكــبر
ينـــو بـــه عمـــوم موضـــوعية
لأكـــبر يكـــون فـــي القضـــية
مـــع اختلاف لهمــا فــي الكيــف
فـــذاك فيمـــا قـــرروه لكفــي
مــتى يكــن نســبة وصــف الأوسـط
لوصــف أكــبر كمــا فـي الضـابط
لهمــا المنافـات لـدى المستبصـر
لنســـبة لهـــا لـــذات الاصــغر
يركــــب الشــــرطي الأقـــتراني
مـــن القضــيتين فــي البرهــان
يكـــون كـــل منهمـــا حمليـــة
أو أحــد القســمين مــن شــرطيّة
علـــــــى توافــــــق أو اختلاف
ولا أرى فـــي الحكـــم مـــن خلاف
وســائر الاشــكال فيهــا تنعقــد
وليــس فــي تفصــيلها نفـع قصـد
مـــا هــو موســوم بالاســتثنائي
فعنـــــدنا بــــالا خلاف جــــاء
ينتـــج ممـــا كــان ذا اتصــال
وضـــع مقـــدم ودفـــع التــالي
ورفــــع كـــل منتـــج كوضـــعه
مــــن الحقيقيــــة دون رفعـــه
إن كــان مـن مانعـة الجمـع وفـي
مانعــة الخلــو بــالرفع اكتفـي
وخصــة باســم قيــاس الخلــف إن
تقصــد بـه الاثبـات للمطلـوب مـن
إبطالــــك النقيـــض وهـــو آئل
للأقـــــتراني ومــــا يقابــــل
تصــــفح الافــــراد بــــالتتبع
لحكــم كليهــا بالاســتقرا دعــي
وســـم بالتمثيـــل مـــا يــبين
شــركة جــزئي علــى مــا بينـوا
لمثلـــه فـــي علــة الحكــم لان
يثبـــت فيـــه حكمَـــهُ بلا وَهَــن
والاصـــل فــي طريقــه الترديــد
والــــدوران عنــــدهم ســــديد
ومـــا مـــن القيـــاس برهــاني
كــــــل مقـــــدماته قطعـــــي
إمــــا بأوليــــة أو تجربــــة
أو حـــس أو فطـــرة أو مشــاهدة
او بتــــواتر مــــن الــــرواة
هـــــي الاصــــول لليقينيــــات
فــإن تــرى أوســط مــع عليتــه
للحكــم فــي القيـاس أي لنسـبته
فـي الـذهن علـة لهـا فـي الواقع
فـــذاك بـــاللمي عنــدهم دعــي
وغيـــره الإنّـــيّ فــي الميــزان
وهــــذه الاقســــام للبرهــــان
ومـــا مــن المســلمات الجــدلي
وهكـــذا الشـــعري مـــن مخيَّــلِ
ومــا مــن المقبــول والمظنــون
هـــو الخطـــابي علــى اليقيــن
ومـــا مـــن المشـــبهات اُلِّفــا
فـــذاك باســم السفســطي عرفــا
فهـــــذه مـــــواد للأقيســـــه
فاخــدم لعلمنــا فــأنت ترأســهْ
مهـــذب فـــي منطـــق التهــذيب
خـــال عــن التعقيــد للتقريــب
قــد وقــع الفــراغ مـن تحريـري
لنظمـــه فـــي حالـــة المســير
علـى يـد العبـد الحقيـر الخـاطي
ســـمي جـــدِّهِ قتيـــل الشـــاطي
ثـــالث شـــهر رجـــب المرجـــب
فـي بلـدة الكـاظم مـن آل النـبي
ثالثــــة بعــــد ثمـــانين تلا
للمــائتين بعــد ألــف قــد خلا
مــن هجــرة منسـوبة إلـى النـبي
القرشــــي الهاشـــمي العربـــي
علـــى الـــذي هاجرهـــا ســـلام
مـــن الســـلام وهـــو الختـــام