هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا السـاقي أدر كـأس الطلـى
وبصـــغراها وكبراهــا اســقني
وأروي بالســبع المثـاني غـزلا
وبألحانــــك قــــرط أذنــــي
فلقــــد ذاب فـــؤادي وجـــرى
مـن شـؤوني أدمعـاً تحكي العقيق
بالأســى أصــبح قلــبي مســعرا
وأنــا أمســيت بالــدمع غريـق
وجفــوني قــد ألفــن الســهرا
وجفــون النــوم فـالطرف أريـق
ووهـــى قلـــبي وجســـمي نحلا
بهـــوى ظـــبي غريـــر مفتــن
أتلــع الجيـد حكـى ريـم الفلا
نــاعس الطــرف مريــض الأعيــن
يـا نخيل الخصر ذا القد الرشيق
قـد حكـت أعطافـك السمر الصعاد
أنـا قـد أصـبحت من دون الفريق
مغرمــا فيــك ومشـغوف الفـؤاد
فاسـقني مـن ريقـك العـذب رحيق
فهو يا أقصى المنى أقصى المراد
لســــت إلا فيـــه أروي الغللا
علنــي مــن فيــك أروى علنــي
فهـو أهنـى لـي مـن رشـف الطلى
إذ هـو السلسال ذي الرشف الهني
يـا ربيـب الـدل يـا رب الجمال
تركــت ألحاظــك القلــب أسـير
قــد شـكى خصـرك أردافـا ثقـال
وحكــت غرتــك البــدر المنيـر
وكســاك الحســن أبـراد الـدلال
فـالتفت ريمـاً ومـل غصـناً نضير
قــدك الممشــوق يحكــي الأسـلا
باعتــــدال وبعطــــف وليـــن
وأفــاعي الجعــد يحمـي الكفلا
خلــت مــذ سـابت أتـت تلسـعني
قمـــر أخجـــل شـــمس الأفـــق
عجبـــاً وهــو ســناها يكتســي
ونحيــل الخصــر ســاهي الحـدق
بــابلي اللحــظ حلــو اللعــس
نــاطق الخصــر صــموت المرفـق
قـــده يـــزري بغصــن الــوعس
ليـــس يـــدري نعمـــاً كلا ولا
هـــو فيهـــا لســن ذو ألســن
كلمـــا قتــل لــه صــلني ألا
قـال لـي مـا ذاك شـأن المفتـن
شــح بالوصــل فجـدنا بالـدموع
فغــدا النجــم سـميري والقمـر
ليتنـي سـامرت مـن أضـحى ولـوع
بجفـا الصـب المعنـى ذي السـهر
كـم أذالـت أعينـي دمعـاً همـوع
حيـــن ولـــى وجفــاني ونفــر
فلتكـــن شـــاكرة منــه الفلا
أبـــد الــدهر ولــن تشــكرني
أنــــا لـــولاه أشـــح البخلا
وظنيــــن بــــدموع الأعيــــن
يـا بنفسـي كالغصن مهما انعطفا
أســلا يحمــي بـه الخـد الأسـيل
ثعلــي الطــرف رومــي القفــا
قــد تعــالى عـن مضـاه ومثيـل
جــل مـن أعطـاه مـن دون الملا
حـــور الريــم وليــن الغصــن
وسـنا البـدر إذا البـدر انجلى
نـــوره تحـــت الظلام الأدكـــن
أدعــج الطــرف ربيــب الــترف
رتعــت فــي روض خـديه العيـون
أغيـــد مـــاس بقـــد أهيـــف
فســبت أعطــافه ليــن الغصـون
ســل مــن جفنيـه عضـباً مشـرفي
وبــه اصـمي فـؤادي ذا الشـجون
ولنبــل اللحــظ لمــا أنصــلا
قرطــس القلــب ولمــا يخطنــي
كــم محــب بــالهوى قــد قتلا
ســيما القاســم بجــل الحســن
فكـــأن الجســـم منــي خصــره
وكـــان الخصـــر منــه جســدي
يوســفي الحســن أضــحى مصــره
قلــبي المضــنى عــديم الجلـد
ولقــد ظــاهى الليــالي شـعره
وكـــذا الريــم بجيــد أجيــد
ولقــد ظــاهى الليــالي شـعره
وكـــذا الريــم بجيــد أجيــد
ولقـــد أزرى بمعســول الطلــى
ريقــه العــذب أمــام المـؤمن
كأنـــــا إذ لا أراه مشــــكلا
بـــل أراه أبـــداً مــن ســنن
طالمـــا بـــات وقــد طــوقني
زنـــده وهــو بزنــدي اتشــحا
فســقاني ريقــه العـذب الهنـي
فغـــدا كــأس الطلــى مطرحــا
حبـــذا وصـــلا بـــه اســعفني
والــدياجي بحرهــا قــد طفحـا
وبنـــي الأيـــك علينـــا كللا
والنــدا كلــل هــام السوســن
ولنــا القمــري يــروي مرسـلا
إذ رقــى الأيــك حــديث المـزن
وحمـــام البشــر لمــا غــردا
أرقـــص البــان بلحــن مطــرب
فتــــدلى طربــــاً وانعقـــدا
بعنـــاق فـــوق مهــد الكثــب
ولــديه الرنــد طوعــاً ســجدا
إذ تلا أســجد فوقهــا واقــترب
فــترى الأغصــان تهــوي جــدلا
قـــد لــوت قــداً بقــد ليــن
فــي ريــاض مونقــات قــد جلا
زهرهـــا الغيــث بهــام هنــن
حبــدا يـا حبـذا تلـك الريـاض
فلكــم قـام بهـا الـورق خطيـب
ولكـم اجـرى الحيـا فيهـا حياض
فاكتســت مـن طلـه بـرداً قشـيب
فهـــي خــوذان وشــيح وغيــاض
هـــي مــن آس ومنغصــن رطيــب
وعليهـــا طـــائر البشــر تلا
إن عــرس النــدب هــاد ســرني
يـا لهـا مـن ليلـة فيها انجلى
فــي صـباح البشـر ليـل الحـزن