هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْــسَ عَلَــيَّ أَنْ أَمُـوتَ عـارُ
وَالْعارُ فِي النَّاسِ هُوَ الْفِرارُ
حَكِيمُ بن جَبَلَةَ، ويُقالُ ابن جَبَل، وابنُ جَبَلةَ العَبدِيُّ، مِنْ عَبدِ قَيسٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، أدركَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانَ رَجُلاً صالِحاً لَهُ دِينٌ، مُطاعاً في قَوْمِهِ، وَهُوَ الَّذي بَعَثَهُ عُثْمانُ إلى السِّنْدِ فنَزَلَها، ثُمَّ قَدِمَ على عُثْمانَ فَسَأَلَهُ عَنْها، فقالَ: ماؤُها وَشَلٌ، ولِصُّها بَطَلٌ، وسَهْلُها جَبَلٌ، إنْ كَثُرَ الجُنْدُ بِها جاعُوا، وإنْ قَلُّوا بِها ضاعُوا، فَلَمْ يُوجِّهْ عُثْمانُ إِلَيْها أَحَداً حتَّى قُتِل. ثُمَّ كانَ حَكِيمُ بن جَبَلةَ هذا مِمَّنْ يَعِيبُ عُثْمانَ مِنْ أَجْلِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامرٍ وغيرِه مِنْ عُمَّالِه. وقُتِلَ في وَقْعَةِ الجَمَلِ.