هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــَوقٌ يُعَـــرِّضُ لا إِلــى الآرامِ
وَجَـــوىً يُخــادِعُني عَــنِ الأَحلامِ
وَمُقيـلُ صـَبرٍ شـَذَّبَتهُ يَـدُ الهَوى
فـي غَيـرِ مـا طَـرَبٍ وَلا اِستِغرامِ
بَل في اِنتِزاعِ المَجدِ مِن سَكَناتِهِ
بِمَطــالِبٍ تَســطو عَلــى الأَيّـامِ
وَمَنــاقِبٍ تَبقـى وَيَفنـى أَهلُهـا
إِذ كُــلُّ عَيــشٍ فُرصــَةٌ لِحِمــامِ
لَعَـذَرتُ مَن في المَجدِ يَمرَضُ فِكرُهُ
وَتَكُـــنُّ فيـــهِ بَـــواطِنُ الآلامِ
يـا راكِبـاً تَخـدي بِـهِ عَيرانَـةٌ
ســـُرُحٌ تَشـــُقُّ جَلابِــبَ الآكــامِ
خَوصــاءُ تَحســَبُ عَينَهـا ماوِيَّـةً
نَظَـرَت بِهـا الفَلَـواتُ شَخصَ غَمامِ
جـــارٍ كَــأَنَّ رَبــابَهُ مُتَعَلِّــمٌ
شـِيَمَ الرِيـاحِ الهوجِ في الإِقدامِ
أَقـرِ السـَلامَ فَـتىً تَخـاوَصُ هَيبَةً
عَنــهُ عُيــونُ تَحِيَّــتي وَســَلامي
ســَيفٌ صــَقيلٌ أَغمَــدَتهُ عُـداتُهُ
فَاِســتُلَّ وَهـوَ مِـنَ الأَعـادي دامِ
مـا ضَرَّهُ مِن أَن يُشامَ وَما اِقتَنى
صـــَدَأً يُشــَبَّهُ نَصــلُهُ بِكَهــامِ
إِن غِبـتَ عَنّـا فَـالقُلوبُ حَواضـِرٌ
فـي حَيـثُ أَنـتَ نَـوازِعُ الأَوهـامِ
وَنُفوســُنا مَرضــى تَشـَبَّثُ مِنكُـمُ
بِثنــاً يُطَهِّرُهــا مِــنَ الأَسـقامِ
يـا أَيُّهـا ذا النَدبُ دِعوَةَ مُدنِفٍ
عَلِقَــت ضــَمائِرُهُ بِكُــلِّ غَــرامِ
لَمّـا ذَكَرتُـكَ عـادَ قَلـبي شـَوقُهُ
فَبَكَيـــنَ عَنــهُ مَــدامِعَ الأَقلامِ
خَلَّفتَنــي زَرعــاً فَطُلـتُ وَإِنَّمـا
ذاكَ الغِـرارُ نُمِـي إِلى الصَمصامِ
كَـم مَدحَـةٍ لـي فـي عُلاكَ كَأَنَّمـا
تَفتَـرُّ عَـن خُلـقِ الغَمامِ الهامي
أَكـدَت عَلَـيَّ الأَرضُ مِـن أَطرافِهـا
وَتَـــــدَرَّعَت بِمَــــدارِعِ الإِظلامِ
وَعَهِـدتُها خَضـراءَ كَيـفَ لَقيتُهـا
أَبصــَرتُ فيهـا مَسـرَحاً لِسـَوامي
أَشـكو وَأَكتُـمُ بَعضَ ما أَنا واجِدٌ
فَأَعــافُ أَن أَشـكو مِـنَ الإِعـدامِ
وَإِذا ظَفِـرتُ مِنَ المَناقِبِ بِالمُنى
أَهـــوَنتُ بِــالأَرزاقِ وَالأَقســامِ
جاءَتـكَ تَحـدوها يَـدا ذي فاقَـةٍ
وَهـيَ السـَفينُ لَـهُ إِلـى الإِنعامِ
فَـاِعرِف لَـهُ مـا مَتَّ مِن شِعري بِهِ
فَلَقَــد أَتــاكَ بِحُرمَــةٍ وَذِمـامِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.