هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـــدا كبـــدر فيليـــل طرتــه
يخجـــل شـــمس الضــحى بغرتــه
أحـــور أحـــوى حــوت محاســنه
مــاءاً ونــاراً فـي صـحن وجنتـه
يهترلينــــا تظــــل خاضــــعة
أغصــان بــان النقــا لقــامته
ســـلطانه حــاجب أقســام علــى
نــــاظره مشــــرفا لفتنتهـــه
عـــــامله قـــــده وصــــارمه
لحـــاظه العضــب عنــد فتكتــه
يفــتر عــن بــارد وعــن بــرد
منضــــد فـــي ســـلاف ريقتـــه
جـــارت علـــى خصــره روادفــه
مــذ عــدلت كثــب رمــل رامتـه
ســل كــل بســلع أراق مـن دنـف
دمــا بســيف مــن غنــج مقلتـه
مــر التجنــي حلـو التواصـل لا
يفـــي جنـــى وصـــله بجفــوته
دع يـا ابـن علوان ما افتتنت به
مـــن حســـن أوصــافه وصــورته
واعلــق بحبــل الـولاء مـن رجـل
تســـعد بــالفوز مــن شــفاعته
محمــد المصــطفى الـذي أنبيـاء
اللــه فــي الحشـر تحـت رايتـه
وكلهـــم بشـــروا بـــأن هـــو
الخـــاتم للــوحي فــي نبــوته
أرســـله اللـــه رحمـــة فلــه
المحمــد علــى لطفــه ورأفتــه
فـي قـاب قوسـين قـد رقـى شـرفا
لا يبلــغ الوصــف كنــة رتبتــه
وانبـــع المــاء مــن أنــامله
روى بهـــالجيش عنـــد فـــاقته
ويـــابس الجـــذع حيــن مربــه
حـــن منيبـــا إلـــى جلالتـــه
واطفئت نـــار فـــارس ولــه ال
إيــوان قــد شــق فــي ولادتــه
وســلم الــذئب والغزالــه كــل
مفصـــح فـــي خطـــاب خـــدمته
ونعلـــه قبـــل البعيــر وكــم
مــــن معجــــز خارقلعــــادته
هــذا وخلــق قــد زانــه خلــق
يســـتلب العقــل فــي دمــاثته
وبشــــره وانســــكاب راحتـــه
علــى البرايــا وحســن ســيرته
ووجهــــه فــــالهلال مكتســــب
كمـــاله مـــن جميـــل طلعتــه
ودينـــــه والــــذي يفصــــله
كتـــابه مـــن شـــريف شــرعته
وهــديه والــذي اقتضــاه لنــا
منهـــاجه مـــن جميـــل ســنته
بــه هـدانا الا لـه مـن بهـم ال
كفـــر إلـــى نـــوره رحمتـــه
ومـــن لظـــى النــار والســلا
ســل والخــزي إلىعفـوه ورحمتـه
وفــي غــد عنـد شـدة العطـش ال
أكـــبر يســـقي عطـــاش أمتــه
كأســا رويــا مــن حـوض كـوثره
يشــفي الصــدى مــن زلال نطفتـه
بكـــــف هـــــارونه وآصــــفه
يوشـــعه فـــي قيـــام حجتـــه
ادريســــه شــــيثه بمظهــــره
شـــمعونه فـــي لــزوم حجرتــه
ناصـــــره ســـــيفه مؤيــــده
مفنـــي أعـــاديه بــاب حطتــه
ربيبـــه وابـــن عمـــه نســبا
أبــــي بنيــــه وزوج إبنتـــه
نجيـــه حيــن أشــفقوا وعصــوا
فـــي صــدقات النجــوى لامرتــه
وصـــــيه نفســـــه مغســـــله
مـــودعه فـــي قـــرار حفرتــه
قاضـــــيه قاضـــــي ديــــونه
وأخيـه الصـادق الـود فـي محبته
صــــاحبه المفتـــدي بمهجتـــه
مهجتـــه عنـــد كشـــف كربتــه
فــي يــوم بـدر فـي حنيـن وقـد
فــر أولــو البـأس مـن صـحابته
رعبــا وظنــوا الضــنون بـالله
لمـا استشـعر النـاس مـن سـلامته
قــالوا غــرورا قــد كــان مـا
وعـد اللـه نـبي الهـدى بنصـرته
فصـــدق اللـــه وعــده وأبــاد
الشـــرك بالمرتضـــى وبطنتـــه
ويــــوم أحـــد وفـــي تبـــوك
وكــل ضــن عــن نصــره بمهجتـه
وغــادروه فــردا فنــاداه مــن
يـــثرب لـــبى نـــداء صــرخته
إلـــى تبــوك وافــاه كــالبرق
فــي ســبعة عشــر خطـى بخطـوته
فشـــتت الشــرك وانجلــت بهــم
الشــرك عــن المصــطفى بنجـدته
وخيـــبر حيــن فــر مــن حمــل
الرايـــة مــن مرحــب بخيبتــه
فــامتعض المصــطفى وقــال لهـم
لاعطينهــا غــدا أيــدا بمنعتـه
يحبـــه اللـــه والرســـول ولا
يرجــــع إلا بنجــــح بغيتــــه
وكـــان إذا ذاك حيـــدر رمــدا
تنـــــوء الأمـــــه بنهضــــته
فأصــبح المصــطفى وقــال لهــم
نـــادوا عليــا يــأتي بعلتــه
فمــذ أتــى بــادر النـبي إلـى
عينيــــه داواهمـــا بتفلتـــه
وقــال خــذ رايــة الهــدى يـا
ولـي اللـه وأسـرع إلـى كرامتـه
فســـار يســـعى الإمـــام إلــى
مرحـــب مـــن وقتـــه وســاعته
فظنـــه مرحـــب كمـــن ســـبقا
إليـــه بـــالأمس مــن جمــاعته
فظـــل مـــن جهلـــه يزاجـــره
ويظهـــر الــتيه مــن ســفاهته
عـــاجله ضـــربة بـــراه بهــا
شـــطرين مـــن بأســه وســطوته
واســتقبل الحصــن حــال خنـدقه
مـــن دونـــه جـــازه بــوثبته
واقتلـــع البــاب عنــوة ولــه
صـــــير جســــرا بقهرمنتــــه
وبلــــغ اللـــه بالوصـــي إذا
نـــبيه الســـؤل مــن إرادتــه
ويــوم عمــرو بـن عبـد ود وقـد
وافــى كليــث الشــرى وقســوته
يـــؤم جيشـــا عرمرمــا لجبــا
قـــد طبــق الارض عظــم وطــأته
وقـد كمـا قـال ربنـا زاغـت الأب
صــار عبــا مــن فــرط خيفتــه
وبلغـــت منهـــم القلـــوب إذا
حنـــاجر القــوم عنــد رويتــه
وأحفـــر الخنــدق النــبي لــه
مـذ قيـل يـأتي مـن هـول روعتـه
فحيــن وافــي يختــال ملتمســا
مبـــارزا فـــي شـــموخ غرتــه
وظـــن كـــل أن لا محيــص وقــد
أهـــــم كلا عظيــــم محنتــــه
والنـــاس صــنفان مــؤمن تــرح
أو فــــرح كــــافر لشــــقوته
وبــان منهــم عنــه لــه فشــل
إذ لــم يجيبــوا نــداء دعـوته
تـــاه غـــرورا وظــل مرتجــزا
يهـــزأ لكـــن بجـــوف لحيتــه
فابتــدر المرتضــى أبـو الحسـن
الطهـــر علـــي إلــى إجــابته
مخترطـــا ذا الفقــار مرتجــزا
غضــــبان للــــه لا لجريتــــه
واصــــطرعا ســــاعة وعـــاجله
بضـــــربة آذنــــت بصــــرعته
كــبر جبريــل ثــم صـاح بـأعلى
صـــــوته مســــمعا بصــــيحته
لا ســــيف إلا ذو الفقــــار ولا
ســـوى علـــي فـــتى ونخـــوته
فكـــبر المصــطفى وقــال لهــم
كـــبر جبريـــل مـــن مســـرته
فكـــبروا كـــبرت إذا عصــب ال
إســـلام بشـــرا بنصــر دولتــه
وابتــدر المســلمون وانهـزم ال
أحـــزاب كـــل ولـــى لــوجهته
فكـــــان نصـــــرالنبي إذ ذاك
والإســـلام مــن بأســه وضــربته
وليلــة الغــار حيـن فـر رسـول
اللــه خوفــا مــن أهــل مكتـه
فبـــات فــوق الفــراش يخلفــه
ليفتــــدي نفســــه بقتلتــــه
فمـــذ أتتــه قريــش اقتحمــوا
صـــاح عليهـــم بهــول زعقتــه
منتــدبا يـا لغـالب أنـا جحجـا
ح أبـــــي طــــالب وأســــرته
فــانهزم الجمــع ناكصــين علـى
أعقـــابهم مــن عظيــم هيبتــه
وظــــل فـــي مكـــة يراســـله
يثنيهــم الرعــب عــن مســاءته
حـــتى أتـــا بمــا أراد إلــى
يـــثرب مـــن رحلـــه ونســوته
فهــل يضــاهى هــذا بــذي نسـب
أو ســـبب قـــط فـــي مزيتـــه
مـــولى رقـــا منكـــب النــبي
وألقــى هبلا عــن علــي كعبتــه
ومـــن أتــاه جبريــل بالســطل
والمنــديل فامتـاز فـي طهـارته
والنجــــم فــــي داره هــــوى
كانشـقاق البـدر للمصطفى وهالته
وافتتــح اللــه بـابه بحمـى ال
مســــجد كالمصـــطفى ونســـبته
اذ سـد بـالوحي كـل بـاب إلى ال
مســـجد مـــن صـــحبه وعــترته
ويـــوم أعطــى النــبي صــاحبه
بــــراءة وانــــبرى بســـورته
يســـعى إلـــى مكــة ليقرأهــا
بموســـم الحـــج فــي نيــابته
أوحـــى إلـــى المصــطفى وقــد
بلغ الروحاء في السير من مسافته
أن لايـــودي عنــي ســواك فــتى
أو رجـــل منـــك أصــل نبعتــه
فــابتعث المصــطفى الوصـي وقـا
ل ارجــع بـه وامـض فـي رسـالته
فــالله قـد شـاء أن تكـون لهـا
مبلغــا عنــه يــا ابـن بجـدته
فليــت شـعري لـم كـان مبعـث ذا
وذاك لــــم رد بعـــد بعثتـــه
ويــوم وافــى جبريــل الطــائر
المشـــوي والمصـــطفى بعقــوته
فقـــال رب أئتنـــي يشـــاركني
فـــي أكلـــه وانتهــاز لــذته
أحــب كــل الــورى إليــك فـوا
فـــاه علـــي شـــقيق فطرتـــه
فهــو أحــب الــورى إلـى اللـه
إذ كــان هــو المجتـبى بشـركته
ويــوم أعطــى الفقيــر خــاتمه
وهـــو يصــلي مــن دون رفقتــه
فـــــانزلت إنمــــا وليكــــم
بعـــد إلـــه الــورى وخيرتــه
هــو المقيــم الصــلاة للـه وال
مــؤتي زكــاة فــي حـال ركعتـه
ويــوم آخــى بيـن الصـحاب فلـم
يرتـــض منهـــم ســـوا أخــوته
ويــوم بــدر إذا قــال قـائلهم
أطـــال نجـــواه عنــد خلــوته
قــال لهــم مـا انتجيتـه إنمـا
اللـــه انتجــاه بســر حكمتــه
فالحمـــد للـــه إننـــي رجــل
قــد صــيغ قلــبي علــى ولايتـه
معتقـــدا أنـــه هـــو النبــأ
الأعظـــم للـــه فـــي خليقتــه
وهــو الإمـام الـذي لـه فـرض ال
لــه علــى الخلــق حسـن طـاعته
فــي يـوم خـم إذ بلـغ المصـطفى
مــا قــرر الــوحي مـن إمـامته
نـادى وفـي كفه الشريف على المن
بركـــــف الوصـــــي صــــفوته
ألســت أولــى منكــم بأنفســكم
قــالو بلــى قــال فـي عبـارته
هــذا علــي مــولى لمــن كنــت
مــولاه بــوحي فــي نــص آيتــه
فعـــاد يـــا رب مــن يعــاديه
وانصــر ناصـريه فـي وقـت شـدته
يــارب بلغــت مــا أمــرت بــه
فاشـــهد علــى جمعهــم بصــحته
فهنئوه بمــا حبـاه إلـه العـرش
جــــودا مـــن فضـــل نعمتـــه
العــالم العامــل المحقــق وال
مخلـــص للـــه فـــي زهـــادته
الصــابر الصــادق المجاهـد وال
حـــاكم بالعـــدل فــي قضــيته
المــؤثر المطعــم الطعـام علـى
حبــــه للـــه عنـــد حـــاجته
فــــانزلت فيـــه هـــل أتـــى
فـــي غيـــره مثلهــا بمــدحته
مخــــاطب الــــذئب منطـــق ال
ميـــت إذ لـــبى عظــام رمتــه
ومطلــع الشــمس بعـد مـا غربـت
صـــلى أداءا ماضـــي فريضـــته
منقـــذ ســـلمان قبــل مولــده
مـــن أســد ضــل مــن فريســته
إذ كـان مـع سـائر النـبيين سـر
ا ومــــع المصـــطفى بجهرتـــه
مفيــض مــاء الفـرات حيـن طفـى
وعــاد يجــري علــى اســتقامته
وقـــالع صــخرة القليــب وقــد
أعيـــت جموعــا بجــذب راحتــه
وأنبــع المــاء فـارتوى الجيـش
مــــن عــــذب زلال بقهرمنتـــه
ورد كــــف القصـــاب والعيـــن
حــتى عــاد كــل لبــدء خلقتـه
ونبـــأته بحالهــا الناقــة ال
عجمـــاء نطقـــا علــى جليتــه
وســار مــن يــثرب المدينـة إذ
نـــاداه ســلمان عنــد مــوتته
غســـله بـــالعراق ثـــم أتــى
منزلـــه فـــي تمـــام ليلتــه
ومـــر بالنحـــل وهــو مرتكــم
أومـــى إليـــه بكـــم بردتــه
فضـــل يســـري بســـيره وكــذا
ينـــزل مـــن ســـيره لنزلتــه
فجـــاء أربــابه وقــد شــهدوا
حجتــــه مـــن هـــدى محجتـــه
بعـــد ثلاث فأســـلموا وحظـــوا
بــدعوة الحــق فــي اســتجابته
فحيـــث عـــادوا أومـــى إلــى
النحــل فمــا إن ونــى برجعتـه
وسـار فـوق البسـاط تحمله الريح
إلـــى الكهـــف نحـــو فــتيته
فحيــن وافــى مســلما أظهــروا
التعظيــم فـي الـرد عـن تحيتـه
ومعجــز الحــق إذ تكنفـه الثـع
بـــان كــاف فــي شــرح قصــته
وهـو مجيـب الثعبـان ايضـا علـى
المنـــبر اذنــق عــن مقــالته
وهــو الـذي فـي غـد يكـون لـوا
الحمـــد مـــن قســـمه وحصــته
الانبيــــاء المكرمـــون ومـــن
دونهــــم تحـــت ظـــل شـــقته
وابنــاه ســادات كــل شـبان أه
ل الجنــة الخلــد فــي قيـامته
أبـو الهـداة المطهريـن من الرج
س نجــــوم الهــــدى وقـــادته
ومنهــم القــائم الامــام الـذي
ينـــزل عيســـى لنصـــر كرتــه
فيملأ الأرض بعـــــد مــــا ملئت
بـــالجور عــدلا شــريف شــيمته
محلـــل المشــكلات إن أبهــم ال
أمــــر بإيضــــاح المعيتــــه
ليـــس الإمـــام الـــذي يخطــأ
فـــي أحكــامه عارفــا بزلتــه
لكــن إمــام الهــدى الـذي يـر
جـع النـاس جميعـا إلـى هـدايته
كمــا قرأتــم فــي حقــه أفمـن
يهــدي إلــى الحــق فـي دلالتـه
أحـــق بالاتبـــاع أم مـــن إذا
لــم يهـد لـم يهـد فـي إمـارته
فمــا لكــم كيــف تحكمـون لقـد
جرتــم عــن الحــق فـي إصـابته
وفــي الصـحيحين جـاء فـي النـق
ل والمسـند مـا صـح فـي روايتـه
لا يــدخل الجنــة امــروَ أبــدا
لــم يــأت بــالإذن فـي بطـاقته
يمكــن حصــر الحصــى ولا يمكــن
الحصــر لبعــض مـن بعـض غـايته
فخـــر تعــالى علــى وجــل فلا
يبلــغ ذو الوصــف كنــه عزتــه
ومــا عســى أن يقــال فـي رجـل
ضـــل كـــثيرون فـــي عبــادته
مــن هــول مـا أدركـت بصـائرهم
وشـــاهدوا مــن عظيــم حــالته
ثـم ودع كـل مـا مضـى فـإلى الآن
ثـــــرى قـــــبره وتربتـــــه
يبصـــر العمـــي ثـــم يســـرع
بـالزمنى قـام يـا مـا بسر آيته
ثــم وفــي معبرالحديثــة ســرا
يـــذهل العقـــل عنــد عــبرته
مزيــــة خصـــه الإلـــه بهـــا
مــن دون كــل الــورى بجملتــه
فاســتجلها أيهــا الــولى لــه
ممــن رأي الحــق فــي عقيــدته
وإنهـــا إن علـــت وإن عظمـــت
أصـــغر مـــن قـــدره ورفعتــه
انــا ابــن علـوان بـالولاء لـه
مشــــتهر مــــن رؤوس شـــيعته
أبــذل روحــي فيــه ومـا ملكـت
يـــدي وللمـــرء وســع طــاقته
أرجــو مـن اللـه أن أكـون غـدا
فــي الحشــر مـن حزبـه وزمزتـه