هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـي المعـالم أبلتهـا يد الغير
وصـارم الـدهر لا ينفـك ذا أثـر
أين الالى كان إشراق الزمان بهم
إشــراق ناحيـة الاكـام بـالزهر
جـار الزمـان عليهـم غير مكترث
وأي حـر عليـه الـدهر لـم يجـر
للـه مـن فتيـة فـي كربلاء ثووا
وعنـدهم علـم ما يجري من القدر
صـالوا ولو لا قضاء الله يمسكهم
لم يتركوا من بني سفيان من أثر
سـل كـربلا كم حوت منهم هلال دجى
كأنهــا فلــك للانجــم الزهــر
واصـفقة الـدين لم تنقق بضاعته
فـي كـربلاء ولم تربح سوى الضرر
وأصــبحت عرصـات العلـم دارسـة
كأنهـا الشـجر الخالي عن الثمر
قـد غيـر الطعـن منهم كل جارحة
إلا المكـارم فـي أمـن من الغير
لـم أنس من عترة الهادي جحاجحة
يسـقون مـن كـدر يكسـون من عفر
لهفــي لرأسـك والخطـار يرفعـه
قسـرا فيسـجد رأس المجد والخطر
مـن المعـزي رسـول الله في ملا
كـانوا بمنزلـة الاشـباح للصـور