هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَعلَــمُ الجَــدُّ أَنَّنــي لا أُضـامُ
وَمُجيــري مِــنَ الزَمــانِ هُمـامُ
لَحَمــاني أَغَــرُّ شــيمَتُهُ الكَـر
رُ وَنَصــــلٌ حَلِيُّـــهُ الإِحـــرامُ
رُبَّ قَــولٍ نُمِــي إِلَــيَّ وَعَزمــي
غافِــلٌ وَالهُمــومُ عَنّــي نِيـامُ
وَتَعَرَّفــــتُ قـــائِليهِ وَلَكِـــن
آهِ لَـو كـانَ فـي يَمينـي حُسـامُ
كَيـفَ تَخـدي إِلَيهِـمُ الذُبَّلُ السُم
رُ وَتُعـــــدى عَلَيهِــــمُ الأَقلامُ
دونَ أَن أَقبَــلَ المَذَلَّــةَ لِلعِـز
زِ إِبــــاءٌ وَنَخـــوَةٌ وَعُـــرامُ
وَطِعــانٌ تَنــدَقُّ فيـهِ العَـوالي
وَضــِرابٌ يَــزوَرُّ مِنــهُ الحِمـامُ
لَسـتُ أَدري مـاذا يَقـولُ لِسـاني
وَفَمــي لِلمَقــالِ فيـهِ اِزدِحـامُ
وَكَــأَنَّ الحِمــامَ فينــا جَنيـبٌ
يَتبَــعُ العَيـشَ وَالزَمـانُ زِمـامُ
فَاِصـرِفِ الهَـمَّ إِنَّمـا العَيشُ يَومٌ
وَدَعِ القَـولَ إِنَّمـا الـدَهرُ عـامُ
أَيُّهــا العــاجِزُ المُكَـدَّرُ وِردي
رُبَّمــا عَرَّفتَــكَ تِلــكَ الجُمـامُ
فَاِنتَفِق في الوِجارِ وَاُقعُد ذَليلاً
قَـد كَفـاكَ الجُلّـى رِجـالٌ قِيـامُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.