هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألــم يــأن للبتــار لا يــألف الغمـدا
يـــروي شــباه مــن دمامهــج الاعــدا
ســـراة بنـــي عـــدنان مــن لــوليهم
حســين بــأرض الطـف صـاروا لـه جنـدا
وبــاعوا علــى اللــه العلــي نفوسـهم
لكــي يحفظــوه فاشــتراها لــه نقـدا
رجــــال لعمـــري لا يضـــام نزيلهـــا
وإن نزلــوا يــوم الحــروب تخـل سـدا
هـــم الصـــادقون الراشـــدون لانهـــم
قضـوا مـا عليهـم فـي سـجل القضـا رشدا
وحيــــث اجتبــــاهم ذوالجلال وخصـــهم
بمــن كــان خيــر المرسـلين لـه جـدا
قــد اتخــذوا الســمر الرمـاح معارجـا
إلـى اللـه حـتى أنهـم قـارنوا السعدا
وزانــوا جنــان الخلــد حيــن حــوتهم
ونـالوا بهـا الرضـوان والفوز والخلدا
فصــــار حســــين يســـتغيث ولا يـــرى
مغيثــا ســوى رن الحسـام علـى الاعـدا
يـــديرهم فـــي دائرات مـــن الـــردى
دواهــــي لا تنتجــــن إلا لهــــم وردا
أحـــاط بكــل الجيــش ظهــرا وباطنــا
وكيــف وكــل الجيــش قــد عــده عـدا
إلـــى أن تجلــى بيــن مشــكاة صــدره
خماســـي أركــان هــوى ملكــا فــردا
تـــروح عليـــه العاديـــات وتغتـــدي
ترضــض منــه الظهـر والصـدر والزنـدا
بــأهلي وبــي مــن جســمه عطـر الـثرى
ففــاق شـذاها المسـك والنـد والـوردا
ومــــن عجــــب الاشـــياء أن كريمـــه
علــى رأس رمـح يكـثر الشـكر والحمـدا
وزينــب مــا بيــن النســاء مـن الاسـى
تكابــد مــا أوهــى حشــاها ومـا أودى
فللـــه مــن خطــب دهــى قلــب زينــب
تكــاد تخــر الشــم مــن عظمــه هــدا
ألا أيهــا الســاري علــى كــور ضــامر
يجــوب جيـوب الحـزن فـي طيـه البيـدا
تكفـــل رعـــاك اللـــه منــي رســالة
تبلغهــا الكــرار مــن بالهـدى أهـدى
وقـف بـالغري واقـرا السـلام علـى الولي
أبــا الاوليـا مـن بـالحرايب قـد عـدا
ونــاديه يــا غــوث الصــريخ ألا تــرى
بعينــك أشــبالا لــك افترشــت وهــدا
أبــــا حســـن العلام عـــالم دعـــوتي
وســامع مـا أخفـى الضـمير ومـا أبـدى
ألــم تريــا مــولاي مــا نــال آلكــم
بفقــد حســين حيــن أن اسـكن الخلـدا
بــأن بنــي ســفيان قــد ســلبت لكــم
فراقــد لمــا تعــرف السـلب والفقـدا
تجــــرت عليهــــن الاعــــادي جـــرأة
وقــد سـلبوها المـرط والقـرّط والعقـدا
وإن تلـــوعن عيـــن المســـلب المـــت
بضــرب سـياط الليـن فـي جنبهـا جلـدا
وشــبوا بيــوت الال مــن بعــد نهبهــا
وكــانت تغيـث الخـائفين كـذا الوفـدا
وإن اللـــواتي قــارن الصــون حجبهــا
سبتها العدى من بعد ما انتهبوا الرفدا
علــى هــزل يطــوي بهــا السـير لاتـرى
لهـــن وطـــا مـــن قتبهــن ولا قتــدا