هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمنــزل أهــل الـوحي مالـك مقفـرا
بـك الـدار ظلمـا بعـدما كنت مسفرا
أهــل بهــم اســتبدلت أهلا وصـاحبا
وتنظــر أن يــأتوا فلا زلـت مغـبرا
أم اسـتبدلوا أهـل العلـى بك منزلا
فسـاروا إليـه أم أبـو المـوت كبرا
فقـــال مجيبـــا للســؤال ودمعــه
كســيل جــرى مــن شــاهق وتحــدرا
فلا اســتبدلوا منـي مكانـا ولا بهـم
أخــذت رجــالا لا وعــزة مــن بــرا
وكيـف يطيـب العيـش مـن بعـدهم وهم
مـن النـاس مابين الثريا إلى الثرى
ولكــن دعـاهم مـن براهـم فأسـرعوا
ملــبين للــداعي ويــانعم معــبرا
وسـاروا ولكـن فـي ثرى الطف عرسوا
باســد وعنهــم قصــرت اسـد الشـرى
بيــوم ســكارى تحسـب النـاس عنـده
ومـا هـم سـكارى لكـن الحـرب حيـرا
فللــه هــم نيــف وســبعون فارسـا
لقـد قـابلوا سـبعين ألفـا وأكـثرا
ومـا رعبوا بل أرعبوا الموت والعدى
ومــا ضــعفوا والكـل للحـرب شـمرا
وقـد صـيروا السـبع الطبـاق ثمانيا
فعـادت اراضـي السـبع سـتا وأقصـرا
وكـــل جـــواد ســـابح بـــدمائهم
كمـا سـبحت أهلا لمكـارم فـي الـثرى
إذا اعتدلوا قطوا وقدوا إذا اعتلوا
فقــط وقــد بينهــم قــد تبعــثرا
فمــا وجــدوا طعـم الاسـنة والظبـا
ومـــا نــالهم إلا ســويقا وســكرا
فيــانعم أنصــارا ويـا نعـم صـفوة
ويـا نعـم جنـدا فـي اللقاء وعسكرا
ولمـــا أراد اللـــه جـــل جلالــه
نفــوذ القضــا فيهــم لربهـم جـرى
فخــروا علــى البوغـاء للـه سـجدا
كمثــل نجــومحين خـرت علـى الـثرى
وقـام فريـد الـدين مـن بعـد فقدهم
وصــال علـى الاعـداء ليثـا غضـنفرا
فجــــدل أبطـــالا وأردى فوارســـا
ونكــــس أعلامـــا وآخـــر دمـــرا
وعينــاه عيــن للعــدى نـاظر بهـا
واخــرى لمـن قـد عودوهـا التخـدرا
فما زال في ذا الحال في الكر حاكيا
أبـــاه أميــر المــؤمين وحيــدرا
وفــي يــده ذات الفقــار فكــربلا
بهــا لــم تجــد إلا دمـاء وعـثيرا
ولمــا بهــا أحيــا شــريعة جــده
وكــان لهــا نـورا وفخـرا ومظهـرا
فنــا جــاه فـي طـور الجلالـة ربـه
فخـر كمـا خـر الكليـم علـى الـثرى
وفــر إلــى نحــو الخيــام جـواده
ففـرت بنـات الـوحي ينظـرن مـا جرى
فأبصــرن شــمرا جالسـا فـوق صـدره
وقــد كـان للتوحيـد لوحـا ومصـدرا
ويفــري بحــد الســيف أوداج نحـره
فشــلت يــداه أي نحــر بــه فــرى
وشــال علــى رأس الســنان كريمــه
كمثـــل هلال فيـــه قــد لاح نيــرا
فزلزلــت الارضــون واحمــرت السـما
عليــه ولــون الشـمس حزنـا تغيـرا
وأعظــم مــا رج العــوالم والهـدى
وزلــزل قلــب الــدين حـتى تفطـرا
وقـوف بنـات الـوحي فـي مجلـس حـوى
لكـــل دعــي راح يبــدي التجــبرا
ونغــل ابــن هنــد ضــاحك مــترنم
بيــاليت أشــياخي ببــدر لتنظــرا
وبيــن يــديه ذلــك الطشـت ناكتـا
ثنايـا حسـين يـا لعظـم الذي اجترى
ومـا زال يبـدي منـه مـا كان كامنا
مــن الحقـد والبغضـاء حـتى تجسـرا
وســب علــي المرتصــى غيــر خـائف
مـن اللـه والسـجاد يسـمع مـا جـرى