هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
السـَّعدُ زَارَ فَحـيِّ مَشـرِقَ بَـدرِهِ
وَاللـهُ مـنَّ فَقُـم بِـواجِبِ شُكرِهِ
وَالبُشـرُ بَاشـَرَ مُسفراً عَن وَجهِهِ
وَاليمُـنُ وَاصـَلَ تَائباً مِن هَجرِهِ
والابتِهَـاجُ أتَـاكَ يَنفـحُ نَشـرُهُ
فَانشـُق شـَذَاهُ وَشـُمَّ فَائِحَ عِطرِه
وَبَشَاشـَةُ الأَفـرَاحِ أَزهَـرَ رَوضُهَا
فَـانظُر لَـهُ يَزهُـو بِنَاظر زَهرهِ
جَـاءَ السـُّرورُ فَقُـم إلَيهِ وَضُمَّهُ
وَارشـفِ لِبُرءِ الدَّاءِ باسمَ ثَغرهِ
جَـاءَ الغَـديرُ فَمَرحبـاً بِقُدُومِهِ
وَبِنُــورهِ وطُلُـوعِهِ مـن فَجرِهـش
يَـومٌ هُـوَ العيدُ العَظيمُ لِمؤمِنٍ
مَـا شَابَ مَحضَ الرِّبحِ مِنهُ بِخُسرِهِ
يَـومٌ بِـهِ الرَّحمـنُ أَظهَرَ عَدالهُ
رَغمـاً عَلَـى مَن قَد أَبَاهُ بِكُفرِهِ
يَـومٌ بِـهِ المُختَارُ أَعطَى حَيدَراً
مَـا يَسـتَحِقُّ يُبرِزُ لُبَّهُ مِن قِشرِهِ
وَيَقُـولُ مَـن أَنا مِنكُمُ أَولَى به
مِــن نَفسـِهِ حَتَّـى يَحُـلَّ بِقَـبرِهِ
أوحَى إليَّ بِذَاكَ رَبٌّ لَم وَتَجَنَّبوُا
عُصـيَانهُ وَتَسـَاعَدُوا فِـي نَصـرِهِ
فَالعَـدلُ أَجمَـعُ وَالشَّجاعَةُ جُملةً
وَالجُـودُ فِيـهِ وَالعُلـومُ بِصدرِهِ
وَالعِصـمَةُ المأمُونُ ظُلمُ قَرينِهَا
أَدنّــى فَضـَائِلِهِ وَأَيسـَرُ فَخـرِهِ
وَهُـو الكَفيـلُ إذا أَطعتُم أَمرَهُ
بِصــَلاح أَمرِكُــمُ وَرِفعَـة قَـدرِهِ
إذ مَا عَلَيَّ لَكُم مِنَ التَّبلِيغ قَد
أَدَّيتــهُ وَجَلَــوتُ كَامِـلَ بَـدرِهِ
وَعَليكُــمُ قُبلانَــهُ وَلَكُــم بِـهِ
رُشــدٌ تُوَافُــونَ الفَلاحَ بِـأَجرِهِ
يَــا رَبِّ مَـا بَلَّغتُـهُ مِمَّـا بِـهِ
تَنجُـو البَرِيُّـةُ قَد أَحَطتَ بِخُبرِه
وَإفَاضـةُ التَّوفيـقِ مِنَـك فَهَبهُمُ
مِنــهُ سـَحَاباً يَرتُـوونَ بِقَطـرِهِ