هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيــف تحظــا بمجــدك الأوصـياء
وبـــه قـــد توســل الأنبيــاء
مـا لخلـق سـوى النـبي وسـبطيه
الســـعيدين هـــذه العليـــاء
فبكــم آدم اسـتغاث وقـد مسـته
بعــــد المســــرة الضــــراء
يـوم أمسـى في الأرض فردا غريبا
ونـــأت عنـــه عرســـه حــواء
وبكـا نادمـا علـى مـا بدا منه
وجهــد الصــب الكئيـب البكـاء
فتلقـــى مـــن ربـــه كلمــات
شــرفتها مــن ذكـر كـم أسـماء
فاســتجيب الـدعاء منـه ولـولا
ذكركـم مـا اسـتجيب منه الدعاء
ثــم يعقـوب قـد دعـا مسـتجيرا
مـــن بلاء بكـــم فــزال البلاء
وأتـاه بكـم قميـص يوسـف وارتد
بصــــيرا وتمــــت النعمـــاء
وبكــم كــان للخليــل ابتهـال
ودعــــاء لربــــه واشـــتكاء
حين ألقاه عصبة الكفر في النار
فمـــا ضـــر جســـمه الالقــاء
أيضـام الخليـل مـن بعد ما كان
إليكـــم لـــه هــوى التجــاء
وبكــم يــونس اســتغاث ونــوح
إذ طغـا المـاء واسـتجد العناء
وبأســــماءكم توســـل أيـــوب
فزالـــت عنــه بهــا الأســواء
يــاله ســوددا منيعــا رفيعـا
قــد رواه الأعــداء والأوليــاء
لعلــي مجــد غــدا دون أدنـاه
الثريــا فـي البعـد والجـوزاء
هـــو فضـــل وعصـــمة ووفــاء
وكمــــال ورأفــــة وحيــــاء
ولكـم نـال سـوددا لـم يبن كنه
علاه الإنشــــــاد والإنشـــــاء
والحـروف الـتي تركبـت العليـا
منهــــا عيــــن ولام ويــــاء
كـــان نـــورا محمـــد وعلــي
فــــي ســــنا آدم لــــه لألاء
أخــذ اللــه كـل عهـد وميثـاق
لـــه إذ بـــدا ســنا وســناء
أي فخـــر كفخـــره والنــبيون
عليهــــم عهــــد لــــه وولاء
وبــه يعـرف المنـافق إذ كـانت
لـــه فـــي فـــؤاده بغضـــاء
ولعمـري مـن أول الأمـر لا تخفـى
علـــى ذي البصــيرة الســعداء
ولـــدته منزهـــا أمـــه مــا
شــانه فــي الــولادة الأقــذاء
داخـل الكعبـة الشـريفة لم يدن
إليهــا مــن الأنــام النســاء
لاح منـــه نــور فأشــرقت الأرض
وأرجاؤهــــا بـــه والســـماء
كــان للــدين فـي ولادتـه مثـل
أخيــــه مســــرة وازدهــــاء
يــا لــه مولـدا سـعيدا تجلـت
عـــن محيـــاه بهجـــة غــراء
فهنيئا لـــه لفاطمــة الســعد
الــذي مــا لـه مـدى وانتهـاء
بـل لـدين الاسـلام مـن غيـر شـك
وارتيـاب قـد كـان ذاك الهنـاء
وأتــت منــه فــي علــي نصـوص
لــم يحـم حـول ربعهـا الاحصـاء
قــال فيــه هــذا وليـي وصـيي
وارثـــي هكــذا روى العلمــاء
وزعمتـــم بـــأن كـــل نـــبي
لــم يـرث منـه مـاله الأقربـاء
هـو مـولى مـن كـان مـولاه نصـا
منــه فليـترك الهـوى والمـراء
ودعــا بعــدها دعــاء مجابــا
وبـــه قـــد تــواتر الأنبــاء
للمعـالي بيـن الورى يا علي بن
أبـــي طــالب إليــك انتهــاء
وكــذا للكمــال منـك وللسـودد
والمجـــد والفخـــار ابتــداء
للـورى لـو درى الـورى بـك مـن
بعـد أخيـك الطهر الأمين اهتداء
واجـب بالنصـوص منـه عـن اللـه
وأيــن المصــغي بــك الاقتـداء
ثـم يـوم الغـدير هـل كـان إلا
لـــك دون الأنــام ذاك الــولاء
وم مــات النــبي كنــت إمامـا
فــي العلا لـم يسـاوك النظـراء