هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي شـهر شـعبان يحق لنا البشر
بالســبط لــولا مــا جنـى شـمر
أحسـينٌ وضـعك فيـه قد حق الهنا
لكــن بقتلــك قـد نفـي البشـر
احسـين رزؤك لـم يـدع مـن فرحةٍ
حــتى لــدى النعمــاء لا بشــر
احسـين لـم يـر فيـك يـوم مسرةٍ
ودجــى المصــيبة مـا لـه فجـر
احســينٌ رزؤكَ جــل قبـل حلـوله
ولقـــد تعــاظم بعــده الأمــر
يـابن النـبي جليلٌ رزؤكَ ما خلا
منــــه مكــــان لا ولا عصــــرُ
نشـر المصاب على الأنام فلم يكن
للحشـــر يطــوى ذلــك النشــر
ولقد اقيم لك العزا في الذر من
كـــل الــورى حزنــاً وهــم ذر
وغــدا لـه فـي قلـب كـل مكـونٍ
جـــرحٌ فلا يلفـــى لـــه جــبر
قـد كنـت مركـز كـل خطـب فـادحٍ
لــم يــأت قــط بمثلـه الـدهر
اشـجى بـذكراك القلـوبَ وان تكن
بعظيــم رزئك مــا لهــا خــبر
كـم مرسـلٍ اشـجاه ذكـرك فاغتدى
يبكــي ولـو فيـه انجلـى الضـر
والهــم يغلـب للسـرور إذا بـه
نطقــوا وان لــم يعلــم السـر
فـابوك آدمٌ باسمك السامي اجتبى
لكـــن عـــراه بـــذكره كســر
قضـت المشـية بانكسار القلب من
لفــظ الحســين وان يكــن جـبرُ
حـتى البشـائرُ فيـه تقرن بالأسى
فيضــيق مــن تبليغهــا الصـدر
قـد بلـغ الـروح النـبي بحملـه
وبقتلــــه فـــالهم والبشـــر
وبحملـه المختـار اخـبر فاطمـاً
وبقتلــــه ودمــــوعه حمــــر
حملتـه كرهـاً وهـو قـرةُ عينهـا
حزنـــاً لمــا يلقــى ولا نكــر
وبيـوم مولـده الـذي حـق الهنا
فيــه بكــاه المصـطفى المطهـر
وتنزلــت زمـر الملائك فـي شـجى
وقــت الهنــا ودموعهــا قطــر
هنـــت وعـــزت جــده فتحــولت
تلــك التهـاني وانتفـى البشـر
تــدعو الا شــكراً وصــبراً انـه
هـــادٍ ولكـــن يذبــح الشــمر
وتتـابعت تلـك التهـاني بالعزا
قرنـــت تقـــول تحتــم الأمــر
فمـتى يتـم لنـا السـرور ورزؤه
فــي يــوم مولــده لــه نشــر
هيهـات ان تنسـى مصـابك والسما
ابـــداً عليــك دموعهــا حمــر
بـأبي وبـي من فيه انوار الهدى
قــد اشــرقت لمـا دجـى الكفـر
لـولا وقوفـك في الطفوف لما بقي
للــــدين رســــمٌ لا ولا ذكـــرُ
شــاطرت حيــدرةً ابــاك بنصـره
فغـــدا بكـــل منكمـــا شــطرُ
حيـث الهـدى بـك من أميَّ قد غدا
مستصــرخاً فغــدا بــك النصــرُ
للــه حكمتــك الــتي ببـديعها
قـد زال عـن نـور الهـدى الستر
أرخصـت فـي نفـس الرشاد نفائساً
هيهــات أن يلفــى لهــا ســعر
فبــذلت فيــه صـفوةً مـن هاشـم
عــزوا لــديك ومــا غلا العمـرُ
فعلـى الورى فرض اقامتها العزا
والنـــوح إذ لا يحمــد الصــبر
ايمــوت ظــامٍ والفـرات بجنبـه
لا فــاض مــاؤك بعــد يـا نهـر
أو بعــد تقبيـل النـبي بنحـره
بحســـام شــمرٍ ينحــر النحــرُ
ويـروح تـاج الفخـر قصـد هوانه
بــالراس منــه تتــوج الســمر
وعزيــزُ فاطمــةٍ ومهجـةُ قلبهـا
عـــارٍ ثلاثــاً مــا لــه قــبر
صـلى عليـك الله يا بن المصطفى
مــا دام منــك الـرزؤ والفخـر