هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدهر للأمجــاد غيــرُ مسـالم
وجفـا الكـرام لـديه ضـربةُ لازم
أو هــل تــرى عليهــم فاغتـدى
يتطلــبُ الأوتــار ليــس بظـالم
مــا ذنــب خيـر عصـابة علويـةٍ
تنمـى لاكـرم مرسـلٍ فـي العـالم
أغـرى بهـم بغيـاً بنيـه فجرعوا
ظلمـاً بنـي المختـار طعـم علاقم
وتتبعـــوهم بالأذيـــة اينمــا
وجــدوهم جهــراً ولا مــن عاصـم
فتفرقــوا فــي كـل وادٍ كـاتمي
انســابهم بــأبي مخافـة غاشـم
واذكـر غريـب الـدار عن أوطانه
خـوف اللئام القاسم ابن الكاظم
اعظـم بمـن قـال الرضـا في حقه
مـن لـم يزرنـي فليـزر للقاسـم
قـد فـر مـن أرض المدينة خائفاً
إذ كــان ينمــى للوصـي وفـاطم
متنكـراً يطـوي الفدافـد حـائرا
فـي عينـه الـدنيا كليـل فـاحم
حــتى اتــى حيـاً توالـوا جـده
خيـر الـورى بعـد النبي الخاتم
اللــه مـاذا تصـنع الأيـام فـي
شـأن الأماجـد مـن عظيـم جـرائم
ولقـد تزيـا وهـو مخـدوم الورى
لهفــي لـه خوفـاً بـزي الخـادم
فأقـام فيهـم مـا هنالـك كاتماً
نســباً ترامـى للنـبى الهاشـمي
لكــن ىثـار النجابـة منـه قـد
لاحـــت عليــه بعفــةٍ ومكــارم
وبــه رئيــس الحــي زوج بنتـه
لمـا توسـم فـي معـاني القاسـم
حـتى إذا طرقتـه طارقـة الـردى
والمــوت لاحــت منـه بعـض علائم
فهنــاك قــال بنـي ان برحمنـا
رحمــاً لــك اتصـلت بوصـلٍ دائم
أبنـي اخـبرني إلـى مـن تنتمـي
حـان الفـراق ولسـت فيـه بعالم
فـدعا عليـك الرشح يطفح ان أبن
نســبي فقـال أمـن سـلالة هاشـم
ومـذ انتمـى أبدى التأسف قائلاً
عــذراً أمخدومالبريــة خــادمي
مـاذا أقول غدا إذا استخدمت من
آبــاؤه الشـفعاء عنـد الحـاكم
فأجــابه احسـنت صـنعاً والجـزا
يـوم المعـاد على النبي الخاتم
فـإذا قضـيت فقـم بأمري واحتفظ
بكريمــتي بنــت النـبي وفـاطم
ثـم ارتحـل معهـا لمثـوى جـدها
ولتـأت دار ابـي الامـام الكاظم
وقضــى غريبـاً نازحـاً عـن داره
نفسي فدا النائي الغريب القاسم
يـا ميتـاً مـن هاشـم ما سار من
خلـف السـرير لـه يشـيع هاشـمي
يـا ثاويـاً فـي أرض باخمرا سقى
تلـك امرابـع فيـك صـوب غمـائم
ويتيمـة النـائي المشـرد يثرباً
قــدمت ولكــن لا ببهجــت قـادم
أتســر فاقــدةٌ تــؤم فواقــداً
مـن بعـد عـز لـم تجـد من راحم
محنيــة الأضــلاع داميـة الحشـى
تســعى كعالمــةٍ لـدار الكـاظم
وبــأدمعٍ حمــر بكــت لمعــالم
مهجــورةً بيــن الـديار قـواتم
لهفـي علـى تلـك المعـالم غلقت
أبوابهــا وبهـا غنـاء العـادم
وسـفى علـى اعتابها السافي وقد
كــانت تقبلهــا شــفاه اللاثـم
عنهـا نـأت تلك الكرامُ فما بها
إلا أرامــل أو يتــامى هاشــمي
وببابهــا حيرانــة وقفـت ولـم
تقـدر علـى نطـق جـوى كـالواجم
وتتــابعت زفراتهــا وحنينهــا
فاستشـعرت بالحـال خيـر كـرائم
فتزايــدت احزانهــن وهـل لهـا
يـــوم خلا مــن فــادح ومــآتم
لهفـي لام القاسـم الثكلـى وقـد
نـاحت شـجى إذ غـاب نـوح حمائم
ترعـى النجـوم اسـى بطـرفٍ ساهر
فــي فكــرةٍ طــالت ووجـدٍ دائم
محنيــة الأضــلاع بيــن ضـلوعها
نــارٌ وادمعهــا كغيــثٍ ســاجم
وتقـولُ هـل لحـبيب قلـبي أوبـةٌ
فــأقولُ أهلا بــالحبيب القـادم
أو يطـرق الجفن الكرى في مضجعي
فـأرى الحـبيب ولـو برؤية نائم
يــا نازحــاً وعلـي عـز فراقـه
خلفــت قلـبي كالحمـام الحـائم
فأصــم مســمعها نعــاء حزينـة
تحكــي شــمائلها شـمائل قاسـم
تـدعو بصـوت منـه ينصـدع الصفا
أبتـاه وجـدك مـا حييـت ملازمـي
فكــأن ذاك النعــي سـهم ميتـة
فقضــت بــه لهفــي لأم القاسـم
يـابن القسـيم لنارهـا وجنانها
يـوم الجـزا أكـرم بـه من قاسم
اهـدي اليـك لئالئاً فـي سـلكها
نظمــت بلا مثـل لهـا مـن نـاظم
فاشـفع فـأنت سلسـيل خيـر مشفع
عنـد المليـك الحـق أعـدل حاكم
صــلى الإلـه عليكـم مـا أشـرقت
شــمس ولاح البــدر بيـن غمـائم