هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــرج علــى أم القـرى
ولتــأت سـادات الـورى
واهتــف بشـيبة حمـدها
وبنيــه آســاد الشـرى
فلتطلقوا الخيل العراب
وتلطمــوا خــد الـثرى
ولتبعثوهـا نحـو مؤتـة
ضـــــابحاتٍ ضـــــمرا
أو هـل رضـيتم ان يطـل
دم لكـــم أو يهـــدرا
قــوم الصـليب ببغيهـم
قتلـوا السـميدع جعفرا
وفتـــاكم الكــرار إن
ليــث الكريهـة أدبـرا
وفتى العلى الحاوي مكا
رم لــن تعــد وتحصـرا
وهـو الملـبي عن بصيرة
النـــــبي الأطهــــرا
ولـــه لــديه مكانــةٌ
وجلالـــةٌ لــن تنكــرا
ومـن المهـاجرة اصـطفى
وعليهـــم قــد أمــرا
وعلــى الصــحابة يـوم
مؤتـة منـه كـان مؤمرا
وبـه علـى الشـهداء مي
زه الآلــــه وأكـــبرا
للــه مــوقفه بمؤتــة
قـــد تعــاظم مفخــرا
إذ قــام يحمــل رايـة
الـدين الحنيـف مشـمرا
فـي عصـبة قلـوا عديداً
والعــدى لــن تحصــرا
مـاض إلى الهيجا بماضي
عزمـــةٍ لـــن تقســرا
ولقـد ترجـل فـي الوغى
عـن أظهـر اجـرد اشقرا
متقـــدماً فــي موقــف
فيــه الكمــي تقهقـرا
لــم يلـو جيـداً خشـية
عمـــا يلاقــي للــورا
حيـث الـوغى امسـت كوا
دٍ فيــه سـيل قـد جـرى
ملأت ظبـــاً وقنـــا وا
بطــالا وموتــاً أحمـرا
ولــه بهــا قـوم رسـى
اغنـى عـن الشـم الثرى
لــو ســيرت قـرت بهـا
ولهـا اضـطراب مـا عرا
حيــا المنيــة باسـماً
بلقائهـــا مستبشـــرا
إذ أقبلــت تمشـي علـى
اســتحيا تـروم تسـترا
حــتى إذا حـم القضـاء
وحــان مــا قـد سـطرا
قطعـوا يـداً تهب الغنى
طــوراً وموتــاً أحمـرا
وأطيــرت الأخــرى فلـم
يــدع اللــواء مشـمرا
أمــن المنــاوي بطشـه
لهفـــي لــه فتجســرا
لهفــي لــه لمـا هـوى
دامــي الجـراح معفـرا
اللــه اكـبر هـد ركـن
للهــدا ســامي الـذرا
بــابي قــتيلا مـا بـه
عيـــب لمقتــول يــرى
قتلــوا بموتـة جعفـراً
بــأبي ونفســي جعفـرا
نـائي المـزار عن الأحب
ة فـــي محــل اقفــرا
فجعـوا النـبي المصطفى
فيــه وأبكــوا حيـدرا
يــوم علـى الإسـلام جـل
وعيـــش طـــه كـــدرا
فلتبـك جعفـر البـواكي
للمعـــــاد تحســــرا
لكــن بـذكرى مـا جـرى
فـي الطـف هـون ما جرى
يـوم بـه القـى الحسين
بكــربلاء عصــا السـرى
وبـــه أحــاطت فتيــةٌ
كـــل يــرج العســكرا
فكــــأنني بعميـــدها
البطـل المضـاهي حيدرا
وبـه ابـو الفضل اغتدى
فيــه الهـدى مستنصـرا
وبنـــات طــه قلبهــن
مــن الظمــاء تفطــرا
وغــدت تضــج وتسـتغيث
فمــا اســتطاع تصـبرا
والمـــــاء دون وروده
جيـش ابـن سـعدٍ عسـكرا
فاســتل عضـباً لـو علا
الصــم الصــلاد لأثــرا
ونحـا الشـريعة فاغتدت
كالشــاة شـامت قسـورا
ملـك الفـرات علـى ظماً
والقلــب منــه تسـعرا
فـأبى بـأن يـروى وقلب
ابــن النــبي تفطــرا
لـم أنسـه إذ آب يحمـل
للســـــقاء مظفــــرا
ثلـج الفـؤاد ولـم يذق
شـيئاً مـن المـا موثرا
فكـأن ري بنـي الرسالة
ريـــــه إذ قـــــدرا
ينحـو المخيـم والعـدى
ملاوا الفضــاء الأكـبرا
فغــدا يجــول فتحســب
الأعـدا الفضـا قد سورا
وغـدت تمـوج مـن الدما
الأرض البســيطة أبحـرا
لــم ينــج عنـد طلابـه
مـن قـر أو مـن أدبـرا
فكـــأنه الطوفــان إذ
لا عاصـــم منــه يــرى
أو انـه المـوت المحيط
بمـــن عليـــه قــدرا
حــتى إذا نفـذ القضـا
قطعــوا يـديه بـأبترا
فـأكب مـن فـوق السقاء
ولــم يهلــه مـا جـرى
قلـب اشـد مـن الحديـد
وهمـــة لـــن تبصــرا
متلقيـــا مــن دونــه
ســـمراً ونبلا ممطـــرا
ماضـي العزيمـة للخيام
يشـــق ذاك العســـكرا
حتىــــاريق بنبلــــه
ذاك الســـقا فتحيــرا
كيــف الـورود ولا يـدا
ن ولـم ينـل مـا قـدرا
مــن ري اكــرم صــفوة
منهــا الفـؤاد تفطـرا
وأصــابه عمـد الحديـد
فخــر تفــديه الــورى
ولقـد هـوى علـم الهدى
لمـا هـوى فـوق الـثرى
فـدعا أخـاه لكـي يـرى
ذاك المحيــا الانــورا
لهفــي لــه لمــا رآه
علــى الصــعيد معفـرا
تــرب الجــبين تحجبـت
أنـــواره بــدمٍ جــرى
فعــرا الحسـين لفقـده
كســر غـدا لـن تجـبرا
فغــدا أسـى يرثيـه إذ
فقــد العضـيد الأكـبرا
أأخــي مــن ذا للــوا
ء يقـل يـا ليـث الشرى
هيهــات بعــدك نشــره
بــاللف أمســى اجـدرا
أأخــي حيرنــي الزمـا
ن وحـــق ان اتحيـــرا