هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كسـت الـدنيا ابتهاجـاً وفخارا
ليلـةٌ في فجرها الكون استنارا
ليلـةٌ فـي فجرهـا حـامي الهدى
بســناه قمـر الرشـد اسـتدارا
إذ تجلــى نـور زيـن الأرض بـل
والسـماوات وقـد عـم انتشـارا
رحمــةُ اللـه الـتي قـد وسـعت
كـل شـيء لو بها الكل استجارا
ويــد اللــه الـتي عمـت نـدى
كــل شــيءٍ فتعـالت أن تجـارا
صــاحب العصـر الـذي قـام بـه
كــل شــيءٍ وبــه الأطلـس دارا
جمعــت فيـه صـفات الرسـل مـن
آدم وامتـــازَ عــزاً وفخــارا
مصـدر العلـم فما في اللوح عن
قلـم الـوحي من الرشح استمارا
ورث العلــم مــن الرسـل ومـا
كـان الا عنـه بـدءاً واسـتدارا
مــن يهنــي نرجســاً إذ حملـت
ســيداً أشـرف مـن جـاء وسـارا
أودعـت نـور الهدى الهادي إلى
ســبل الحـق لمـن أم انتشـارا
طالمــا مــدت لـه الأعيـن مـن
كـل مظلـومٍ بـه يرجـو انتصارا
بشــر اللــه بـه الرسـل وقـد
بشــرت كـل امـرئ يطلـب ثـارا
فمــتى يهتـف مـا بيـن الـورى
جبرئيـل باسـمه السـامي جهارا
ومـــتى تشـــرق منـــه غــرة
ألفـت خوفـاً من الأعدا السرارا
ومــتى ينشـر فـي نصـر الهـدى
رايـة طـاف بهـا النصـر ودارا
رايــةً قــد قـرن النصـر بهـا
حيث ما سارت وراها النصر سارا
ومـــتى ينتقـــم اللــه بــه
للهـدى ممـن عليـه قـد أغـارا
عجبـــاً مـــن جاحــدٍ مولــده
إذ رأى طـول البقـا منه فحارا
ليـت شـعري ابقـا ابليـس للـو
قــت مقبـولٌ وفـي هـذا يمـارى
أتـرى الجبـار يخلـي الأرض مـن
حجــة لا يــترك الخلـق حيـارى
فهــو الحجــة مــن قـد ختمـت
حجــج اللــه بـه لكـن تـوارى
لا تخـــل غيبتــه تمنــع عــن
فعله ما شاء في الكون اقتدارا
ألا بليـــس نفــوذ نحــو مــا
شـائه فـي أنـف الخلـق سـرارا
وولـــي اللـــه عمــاَ شــائه
تمنـع الغيبـة بل ما شاء صارا
فمـــتى عيســى يصــلي خلفــه
ولـه يـدعو إذا قـام انتصـارا
ونــــراه نافـــذاً ســـلطانه
وملــوك الأرض تنقــاد صــغارا
ان يســر حفــت بـه الأملاك مـن
كـل وجـهٍ والقضا يبدي ائتمارا
لــم يســر بــالجيش الا وسـرى
قبلــه الرعـب لمـن أم فحـارا
كـــل بـــارٍ عنيــدٍ إن يطــأ
أرضـه أورثـه الرعـب انكسـارا
لا تــرى حصــناً منيعــاً دونـه
مانعــاً مــا أمــه الا ومـارا
هـو أمـر اللـه هـل مـن عاصـمٍ
دونـه يلفـى وان جـل اقتـدارا
فــانتقم يــا فـرج اللـه فلا
نرتجــي ممـن سـواك الانتصـارا
طــالت الغيبــة حــتى ســفهت
سـفهاء النـاس آرانـا احتقارا
ورمونـــا بســهام البغــي إذ
أمنــوا أن نتقاضـى بـك ثـارا