هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــم الهنـا واستبشـر الأمجـاد
وحــــق أن تتخـــذ الأعيـــاد
فقـائم الأطهـار مـن قـد شادوا
ربــع الهــدى كــان لـه ميلاد
بشـرى فـان ناصـر الهـدى ولـد
بشـرى بمـن يوضـح منهاج الرشد
بشـرى بمـن يقيـم بالسيف الأود
ومـــن لــه أملاكهــا أجنــاد
بشـرى بحجـة الآلـه فـي الـورى
وســيد قــرت بيمنــه الــثرى
ومـن بـه قـال الهـدى مستبشراً
قـــد آن لانتصــاري الميعــاد
بشـرى بمـن قـد ختمت به الحجج
ومن يزيل عن هدى الهادي العوج
ومـن بـه المـؤمن يـدرك الفرج
لا ظلــم يعــروه ولا اســتبعاد
بـــورك مولــدٌ بخيــر ليلــه
كليلــة القــدر بكــل خصــله
ان أنـزل الـذكر بتلـك الليله
فمــن هــداه يحصــل الارشــاد
فــان أن نعقــد مجلـس الهنـا
فقـد أقـر اللـه منـا الأعينـا
بســيد نلنــا بيمنــه المنـى
هـذا هـو العيـد فمـا الاعيـاد
مـولى بـه قـام الوجود وانتظم
وفيـه اسـديت على الورى النعم
حـتى عـداه لـم تعاجـل بالنقم
وقــد طغـوا وأيـن منهـم عـاد
بقيـــة اللــه مــن الأمجــاد
ومــن هـم العلـة فـي الايجـاد
جلــوا عــن الأنـداد والأضـداد
فمـــا لهــم ضــد ولا أنــداد
وكــم لـه مـن مكرمـات لا تعـد
ولــو تمـد البحـر سـبعة نفـد
أهـل تـرى الأعـداد تنتهـي لحد
ودون مكرمـــــاته الأعــــداد
إن غــاب عـن أعيننـا فـالقلب
لا يعــتريه بالحجــاب الريــب
فالشـمس لا تخفـي سـناها السحب
وفــي القلــوب نــوره وقــاد
هـل يوجـد التاثير والنور بلا
مــــؤثرٍ ونيــــر فلـــو خلا
وجـه الـثرى من حجةٍ على الملا
سـاخت ومـا قـرت بهـا الأطـواد
وهــذه اشــياعه بيــن الـورى
مظلومــةٌ وفضــلها لـن ينكـرا
حجتهــا عاليــةٌ لــن تقهــرا
ولـــم يــزل علوهــا يــزداد
هـــل ذاك الا لوجـــود مرشــد
يمــدها مــن نــوره فتهتــدي
لــدفع مــا يــورد كـل ملحـد
حيــث عليــه للهــدى الإنجـاد
لـو لـم يكـن عنـدهم مـن يصرف
كيـد العـدى عنهـم لكانت تتلف
ومــا بقـي ذكـر إليهـم يعـرف
لا ســيف والــورى لهـم اضـداد
طــوبى لقــوم آمنـوا بـالغيب
ولــم يشــب ايمـانهم بـالريب
قــد كشـف اللـه حجـاب القلـب
فاســـتوت الغيبــة والاشــهاد
قـد آمنـوا بـالله فيمـا وعدا
فهـم يقولـون وغـن طـال المدى
واشـتدت ابلـوى وجـارت العـدى
صــدقت ربنــا مــتى الميعـاد
يـا رب ان طـال المدى لم نتهم
وعـدك بـالخلف كمـن لـك اتهـم
فاكشـف بـه اللهـم هـذه الغمم
عنــا بنــا قـد شـمت الحسـاد
وســـفهوا مقالنــا بالمولــد
وبانتظــار الغــائب المؤيــد
ولــن يضـر مـن يضـل المهتـدى
فنحــن ممــن بالهـداة سـادوا
مـتى نـرى ذاك المحيـا الأنورا
بيــن الـورى بلا حجـابٍ مزهـرا
وأشــرقبت بنـور ربهـا الـثرى
منــه وعــم الرشــد والارشـاد
فقــد حـوى علـوم جـده النـبي
حــاوي علـوم الأنبيـا والكتـب
وكـــل ســـر عنهـــم محتجــب
ووارثـــوا الآبــا هــم الأولاد
لــذا إذا قــام وعـد الأنبيـا
مــن آدم للمصــطفى والأوصــيا
حيـث حـوى مـا قد حوته الأصفيا
قـــال أنـــا أولئك الأمجــاد
فعصـــره لا تشـــبهه الأعصــار
مــن حيـن دار الفلـك الـدوار
مبـــارك مــا شــبنه أكــدارُ
ايــــامه جميعهـــا أعيـــاد
لا يعبـد الطـاغوت والجبـت ولا
بــالحق يسـتخفى مخافـة الملا
حيـث بـه الدين الحنيف قد علا
بيــن الــورى وصــغر الالحـاد
عصـر بـه اللـه العظيـم اقسما
فــي سـورة العصـر لـه معظمـا
حيـث علـى الأعصـار طراً قد سما
للـدين والـدنيا لـه اسـتعداد
حيــث إليــه تنتهـي الرياسـة
والحكـم فـي العـالم والسياسه
وتختشــي الملـوك رعبـاً باسـه
وطيعــــاً لأمــــره تنقــــاد
أوقــاته لــدى المحـب زاهـره
كأنمــا الــدنيا بهــن آخـرة
فـي جنـة بهـا الأمـاني حاضـره
والمــن دائمــاً بهــا يـزداد
ومــن سـنا غرتـه الكـون زهـا
وشـابه الليل النهار في البها
بحـر المحيـط مـاؤه قـد ازدها
منــه اســتمدت وبــه الإمـداد
يـا سـيداً لـه انتهـى كـل شرف
فالمصــطفى وآلــه لــه ســلف
فبوركــوا مـن سـلفٍ ومـن خلـف
حيكـت مـن الفخـر لهـم ابـراد
يـا خلـف الابرار من أهل الرتب
وخيـر قـومٍ لهـم المـرء انتسب
للمصــطفى اب نمــاك بعــد أب
جميعهــــم أئمــــة امجـــاد
عجــل فهــا كــل ولـيٍّ ينتظـر
بـأن يـرى لـواك بالنصـر نشـر
عمهــم الجــور ولا مـن منتصـر
مــن عصــبةٍ دينهــم الالحــاد
فقـم نهنـي المصـطفى والانبيـا
والملــة الغـرا وكـل الأوصـيا
واتــل مـديحه بنـادي الأوليـا
فقـــد حلا الانشــاء والانشــاد
وليهـد كـل مـا استطاع من ثنا
فهـو أميـن اللـه وابـن الأمنا
عليهـم الصـلاة مـا نـال المنى
راجٍ نـــداهم دائمــاً تــزداد