هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيطيـب عيشـي أم تقـر عيـوني
والــدهر صـيرني حليـف شـجون
لـم أنـع نفسي لا ولا أهلي ولا
صـحبي ولا مـا كـان تحت يميني
لكننـي أنعـى بني المختار إذ
أضـحوا وهـم غـرض لنبـل منون
فغـدت ربـوعهم التي هي للورى
كهــف ومـا فيهـن شـخص قطيـن
وغـدت دوارس والملائك لـم تزل
تـأتي بهـا بـالوحي والتبيين
غـدر الزمـان وأهله بهما فما
تلقـى لهـم مـن ناصـرٍ ومعيـن
فهنـاك أبدى كل رجسٍ ما اختفى
فــي قلبـه مـن إحنـةٍ وضـغون
مـن يـوم بـدرٍ والوقائع بعده
حيـث الوصـي أطـاع خيـر أمين
وعـدت علـى آل النـبي عـداوة
حــتى ســقوا كلاً بكـاس منـون
وتقصــدوهم بــالأذى ولخـوفهم
أضــحوا بكــل مفـازةٍ وحـزون
وهم الذين قد اصطفى رب الورى
والعــالمون بعلمـه المخـزون
آتـاهم السلءان إذ لن يفعلوا
شـيئاً يخـالف حكمـة التكـوين
وقفـت مشـيئتهم علـى ما شائه
فــي خلقـه ونفوسـهم والـدين
واقــامهم فــي كـل دورٍ للأدا
عنـه مـن المفـروض والمسـنون
فغـدت رحـى الأكوان دائرةً على
اقطــاب أمرهــم بغيـر يميـن
لكـن مشـيئته جـرت أن يبتلوا
فرضـوا بسـابق حكمـه المكنون
نسـيت وصـايا اللـه جل ثناؤه
فيهـم بمـا أوحـى لخيـر أمين
بـأبي وبـي لـم يقض منهم سيدٌ
إلا بســـهم عـــداوةٍ وضــغون
فقضـى علـي المرتضـى في ورده
ظلمــاً بحــد مهنــدٍ مســنون
وقضــت مكسـرةَ الأضـالع فـاطمٌ
منهوكــةً بالضـرب فـوق متـونِ
وقضى الزكي المجتبى بالسم من
ملعونــةٍ عـن أمـرٍ شـر لعيـن
وقضـى الحسـين بكربلا في عصبة
تركــوا بلا دفــنٍ ولا تكفيــن
والسـم زيـن العابدين قضى به
مـن ىـل مـروان برغـم الـدين
والســم بـاقر علـم آل محمـد
تـرك الشـريعة فـي بكاً وحنين
حـتى إذا قامت بنو العباس لم
ترقـب بهـم قربـى لخيـر أمين
هـب مـن تقـدم يدعى وتراً على
طــه بقتــل أبٍ لــه وقريــن
هـل كـان للمنصـور أو أبنائه
ثـارٌ بـه أخـذوا بنـي ياسـين
سـم الـدوانيقي بغيـاً جعفـراً
مـن بعـد تـوهينٍ وطـول شـجون
وقضى غريب الدار موسى والرضا
بالسـم مـن هـارون والمـامون
واغتيل بالسم الجوادُ وما قضى
منـه الهـدى وطـراً بأمر لعين
وقضـى الامـام علي الهادي على
رغـم الهـدى بالسـم من ملعون
حـتى إذا مـا قام بالأمر ابنه
امــوه بالانــداء والتــوهين
وغـدا أميـن اللـه في ملكوته
مـن جـور أعـداه رهيـن سـجون
ولكـم جلا كربـاً واسـدى نعمـةً
وجـزوه شـر جـزاً بغيـر ديـون
بـأبي الامـام العسـكري بصبره
فـي اللـه كابـد جور كل مهين
حـتى قضـى بالسم تفديه الورى
مـن بعـد أوصـابٍ وطـول شـجون
للــه يــوم العســكري فـأنه
يـوم تزلـزل فيـه عـرش الدين
يـوم بـه داعـي المهيمن دارجٌ
مــن هــذه الــدنيا لعلييـن
يـوم بـه قمرا الهداية أصبحا
مـا بيـن محتجـبٍ وبيـن دفيـن
يـوم بـه قـد أدركـت ما املت
شـر البريـة فـي بنـي ياسـين
لمــا تغيــب فيـه آخـر حجـةٍ
مــن آل أحمـد علـة التكـوين
فبقيـة اللـه الـذي قـامت به
الأكـوان غـاب لخـوفه كل لعين
حـتى خلا وجـه البسيطة من هدى
هــادٍ يشـار إليـه بـالتعيين
وخلـت ربوع الوحي من داعٍ إلى
ديـن الالـه علـى الهدى مأمون
فامرر بها ان كنت تعرفها فقد
درســت معالمهــا بمـر سـنين
وإذا أتيــت ربــوع آل محمـد
فـانزل بسـاحتها نـزول حزيـن
واسـأل عراصاً أقفرت من بعدما
كـانت محـل الرفـد والتـبيين
أيـن الأولـى بهم زهت ساحاتها
مــن كـل هـاد للكتـاب قريـن
واهتـف بـآل الله شجواً ولتقل
هــل رجعـة لكـم بنـي ياسـين
فمـتى نـرى سلطانكم عم الورى
مـن غـائبٍ قـد عـاد بالتمكين