هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـــه أي رزيـــةٍ المامهـــا
عيـن الهـدى اقـذى وعـز منامها
اللــه اكــبر أي داهيــةٍ دهـت
مـن في العوالم حين مات امامها
اللــه أكــبر أي خطــبٍ زلزلـت
منـه البسـيطة واضـطرين شمامها
اللـه اكـبر كيـف شمس الرشد قد
غـابت واصـبح في اللحود مقامها
اليـوم لـم تبـق المنيـة للورى
كهفـاً حصـيناً إذ رمتـه سـهامها
اليـوم مـات العسـكري وغـاب عن
أشــياعه غيـث الـورى وعصـامها
للــه صـبرك كيـف رحـت مكابـداً
غصصـاً يحيـر ذا الحجـى المامها
أتـبيت يـا ملـك العوالم خائفاً
مـن شـر قـومٍ فـي يـديك زمامها
وتـروح يـا قلـب الوجـود مقيداً
فـي حبسـها كيـف استقام نظامها
وجبــال عــز شــامخات زلزلــت
بغيـا عليـك ولـم تسـخ اجرامها
حـتى قضـيت ومـا قضى منك الهدى
وطـراً ونـال القصـد فيك طغامها
فتقطعــت كبــد النــبي بسـمها
إذ قطــع الأحشـاء منـك سـمامها
اليـوم مـات الأوصـياء وختامهـا
قـد غيبتـه عـن العيـون لئامها
اليـوم قـد فقـدوا معاً لما قضى
ووصــيه قـد غـاب وهـو ختامهـا
فلبيـك آخـر قـائم بالرشـد مـن
آل النبـــوة ظــاهراً إســلامها
ولتبــك شــيعته لفقـد امامهـا
ولتنــع ملــة أحمــد ايتامــا
اليـوم قـد فقـد النـبي وجـددت
بــدع الأوائل واسـتثير قتامهـا
اليــوم ضــل السـالكون وحجبـت
شــمس الامانــة فـاكفهر ظلامهـا
مـا غـاب نجـم هدايـة مـن قبله
الا بــدا نجــم فتــم نظامهــا
واليـوم نجـم فـي اللحـود مغيب
ومحجــب نجــم فســاء مقامهــا
يــا غيبــةً كـانت كفقـد محمـد
وبهــا تشـابه بـدؤها وختامهـا
فبفقـــده غصــبت خلافــة آلــه
وتـأمرت فـي المسـلمين لئامهـا
وبغيبـة الخلـف المهـذب خائفـاً
درســت شــريعته وهــد دعامهـا
يــا نازحـاً لـولا رعـايته لمـا
هــدأت لنـا عيـن وقـر منامهـا
يــا نيــراً ملأ العـوالم نـوره
لــولاه شــابه ليلهــا أيامهـا
ولئن تحجــب شخصــه فالشـمس لا
تخفـى وان حجـب العيـون غمامها
يـا غائبـاً لـولا انتظارك أوشكت
بالشـوق أنفسـنا يحيـن حمامهـا
فمـتى نـراك وفـوق رأسـك خـافق
علــم لهيبتــه انطـوت اعلامهـا
ومـتى نـراك تـؤم جنـد الله في
يـومٍ بـه النصـر العزيز لزامها
يـا مـن لـه الأقـدار خاضعةً إذا
مـا شـاء تجـري بالمشـا اقلامها
يـا مـن لـه الأكـوان صائرةٌ فعن
اســرار حكمتــه جـرت أحكامهـا
يـا مـن لهيبتـه الخلائق أذعنـت
إذ فـي يـديه مـتى يشأ إعدامها
فــإلى مـتى ذاك الجمـال محجـب
والطلعـة الغـراء طـال لثامهـا
وإلــى مـتى طـي اللـواء وهـذه
أعـــداؤكم منشـــورةٌ أعلامهــا
وإلى متى في الغمد سيفك والعدى
لنحــور آلــك منتضـى صمصـامها
وإلـى مـتى فطـم الأسـنة والعدى
فطمـت رضـيع ابن البتول سهامها
أو تســتثار وكـم بقلبـك شـعلةٌ
مـن حـرق بـاب المرتضى اضرامها
أو تســـتثار وهــذه أعــداؤكم
مـا زال يقطـر مـن دماك حسامها
مــا بقعــة الا اريــق بهـا دمٌ
للمصـــطفين وعفــرت أجســامها
فهــب الشـهادة عـادةً لكرامهـا
هـل عـودت هتـك النسـاء كرامها
والقتــل هبـه شـعار طلاب العلا
اشــعارها بغيــاً تـرض عظامهـا
أو مـا أتـاك بـأن مجـرى خيلهم
فـي الطـف صدر الماجدين وهامها
أو مـا أتـاك بـأن حـرات الهدى
هجمـت عليهـا في الخيام لئامها
أو مـا أتـاك بأنهـا حسـرى سرى
فـي الأسـر قـد حفت بها أيتامها