هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
من ينيل الوفد في الجدب النوالا
وعلـى أعتـاب مـن تلقـي الرحالا
أيـن مـن كـانوا حمـى للجـار في
كـل هـولٍ ولـدى البأسـا الثمالا
حيــــث لا نعمــــاء إلا بهــــم
قـد أفيضـت مـن إلـهٍ قـد تعـالى
لــم تــزل أنعمهـم مـن قبـل أن
تســأل الوفــد عليهــم تتـوالى
بــل هــم الســادة للخلــق فلا
ذل لــو ابـدت لمولاهـا السـؤالا
جمعــت فيهــم صــفات قــد علـت
مالهــا غيـر رسـول اللـه نـالا
أقفــرت أربعهــم مــن بعــد أن
كـانت الوفـد بهـا تلقي الرحالا
لا أقـــال اللــه يومــاً عــثرةً
لامـرئ يومـاً إلـى الـدهر أقـالا
ألأهـــل الـــبيت ذنــبٌ أم لــه
تـــرة حاشـــاهم حــتى يقــالا
كلمـــا أشـــرق بـــدر غـــاله
غــــــائل منــــــه هلالا فهلالا
لا رعــى اللــه رعايـا مـا رعـت
لــــولاة الأمـــر قـــدراً وجلالا
عزلــت مــن نصــب المختـار فـي
يــوم خــم وادعـت امـراً محـالا
ســل بنــي العبـاس مـاذا نقمـت
مــن بنــي أحمــد قـولاً وفعـالا
حيـــث آلـــت ضــلة أن لا تــرى
فــوق وجــه الأرض للمختــار آلا
كلمـــا أشـــرق نجـــم يهتــدي
بســناه الخلــق أخفتــه ضــلالا
كـــم جــواد الآل قاســى محنــاً
لـو أصـابت شـامخ الأطـواد مـالا
يــا بنفســي صــابراً كابـد مـن
جــور أعــداه الأذى حـالاً فحـالا
أيهــا القــاطن فــي أرض بهــا
حــل طــه لــم أزمعـت ارتحـالا
ألحســـنى ترتجيهـــا أم قضـــت
حكمــة اللــه فســلمت امتثـالا
أتـــرى رحلتـــه هـــانت علــى
جــده أم أورت القلــب اشـتعالا
بــل أحـالت سـاعة التوديـع مـن
حـرق الوجـد الحشـى دمعـاً مذالا
بــأبي مــن فجــع الــدين بــه
قبـل أن يلقـى من العمر اكتهالا
طالمــا قـد بشـر الـدين الرجـا
ان سـيمحو بسـنا الهـدي الضـلالا
وإذا النـــاعي لــه ينعــى ألا
قضــي الأمــر فقـد سـم اغتيـالا
لســت أنســاه علـى فـرش الضـنا
نازحــاً يقبــض يمنــىً وشــمالا
حــادث قــد أمــرض الـدين فيـا
لمصــابٍ أورث الــداء العضــالا
عجبـــاً للعــرش مــا مــال وذا
عـرش علـم اللـه قـد هـد ومـالا
عجبـــاً للأرض مــا مــادت وقــد
سـار طـود الأرض فـي النعش مشالا
أيهـــا الطـــالب للرشـــد الا
أزمـع الهادي عن الدنيا ارتحالا
أيهــا الراغــب فـي الرفـد ألا
أقفـر النـادي فمن ترجو النوالا
أيهــا القـاطن فـي الغـبر لقـد
أظلمــت إذ حجــب الـترب الهلالا
أيهـا السـاكن فـي الخضـرا لقـد
مـات مـن تـأتيه بـالأمر احتفالا
فالبســوا ثـوب الأسـى مـن بعـده
حزنــاً ولتسـكبوا الـدمع سـجالا
مــالكم مــن بهجـةٍ مـن بعـد أن
حجبـت سـحب الـردى ذاك الجمـالا