هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قضى الرضا نائياً بالسم في عنبٍ
ظلمـاً فضـجت لـه الأملاك والرسل
وقـام ناعيه في الأكوان من شجن
ينعـى فعم الأسى السكان والثكل
اللـه أكـبر سلطان العوالم في
طــوس جنـازته أعـداؤه حملـوا
إن شـيعته ففـي ادراك منيتهـا
بقتلـه قـد علاها البشر والجذل
لا غـرو إن دجت الأكوان إذ حجبت
شـمس الشموس وهل يلفى لها بدل
فمـن يعـزي رسول الله فيه فقد
أمسـت بمـا نـابه في قلبه شعل