هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم أملـك يـد الزمـان عناني
وان الــدهر بـالخطوب رمـاني
لا أرى في الخطوب عاراً إذا لم
يــتردا الفـتى رداءَ الهـوان
ليـس بـدعاً حـرب الزمـان لحر
بعــد تشــتيت صـفوة الرحمـن
فـرق الـدهر شـملهم بعـد جمع
فــي ربــى يـثرب بكـل مكـان
أيـن طـوس مـن يثرب إذ ترامت
بـابن موسـى النوى عن الأوطان
فخلــت بعــده مهــابط وحــي
عــامراتٍ بالــذكر والتبيـان
فكـــأني بهــا دوارس تنعــى
خيـر مـن شـاد للعلاء المباني
ســيدي بالرضـا ترحلـت عنهـا
لأمـــور ترومهـــا وأمـــاني
لا أرى عـن رضـا تفـارق مثـوى
جـــدّك المصــطفى ولا إذعــان
بـل علـى الكره قد ترحلت حتى
وضــعتك النـوى بأقصـى مكـان
وعلاه الـــذي ترفـــع قــدراً
أن يضـــاهي بــه علا كيــوان
لـو تجلـى بهيبـة الملك خروا
هيبــة ســجداً علــى الأذقـان
أو بـدت منـه عزمة البطش آناً
لمحـــاهم وجنـــدهم فــي آن
لكــن اللــه شـاء أن يتجلـى
بحلا الصـــبر لا حلا الســلطان
فتجلــى لــدى الخطـوب بصـبرٍ
لــم يطـق حمـل ثقلـه الثقلان
لـم أطـق نشـرها عـداداً ولكن
كســت الكــون حلــة الأشـجان
صـــيروه رعيـــةً وهـــو راعٍ
وأخــافوه وهــو كهـف الأمـان
ولــبيت ثقــل النبــوة فيـه
وربيبـــات مهبـــط القــرآن
دخلــوه للنهـب والسـلب لمـا
أن رأوه خلــواً مــن الأعـوان
بــأبي صــابراً وطــوع يـديه
فلـــك الكائنــات والأكــوان
قــد تـولى بنفسـه خـوف هتـكٍ
ســلبها حلــةً وعقــد جمــان
وبقــي فيهــم يكابــد منهـم
صــابراً محنـةً بـاثر امتحـان
فــأذاقوه منقــع السـم سـراً
إذ دنــت منـه رحلـة للجنـان
ســيدي لا أراك تجهــل شــيئاً
كائنـاً مـن مكـون فـي الزمان
أو لـم تـدر بالـذي لـك أخفى
مـن ذعـاف السـموم أخبث جاني
أخشــيت العــدو إذ لا معيــن
وأحاشـــيك أن تــذل لشــاني
أم تجلــى مجـد الآلـه تعـالى
لـك فـي طـور سـاحة الرضـوان
ومحــا مجــده الحقـائق لمـا
أن تجلــى بنـوره الشعشـعاني
وجــرى نافـذ المشـيئة شـوقاً
للقــاء الحــبيب عـن إذعـان
بـابي المفـرد الغريـب بطـوس
فاقــد الأهــل عـادم الاخـوان
لسـت أنسـاه فـي الفراش مسجى
كاسـف اللـون ناحـل الجثمـان
قـد كسـته السـموم خضـرةً لون
فاكتسـى الكـون حالـك الألوان
يـا بنفسـي لمـا تقيـا حشـاه
قطعــاً وهــي مهجــة الإيمـان
عجبـاً كيـف قطـع السـم أحشـا
ســـيد كــان علــة الامكــان
فقضــى والرشـاد أصـبح يسـعى
خلفــه باكيــاً بــدمعٍ قـاني
بــأبي نعشــه المشـال ففيـه
رفــع العـرش مسـتوى الرحمـن
عجبـاً كيـف تحمـل الناس نعشاً
فيــه عـرش المهيمـن الـديان
ويـك يـا دهـر مـن رميت فهلا
صـنت يـا دهـر بهجـة الازمـان
أتـرى بهجـة وهـذا ابـن موسى
مــدرج فــي مــدارج الأكفـان
أتـرى بهجـة وهـذا ابـن موسى
حجـب الـترب نـوره الشعشعاني
فلتغــب أنجـم الهدايـة لمـا
كســفت شمسـها صـروف الزمـان
يــا أبـا جعفـر اعزيـك لكـن
أخـرس الخطـب حيـن جـل لساني
أو تـدري لمـا تقيـا حشـاً لو
فـديتك قل في الفدا العالمان