هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مـي مالـك بالصـدود
عــن ذي وفــاءٍ بـالعهود
أنســيت عهــدك بالوفــا
والــود للمـوفي الـودود
أيــام اقبــال الزمــان
علــي والعيــش الرغيــد
لمـا تعاطينـا كؤوس الحب
فـــــــــــي وادي زرود
مــاذا عــدا عمــا بـدا
والعهـد لـم يـك بالبعيد
أودعـت نـاراً فـي الفؤاد
وانهــــا ذات الوقـــود
رفقـــاً بقلـــبٍ معـــذبٍ
بــالهجر منـك وبالصـدود
فهــبي جنيــت الـم تـري
رفــق المـوالي بالعبيـد
ام ان ذنــبي ليـس يغفـر
فـي الهـوى إذ شـاب فودي
مـــالي ســبيلٌ للوصــال
بـدا الجفـاء فلـن تعودي
فاليــك عنــي بيـا هـوى
يـا قلـب مـل عـن كل خود
ولتقبلـــن علــى كريــم
عنـــده نيـــلُ القصــود
بــاب الحـوائج والرجـاء
فـــانه ســـر الوجـــود
هــو بــاب رحمتـه الـتي
عمـــت بايجـــاد وجــود
وهـو الشـهيد علـى العوا
لم في الغيوب وفي الشهود
والحجــة الكــبرى لــدى
قــوس الــتزل والصــعود
وممـــدهم فيهــا بــاذن
المالـك المبـدي المعيـد
ولـه عليهـم امرة المولى
العظيــم علــى العبيــد
ولـه الرياسـة والسياسـة
والتصــرف فــي الوجــود
بــولائه المفــروض يمتـا
ز الشــقي مــن الســعيد
تبـاً لمـن اعمتـه دنيـاه
عـــن الأمـــر الرشـــيد
مـا للرشـيد ومـا لموسـى
مــا جنـاه علـى الرشـيد
قــد شــاهد الآيـات منـه
ولـم يـدن بسـوى الجحـود
جحــد الإمــامه وادعاهـا
فعــــل جبـــار عنيـــد
وإليـه ألقـى فـي السجود
بغيـــر وتــر أو حقــود
يــا عيـن دمعـك لا يـزال
مرقرقــاً فــوق الخــدود
لغريــب بغــداد المعـذب
فــي الســجون وبـالقيود
فكــأنه الــذكر المجــي
تــداولته يــد اليهــود
وبهــــا يكابــــد للأذى
مــن كــل جبــار عنيــد
نـائي المـزار عـن الاحبة
وهــو لــم يـك بالبعيـد
شــحت يــه تلـك السـجون
وارخصـــــته للحـــــود
القينـــه للحـــد لمــا
اغتيــل مـن سـم الرشـيد
بــابي الـذي رفعـت جنـا
زتـه هوانـاً فـي القيـود
وتلاعبــت بغيـاً بهـا الأ
وغــاد مـن أهـل الجحـود
طــوراً يسـلب مـا عليهـا
مـــن ثيـــاب أو بــرود
وتقـــام طـــوراً فرجــةً
فـي الجسر للشاني الحسود
ويشــيلها مســتأجرون وا
نــــه ملـــك الوجـــود
ميتـاً علـى الاعنـاق تسمع
منـــه خشخشــة الحديــد
ضــاهت جنــازته جنــازة
جـــده الســبط الشــهيد
لمـا هـوى بيـن القواضـب
والقنــا فــوق الصــعيد
قــد خـر والجثمـان منـه
مبضـــع بيـــن الجنــود
والقــوم شــفوا للصـدور
وأدركــوا أقصـى القصـود