هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عهـــد الأحبــة عنــه لا اتحــول
ان التحــول خيــم مــن لا يعقـل
ان تقطــع الايــام حبـل وصـالنا
فحبـــال ودي عنهـــم لا يفصـــل
يـا عهـدنا المأنوس هل انساك أم
انســى ربوعــاً بالأحبــة تحفــل
حمـل الصـبا انفـاس أهليها الاُلى
طــابوا وعنهـا طيـب ريـح تحمـل
هبــت مـن الـوادي فظـل اريجهـا
بيــن الجوانــح والحشـى يتخلـل
فارتـاحت الارواح مـن نشـر الحمى
ومنــازل فيهــا الاحبــة تنــزل
وتــذكر المشـتاق مـا لـم ينسـه
وتجـــدد العهــد القــديم الأول
ومعاهــد لا زال يعهــدها الحيـا
هــي مــأمن للخــائفين ومعقــل
وبربعهـا قطـن الكـرام فلـم تجد
عنهـــا كريمــاً رغبــةً يترحــل
فـــترى الخلائق كالحجيـــج فلائذٌ
بهـــم وطـــالبٌ رشــده ومؤمــل
ضـربوا بقارعـة الطريـق قبـابهم
يتســابقون إلـى قـرى مـن ينـزل
قـد أوقـدوا فيهـا منـاراً للقرى
فـي الجـذب وهي من المخاوف معقل
لا يســأمون مــن العطــا لمؤمـلٍ
فينــال تــالٍ مــا ينــال الأول
دع عنـك ذكـر الأكرميـن إذا جـرى
ذكــر لــه فهــو الامـام الأفضـل
منـه تعلمـت الكـرام مكـارم الا
خلاق وهـــو الســـيد المتفضـــل
شــمس بآفــاق المكــارم اشـرقت
لكنهـــا عــن افقهــا لا تأفــل
مـن عـترة الـوحي الـذين بجـدهم
وبجـــدهم نـــالوا علاً لا يجهــل
فــي آيــة التطهيـر آيـاتٌ بهـا
ســـر باســرار الغيــوب مجلــل
علــم العليـم بسـرهم فاختـارهم
وقضــى بــأنهم الصــراط الأعـدلُ
وهـم الوسـيلةُ بل هم الوجه الذي
مـن صـد عنـه هـوى وفـاز المقبلُ
بهـرت عقـول ذوي العقـول صفاتهم
فمكـــبرٌ مـــن ذكرهــم ومهلــلُ
لاغــرو مــن قــوم ولايــةُ جـدهم
لهـم بهـا نـزل الكتـاب المنـزلُ
مــا للزمـان يجـور فـي أحكـامه
حــــتى يشــــتتهم فهلا يعـــدل
هــذي ربــوعهم خلـت مـن بعـدما
كـــانت بهــا أملاكهــا تتنــزل
فاسـأل عـن القوم الذين بهم زهت
ســاحاتها ايــن البـدور الكمـل
أين الكرام الماجدون أولو الحجى
ايـن الجحاجحـة الكـرام ترحلـوا
خلــت الــديار فلا يلـم بربعهـا
ضـــيف ولا فيهــا تحــط الأرحــلُ
بعـداً لهـارون الرشـيد ومـا أتى
مـاذا جنـى لـو كـان ممـن يعقـل
رام التقمـــص بالخلافـــة ضــلةً
وعــن الامـام ابـن الامـام تحـولُ
اللـه اعلـم حيـث يجعل في الورى
خلفـاً عـن المختـار مـن ذا يجعلُ
هبــه ادعــى بغيـاً مقـام محمـد
إذ غــره الملــك الــذي يتحـولُ
لــم لا رعــى فيـه ارومتـه فهـل
دعـوى الخلافـة شـرطها ان يقتلوا
تبــاً لـه مـا كـان اصـلب وجهـه
إذ راح يبـدي الغـدر عمـا يفعـل
اللــه اكــبر والنــبي بمشــهدٍ
منـــه يهـــان ســليله وينكــلُ
قطعـوا الصـلاة عليـه وهـو مقابل
وجـــه الكريــم لربــه يتنفــل
وأخـــاله يرنــو لمضــجع جــده
دامـي الحشاشـة والمـدامع تهمـل
لــم يسـتطع تـوديعه فاشـار مـن
بعـــدٍ إليـــه وقلبــه متوجــلُ
وســروا بـه قبـل الـوداع لجـده
فــي الأســر وهــو مقيـدٌ ومغلـل
وغـدت منـازله السـجون ولـم يزل
فـي مهبـط التنزيـل قـدماً ينـزلُ
لـم يـدر مـن يثـوي بهـن نهارها
مــن ليلهـا فالـدهر ليـل اليـل
حـتى دنـا المحتـوم منـه اغتاله
والنعــش حمــالون اضــحت تحمـل
حملــوه بيــن الشـامتين مقيـداً
مــن ذا راى ميتــاً بقيـد يحمـلُ
وغــدا يشــيع فـرع اطيـب دوحـةٍ
بنــداً بـه عـرش الهـدى مـتزلزل
والميتــون إذا تشــيع فــالورى
هــــذا وذاك مكــــبر ومهلـــل
عجبــاً لمــن شـرف الملائك انهـا
حـــدم لـــم وببـــابه تتوســل
تمسـي جنـازته لقـى بيـن الـورى
لا عــــاذل يلفـــى ولا متوجـــل
نبـذوا كتـاب اللـه خلـف ظهورهم
وعلــى الضـلالة عولـوا وتوكلـوا
أو مـا دروا قتـل النـبي بقتلـه
وبســـمه ســـم الوصــي الأفضــل
فلتنــدب الصـلوات مـن أحيابهـا
الليــل الطويــل لربــه يتبتـل
ولتنــدب الأسـحار مـن فـي نـوره
يجلـوا الـدجى وبها الكتاب يرتلُ
ولتنــدب الوفـاد كفـاً لـم تـزل
ان اجـــذبت اعوامهــا لا تبخــلُ