هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـات وأضـحي فـي حنيـنٍ وفـي وجـد
لـذكرى خطـوبٍ قـد دهـت عترة الحمد
وهـل كيـف أسـلو والمسـاكن أقفـرت
وكــانت مراحــاً للهدايـة والرفـد
أبيـدوا بلا ذنـب أتوا غير ما حبوا
مـن اللـه مـن ذكـرٍ جميـل ومن مجد
فواعجبــاً أجــر الرســالة ودهــم
وقـد جعلـوا البغضاء في موضع الود
فمـا ذنـب موسـى للرشـيد أمـا كفى
بــإمرته بغيــاً عليـه عـن الكيـد
لقـد حثـه داعـي الضـعون فمـا رعى
النـبي ولـم يخش الندامة في العود
ينـاجي رسـول اللـه فـي أخـذ بضعةٍ
يقطعهــا منــه بســم علـى البعـد
ولــم يخــش جبـار السـماء بقطعـه
صــلاة ولـي اللـه مـن شـدة الحقـد
أيؤخـــذ قســراً والنــبي بمشــهد
ويحمـل مـن أرض المدينـة في القيد
وعليــاه لـولا حلمـه مـا تجاسـروا
مـتى اقتحمـت عرج الظبا غابة الأسد
بـأهلي وبـي افـديه مـن صـابرٍ على
تحمــل أرزاء تهــد قــوى الطــوى
فقابــل بالصــبر الجميـل مصـائباً
لـو الرسـلُ قاسـتهن لـم تر من جلد
فــان يــك اســرائيل فــرق بينـه
وبيـن ابنـه فـالراس شاب من الوجد
ويعقـوب مـن أبنـاه قـد حـف عصـبة
بـه وهو يرجو الوصل من صادق الوعد
وموسـى عـن الأهليـن والولد قد ناى
تقـاذفه الأمصـار رغمـاً علـى المجد
ينقــل مــن ســجنٍ لســجنٍ مكابـداً
أذى القـوم حتى سمه الغادر السندي
وان تلتقــم ذا النـون حـوتٌ فـانه
قـد التقمـت موسـى سجون ذوي الحقد
وان نبــذته بــالعرا وهــم سـالم
فقـد نبـذت موسى السجون إلى اللحد
قضـى نازحـاً بالسـم ملتهـب الحشـا
غريبــاً عـديماً للقريـب وذي الـود
وأظهـــرت الأعــداء غــل صــدورها
غـداة قضـى نـاءٍ عـن الأهـل والولد
فـوا أسـفاً مـا ينقضـي مـدة البقا
ولسـت أرى فيمـا جـرى اسـفي يجـدي
أيحمــل حمــالون نعــش ابـن عفـر
ويسـرى بـه فـي نعشه وهو في القيد
ويوضــع ميتــاً للمعــادين فرجــة
على الجسر مسلوباً من الثوب والبرد
نـأى عـن مـواليه علـى القرب منهم
فيــالقريب كـان فـي غايـة البعـد
ولــم تــره الا علـى النعـش سـاعةً
وقــد حملــوه للتفــرج لا اللحــد
ينــادي عليــه الظــالمون شـماتةً
بمـا أحـرق الأكبـاد من جمرة الوجد
وأبصــرت الأعــدا تشــفي صــدورها
بنيـل مناهـا مـن كفـور ومـن وغـد
بنفســي غريـب الـدار بيـن عصـابةٍ
شـفت فيـه أضـغان القلوب من الحقد
لإن أخــذ النعــش المعظــم منهــم
ونـودي عليـه مـن ندا القوم بالضد
فمـا ذاك يشفي الصدر إذ بلغ العدى
بمـا فعلوا بابن الهدى غاية القصد
دم ضـاع هـدراً مثـل مـا ضـعن قبله
دمــاؤهم بالسـم والصـارم الهنـدي
ولا ثـــائرٌ مــن آل أحمــد مــدرك
لأوتارهـا مـن قبـل أن يظهرَ المهدي
فيـا مـدرك الأوتـار عجـل مـتى ترى
بحـومٍ علـى ذاك اللـوا طائر السعد
لقـد فنيـت أعمارهـا فـي انتظارنا
لطلعتــك الغـراء مـن افـق المجـد