هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـاب النسـيم فقلـت فاح المندل
أم مـن ربـى الأحبـاب هبـت شمأل
يـا حبـذا تلـك العراص ومن بها
هــي مــأمن للخــائفين ومعقـل
مـا خـاب قاصـدها فـان مليكهـا
بــاب الحـوائج بـالمنى متكفـل
هـو مـن كسـى حلل الوجود تطولا
مـن فيم العوالم فهي فيها ترفل
هــو ســر بـدءهم وسـر ايـابهم
وهـو الطريـق إلـى الآله الموصل
هــو فــرع أكـرم دوحـة نبويـة
طـابت فطـاب بطيبهـا مـا تحمـل
هـا ىيـة التطهيـر اسـفر صبحها
فانجـاب ليـلٌ الريـب عمـن يعقل
عميــت بصــائر معشـر فتحيـروا
فـي قصدهم إن أدبروا أو أقبلوا
جحــدوا امـامته ورامـوا شـأوه
أيـن الـثرى أيـن السماك الأعزلُ
بل حاولوا أن يطفؤا النور الذي
عـم الوجـود فخـاب ما قد أملوا
تربــت أكفهـم أهـل تخفـى ذكـاً
أم بالنهــار يقـاس ليـلٌ أليـلُ
لكنمـا الأيـام حـرب بنـي التقى
والنــاس للأوبــاش طبعـاً أميـل
مـا للزمـان أهـل لـه تـرة وهل
للنــاس مــن عــذر بــه تعلـل
حــرم النـبي علـى بنيـه محـرم
وعلـى الأجـانب مـن عـداه محلـل
تلـك الربـوع فقـف بها مستخبراً
عـن حـال أهليهـا الذين ترحلوا
وأخالهـا والـدمع يسـبق قولهـا
قــد خــف قاطنهـا فعمـن تسـأل
ظعـن الهداة وخلفوا بحشى الهدى
نـار الفـراق بهـا تـذوب فتهمل
هـذا ابـن جعفـر وهو أكرم قاطن
بـالرغم منـه عـن المدينة يرحل
أو هل ترى ينسى الهدى يوماً سرى
فيـه ابـن جعفـر والمراسم ترقل
لـم أنـس سـاعة قربـت مـن داره
نـوق التنـائي والمـدامع ترسـل
يـا ساعة التوديع كم لك في حشى
الإســلام مــن حـرقٍ تشـب وتشـعل
يـا راحلاً عـن طيبـة أيـن النوى
ألقـت عصـاك أهـل سـواها أمثـل
قـل للوفـود لمـن تشـد رحالهـا
موســى مضـى فلمـن سـواه تؤمـل
باب الرجا باب الندا باب الهدى
بـاب الحـوائج بعـد موسـى مقفل
مــا يوسـف الصـديق يحكيـه ولا
موسـى الكليـم ولا الذبيـح الأول
فــأبوه اســماعيل أسـلم نفسـه
للذبــح لكــن الخليــل موكــل
وابن النبي قضى على ايدي العدى
بالســم صـبراً والشـماتة أقتـل
وغــدا يكابــده ثلاثــاً جســمه
متلــون والقلــب منــه مشــعل
وقضـى غريبـاً فـي السجون وماله
مــن قــومه أحـد هنالـك يكفـل
أفـديه محمـول الجنـازة لم يكن
مــن قــومه أحـد هنالـك يحمـل
ولقــد تحمــل مـن أذى فرعـونه
مـا لـم يكـن موسـى لـه يتحمـل
فـر الكليـم مـن المدينة خائفاً
ونجـــا وآب وغيــره المتوجــل
وابـن النـبي أقـام فيها كاظماً
حـتى سـرى فـي الأسـر وهـو مكبلُ
اللــه أكـبر كيـف مـن بيمينـه
تــدبير أمــر الكائنـات يكبـل
وأميــن وحـي اللـه موضـع سـره
يمســي بهاتيــك السـجون ينقـل
ولئن بقـي فـي السجن يوسف برهةٌ
ظلمــاً فيوســف للنجــاة يؤمـلُ
وابـن النـبي أقـام فيهـا آيساً
مــن نفســه مترقبـاً مـا يفعـل
وليوســف عنــد الخــروج جلالـةٌ
خضــعت لــه أعــداؤه وتـذللوا
وابــن النـبي لـه خـروج مثلـه
لكنـــه ميـــت بنعـــشٍ يحمــل
رفعــت جنـازته العـدات شـماتةً
وأقيـم فـي الملأ النداء المثكلُ
اللــه أكــبر كـف تحمـل نعشـه
أعــداؤه ابــن الوصــي الأفضـل
أيـن الابـات الغلـب ابنـا غالب
هلا لحمــل النعـش طـراً أقبلـوا
أو هل رضوا في الجسر يلقى نعشه
يشــفي العــدات وللاحبـة يثكـل
يـا من له المختار يبكي من أسى
يبكـي لـك الـدين الحنيف ويعول
فعليكـم الصـلوات مـن رب الورى
مــا كـبروه بهـديكم أو هللـوا