هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا أرى للعـذول في اللوم عذراً
أو لـم يـدر مطعـم العذل مرا
ومــتى بــالملام عــاد محــب
عـن تصابيه في الهوى حيث مرا
ملــك الحــب للحــبيب حشـاه
فلهيبــه حشاشــة منـه اخـرى
وقـد اسـتعبد الهوى منه قلباً
كيـف يلفـى مستعبد القلب حرا
ليــس لـومي للعـاذلين ضـلالا
لا ولا خـالط الهـوى لـي فكـرا
أظلام الهـــوى يلـــم بقلــبٍ
ملأتــه الأنـوار بطنـاً وظهـرا
ملأتــه أنــوار عــترة وحــي
ليـس تطفـى بالهدي سراً وجهرا
أظهـروا للـورى الحقيقـة لكن
قـد ابـى مـن ابى عتواً وكفرا
ليت من قد ابى الهدى كف عنها
ومضــى فــي ضــلاله مســتمرا
لكـن القـوم لـم يكفوا أذاهم
عـن هـداة الأنـام فتكاً وغدرا
بـأبي الباذلين في جانب الله
نفوســاً علــت مقامـاً وقـدرا
أرخصوا في الهدى نفوساً تعالت
وتسـامت كبـاقر العلـم بقـرا
نشـر العلـم فـي البريـة لما
أن طـوته يـد المضـلين نشـرا
وادعــت منصــب الخلافـة قـومٌ
قـد لغـت فيـه نـص أحمد جهرا
كـم أرادوا بـه الغوائل بغياً
والأذى حــاولوه جهــراً وسـرا
حملــوه مقيــداً يــا بنفسـي
أفتـــديه وبــالعوالم طــرا
تركـوه في السجن طوراً ليخفوا
منه ذكراً فشاع في الناس ذكرا
واقـــاموه افتــديه مهانــاً
عنــد بــاغٍ وقـد تـابط شـرا
وأرادوا أن يطفـؤا منـه نوراً
ملأ الكائنــات بطنــاً وظهـرا
فــأبى اللــه ذلــك فتجلــى
بحلــى هيبــة لهـا ذل قسـرا
ورمــوه بالارتــداد وقــالوا
سـحارٌ عنـد نصـرة الدين جهرا
لسـت أنسـى غـداة مـدين وافى
لا سـقى اللـه أهـل مدين قطرا
حيـن ألقـى عصا السرى بفناها
غلقــت دونـه المدينـة كفـرا
والظمـا والطـوى بـه قد أضرا
فـــأزادوه بالاهانـــة ضــرا
قــابلوه بسـيئ القـول جهـراً
كنـت مـن معشـر النصارى أشرا
ولــه أهــدت المنيــة غـدراً
فـي الهدايا فمات بالسم صبرا
أي يــوم قضــى بــه فلعمـري
حزنــه لا يـزال دهـراً فـدهراً
ملأت رنــــة الخلائق شــــجواً
مسـمع الـدهر آه عصـراً فعصرا
وأقـام النعـات فـي كـل أرض
وســما تضــج طــوراً فطــورا
وحقيــقٌ لهــا الأســى لامــام
قـد شـفت فيـه آل مروان صدرا
يـا بنفسـي نعشاً سرى فيه جسم
جـل فيـه عـرش الإلـه اسـتقرا
ان تشـيعه فـي البسـيطة قـومٌ
فلـــه شـــيع الملائك طـــرا
يـا فقيـداً مصـابه ليـس ينسى
وعــزاه يقــام عصـراً فعصـرا
مـن يعـزي النـبي والآل يـدعو
لكــم اللـه فيـه عظـم أجـرا
مـن معـز في باقر العلم شجواً
صـادق القـول والنـواظر عبرى
ولينـح بعـده الهـدى فلكم من
مشـــكلٍ حلــه وأوضــح ســرا