هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــم العــوالم نكسـت أعلامهـا
واسـود مـن صـبغ الأسـى أيامها
مــا راعنــي الا انقلاب حقـائق
الأكـوان إذ ملأ الفضـا المامها
قـد أعجـم النطق الفصيح لهوله
وبنــدبه قـد أفصـحت أعجامهـا
وإذا العـوالم عـن لسـان واحد
تـدعو أسـى اليـوم مات امامها
اليــوم بــاقر علـم آل محمـد
منـه شـفت غـل القلـوب طغامها
ولطالمــا قاسـى الأذى بحيـاته
لمـا تحكـم فـي الكرام لئامها
آلــت أميــة أن يبيـد عـداوة
آل النــبي ســمامها وحسـامها
لــم يبـد بـدر هـدى لآل محمـد
الا وحجبـــه هنـــاك غمامهــا
حـتى إذا أنـوار بـاقر علمهـم
كسـت الوجـود ضـياً وزال ظلامها
كــادوه مـن حسـد لأطفـا نـوره
وعـن المدينـة أزعجتـه سوامها
اللـه أكـبر كـم لـه مـن حرمةٍ
في الشام قد هتك الغوي هشامها
أمسى بها في السجن طوراً ليتها
سـاخت وعوجـل بـالبلا أقوامهـا
واقيـم طـوراً في مقام الذل ما
بيـن الجفـات وقـد ترفع هامها
أخليفـة الجبـار يوقـف صـاغراً
بالشـتم تقـرع سـمعه أنعامهـا
يـا وقفـةً مـن قبلها ود الهدى
مـور السـماء وأن تهـد شمامها
مـاذا الـذي نقمت أمية منه هل
نقمـت يداً فيها استقام نظامها
وتعـد ذنبـاً ليـس يغفر أن هدى
مللا إلــى أن الهــدى إسـلامها
أيكـون بالارشـاد للـدين الـذي
رضــي المهيمـن سـاحراً علامهـا
ويــروم علــج أميــةٍ إهلاكــه
جوعـاً وتسـعف مـا أراد طغامها
لـم أنـس لمـا غلقـت مـن دونه
أبـواب مـدين واسـتمر خصـامها
جعلــت ولــي اللـه لا جهلا بـه
شـراً مـن الكفـار وهـو إمامها
طمعـت بمنع الزاد أن يقضي طوىً
ويحيـن مـن نفس الرشاد حمامها
مــا راقبــت فيـه لأحمـد ذمـةً
إذ أمسـت الـدنيا وهـم حكامها
سـهرت لهـا الويلات في تدبيرها
إهلاكــه كيمــا يطيـب منامهـا
أهـدت لـه في السرج سماً قاتلا
غـدراً وهـل يخفـى عليه مرامها
لكنمـا سـبق القضـا وله ارتضى
فهـو العليـم بمـا جرت أقلامها
بـأبي وبي أفديه إذ بلغ العدى
فيـه المنـى وبـه أضـر سمامها
فغـدا علـى فـرش السقام يجاذب
الأنفـاس إذ أوهـت قواه سقامها
ولقـد شجى من في العوالم فقده
ومــن الشـريعة نكسـت أعلامهـا
فـترى الخلائق قـد علتهـا رجفةٌ
إذ مــات قيمهـا وزال دعامهـا
كـبر المصـاب فلا عزاء ولم يزل
متجــدداً لــم تبلـه أعوامهـا
عـم الشـجى الأكـوان لكـن يومه
نـار الجـوى فيـه يشـب ضرامها
فتضـج فـي السـت الجهات نعاته
ويطبـق الـدنيا شـجى المامهـا
اليــوم بــاقر علـم آل محمـد
كـف المنيـة قـد رمتـه سهامها
اليـوم نجـم الـدين خـرو شمسه
أفلـت عـن الـدنيا فعـم ظلامها