هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم مصـابٍ قد عرى السجاد جلا
زلـزل الكـون وعرش الدين ثلا
محــن كابــدها فــي كــربلا
واسـتمرت لا تـرى فيهـن فصـلا
افتــديه مــن عليــل مسقسـمٍ
فاقــد بـالطف أحبابـاً وأهلا
عيــد بالضـرب وعـزي بالجفـا
حيـث سـامته لها الويلات قتلا
ومــن الطـف أسـيراً قـد سـرى
موثقــاً كابــد أقيـاداً وغلا
ولقـد شـاهد فـي الشـامات ما
سـاءه مـن أهلهـا قـولا وفعلا
تخــذت شــامتةً عيــداً بمــا
نـالهم مـا راقبت في الآل الا
ولكـن فـي الأسـر رامـوا قتله
وأبــت حكمــةٌ رب العـرش الا
لـم يبـارحه الشـجى وقتاً وان
زاد فـي أعيـاده الوجـد وجلا
نصـب عينيـه يـرى الأعـواد قد
قـام فيها خاطباً من ليس أهلا
معلنــاً كفـراً بسـب المرتضـى
وعليهــا بشــبا ماضــيه حلا
وامــام النــاس فيهـا فاسـق
فـي مصلى المصطفى بالناس صلى
وولـــي الأمــر لا أمــر لــه
ملكــت أعــداؤه عقــداً وحلا
عزلــوه عــن مقـام المصـطفى
ولـــه صـــيره اللـــه محلا
ومــذ اختـار لقـا اللـه بـه
آل مــروان شــفت ضـغناً وغلا
عجبـاً كيـف رضـيع الـوحي قـد
أدركت فيه العدى بالغدر سؤلا
لا أرى يخفـى عليـه الكيـد بل
رام في الله لتلك النفس بذلا
أفتـديه فـوق فـرش السـقم من
ســمها القاتـل بـالنفس وقلا
وقضــى مستشــهداً أبكـى أسـىً
كـل شـيء ولـه الـدمع استهلا
أســفاً تنعــاه مسـموماً قضـى
بعـدما كابـد مـن أعـداه ذلا
أفتــديه وهــو محمــولٌ علـى
نعشـه قـد أفجـع الأكـوان كلا
وســرت مــن خلفــه أملاكهــا
فــي بكــاءٍ وعويــلٍ للمصـلى
كـبرت أهـل السـما شـجواً ومن
كـان في الأرض أسى تكبير ثكلى
لسـت أدري حيـن مـا قـد كبرت
لصــلاة أم لــديها الأمـر جلا
فقــده يكفـي شـجى كيـف وقـد
مـات تفديه الورى بالسم قتلا
كيــف ضـم النعـش منـه جسـداً
قـام فيـه الكون طراً واستقلا
والـورى كيـف اسـتطاعوا حمله
وبــه عــرش آلـه العـرش حلا
بــأبي المــؤنس للاخـرى وقـد
أوحش الدنيا وبيت الوحي أخلا
بـابي الراحـل عـن دار الفنا
بــددت رحلتــه للـدين شـملا
بــأبي الغصــن الـذي دوحتـه
أحمـد مـن كـان للخيرات أصلا
بــابي المفــزع للخلــق وان
غصــبته القـوم بالصـبر محلا
وحقيــق أن يعــزى المصــطفى
وبنـو الـوحي ففيه الخطب جلا
ولتجـــدد حزنـــه أشـــياعه
كـل عـامٍ ولمـا قـد نال يتلى