هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتجــزع مــن وحشـة الأربـع
وتبكــي علــى طلــل بلقـع
وتاسـى علـى جيـرة بـالحمى
دعاهـا الحمـام فلـم ترجـع
وقفـــت بأربعهــا لا تــرى
لســؤلك مـن إن تسـله يعـي
فرحـت مـن الوجـد مسـتنطقاً
لعجــم المنــازل والأربــع
ومـا العجـم ناطقـةٌ ان تسل
فـان شـئت تصـبر أو فـاجزع
ودع عنـك عتبـاً لـدهر أسـا
فليـــس عتابــك بــالمنجع
وهــل ذمـة فيـه ترعـى وذا
ذمـام بنـي المصطفى ما رعى
وفــوق أســهم بغــي رمــى
بهــا أفضـل السـجد الركـع
إذ أدرع الصـبر فـي كـربلا
وقــال لأم الخطــوب اصـنعي
فضـاق الزمـان بمـا أجلبـت
كمـا ضـاق رحب الفضا الأوسع
وكـادت مـن الغيظ تقضي وما
أبــاحت حمـى صـبره الأمنـع
وحــق علاك الــذي لـم يحـط
بمعنـاه خـبراً سـوى المبدع
لـو الصـبر مثـل لـم يستطع
تحمـــل ذاك البلا الأفضـــع
فهـب ان مـا نال منك العدى
وإن عظـم الخطـب لـم تـدفع
تضــيع تــرات بنــي أحمـد
وعزمــك أمضــى مـن اللمـع
وتغضــي فــديتك عـن عصـبةٍ
أبــادت ســراتك فـي مصـرع
وأنـت تراهـا بمضـا الطفوف
ضـحايا علـى الترب لم ترفع
وتتخـذ النـوح طـول الحياة
علـى فتيـة فـي الـثرى صرع
يخــالط زادك مـاء العيـون
وتمـــزج مـــائك بــالأدمع
كسـتك المصـائب ثـوب الأسـى
ألــى أن قضـيت ولـم تخلـع
وهـل كيـف تنـزع ثـوب الأسى
وشــمل النبــوة لـم يجمـع
ومـا صد عنك العدى ما أتوا
وبالأسـر فـي الطـف لم تقنع
فأشخصــت للشـام مـن يـثرب
ولكــن أبـت حكمـة المبـدع
وقــد سـهرت فـي تـدابيرها
لازهــاق نفسـك فـي المضـجع
كــأن بقــاك قضــى عينهـا
وقبــل هلاكــك لــم تهجــع
وقــد هجعـت عنـدما أدركـت
مناهــا بتــدبيرها الأشـنع
ومـا خلـت تغتـال بالسم يا
عليمـاً بسـر القضـا المودع
ومـا خلـت قلبك قلب الوجود
يقطــع مــن سـمها المنقـع
فقـل للـردى مـن لنـا بعده
تركـت لـدى البـأس من مفزع
عــذرت امـام الهـدى بعـده
وســر الحقيقــة ان يجــزع
غــداة رأى عنــد تغســيله
جروحـاً مـن الأسـر لـم تجمع
كـأن القيـود وغـل اليـدين
وجامعــة الاســر لـم تنـزع
وحــق الأســى لفقيــدٍ بكـى
لــه أســفاً كـل شـيء يعـي
فلا عجبــاً أن بكتـه النيـا
ق وحنـت إلـى قـبره الأرفـع
فيـا وفـد أنديـة المكرمات
قنوطــاً فســعيك لـم ينجـع
ويا طالبي الرشد بدر الهدى
عــراه الافــول فلـم يطلـع